تفسير القرآن العظيم

احتجت استقرضت، __________ (1) المسند (3/186) . (2) سنن أبي داود برقم (2872) ، وسنن النسائي (6/256) وسنن ابن ماجة برقم (2718) . (3) رواه ابن حبان في صحيحه برقم (4244) "الإحسان" ورواه البيهقي في السنن الكبرى (6 دِينَارٍ به. (4) في جـ، أ: "الحسين". (5) في أ: "أشبع". (6) في أ: "وتسعى". (7) تفسير الطبري (7/588) وموطأ مالك (2/934) ومن طريق مالك رواه النحاس في الناسخ والمنسوخ (ص 298) ثم قال: "هذا إسناد صحيح". (8) في جـ: "وهو

الوسطية في القرآن الكريم

بين الناس يحكم بالحق لرجل يهودي على مسلم، ولم يحمله كفر اليهودي على ظلمه والحيف عليه، أخرج الإمام مالك وإن لم يرضوه لأقاده(4) -رضي الله عنه-. __________ (1) هو الإمام مالك بن أنس بن أبي عامر بن عمرو، إمام دار الهجرة، ولد عام (93هـ) عام موت أنس بن مالك بن النضر، خادم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وطلب العلم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

جرير عن ابن عباس قال الأسباط بنو يعقوب كانوا اثنى عشر رجلا كل واحد منهم ولد أمة من الناس وروى نحوه ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي وحكاه ابن كثير في تفسيره عن أبي العالية والربيع وقتادة وأخرج ابن جرير وابن قال كان ابن عباس يقرأ ) فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به ( وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله ) فإنما هم في شقاق ( قال فراق وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ( صبغة الله ) قال دين الله وخرج النجار في تاريخ بغداد عن ابن عباس في قوله ) صبغة الله ( قال البياض وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فلم يقتل أحدا فكأنها أحيا الناس جميعا وقد أخرج نحو هذا عنه عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وروى عن ابن عباس أيضا أنه قال في تفسير هذه الآية أوبق نفسه كما لو قتل الناس جميعا أخرجه عنه ابن جرير وابن المنذر أبي حاتم وروى عن الحسن أنه قال فكأنما قتل الناس جميعا في الوزر وكأنما أحيا الناس جميعا في الأجر وقال ابن العفو بعد القدرة يعنى أحياها وروى عن مجاهد أن إحياءها إنجاؤها من غرق أو حرق أو هدم أو هلكة حكاه عنه ابن المنذر قول مالك صحيح قال أبو الثور محتجا لهذا القول إن قوله في هذه الآية ) إلا الذين تابوا من قبل أن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

5072- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني الليث قال، حدثني عقيل، عن ابن شهاب في قول الله : (1) "والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا"، قال ابن شهاب: جعل الله هذه رسول الله صلي الله عليه وسلم بما: - 5073- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع وأبو أسامة، عن شعبة= وحدثنا ابن وكذلك رواه ابن الجارود في المنتقى، ص: 353-354، من طريق يحيى وهو القطان، عن شعبة. ، عن أمها -ثالث احاديث ثلاثة حدثت زينب بها حميد بن نافع- بمعناه ومن طريق مالك هذه، رواه الأئمة: فرواه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

5072- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني الليث قال، حدثني عقيل، عن ابن شهاب في قول الله : (1) "والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا"، قال ابن شهاب: جعل الله هذه رسول الله صلي الله عليه وسلم بما: - 5073- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع وأبو أسامة، عن شعبة= وحدثنا ابن وكذلك رواه ابن الجارود في المنتقى ، ص : 353-354 ، من طريق يحيى وهو القطان ، عن شعبة . ورواه مالك في الموطأ ، ص : 596 - 598 ، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، عن حميد بن نافع ، عن زينب بنت

معالم التنزيل

صحيح على شرط البخاري، تفرد البخاري عن عبد الله بن يوسف دون مسلم، ومن فوقه رجال البخاري ومسلم، الليث هو ابن سعد، وعقيل- بالتصغير- هو ابن خالد الأيلي، ابن شهاب هو محمد بن مسلم الزهري. - وهو في «شرح السنة» 1826 فوقه رجال البخاري ومسلم، ومن دونه ثقات، وقد توبعوا. - وهو في «شرح السنة» 1830 بهذا الإسناد. - وأخرجه مالك (1/ 312) من طريق الزهري بهذا الإسناد. - ومن طريق مالك أخرجه مسلم (297 ح/ 6) وأبو داود 2467 والترمذي

معالم التنزيل

أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ الفضل البروجردي __________ 647- إسناده على شرط البخاري، مسدد هو ابن مسرهد، يحيى بن سعيد هو القطان، عبيد الله هو ابن عبد الله بن عمر، نافع هو مولى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ البخاري ومسلم، يحيى بن سعيد هو الأنصاري. - وهو في «شرح السنة» (2450) بهذا الإسناد. - خرجه المصنف من طريق مالك ومن طريق مالك أخرجه البخاري 7199 و7200 والنسائي 7/ 138 وابن حبان 4547 والبيهقي 8/ 145. - وأخرجه أحمد إسناده ضعيف لضعف محمد بن يونس الكديمي، لكن توبع، ومن فوقه رجال مسلم، الطيالسي هو سليمان بن داود، شعبة هو ابن

معالم التنزيل

حميد هو ابن صخر. وهو في «صحيح مسلم» 1398 عن محمد بن حاتم بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة (2/ 372) ومن طريقه الحاكم (2/ 334) من طريق أسامة بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ والنسائي (2/ 36) وأحمد (3/ 8) وابن حبان 1606 والطبري 17234 من طرق عن الليث بن سعد عن عمران بن أبي أنس عن ابن وأخرجه أحمد (2/ 465، 466 و533) من طريق مالك به. وأخرجه البخاري 7335 وأحمد (2/ 236) من طريق مالك عن خبيب عن حفص عن أبي هريرة مرفوعا دون ذكر أبي. (1) في

معالم التنزيل

وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» . «1745» أَخْبَرَنَا ابن يعلى 653 و654 وأحمد 1/ 162. 1744- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم. - أبو مصعب هو أحمد بن أبي بكر، مالك وأخرجه البخاري 3369 و6360 ومسلم 407 وأبو داود 979 والنسائي 3/ 49 وابن ماجه 905 وأحمد 5/ 424 من طرق عن مالك وله علتان: موسى بن يعقوب سيىء الحفظ، وعبد الله بن كيسان مجهول الحال، وقد توبع موسى فانحصرت العلة في ابن الكبير» 5/ 177 والبغوي في «شرح السنة» 687 من طريق محمد بن خالد بن عثمة عن موسى بن يعقوب به. - وأخرجه ابن