الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والبزار عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : للنار باب لا يدخله إلا من شفى غيظه بسخط الله. وأخرج ابن مردويه عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لجهنم باب لا يدخل منه إلا من أخفرني في أهل بيتي وأراق دماءهم من بعدي. النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : للجنة ثمانية أبواب وللنار سبعة أبوب وبعضها أفضل من بعض.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو يعلى ، وَابن عساكر بسند ضعيف عن أبي معاوية رضي الله عنه قال : صعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه المنبر فقال : يا أيها الناس هل سمع أحد منكم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ {حم عسق} فوثب ابن عباس رضي الله عنهما فقال : إن حم اسم من أسماء الله تعالى ، قال : فعين قال : عاين المذكور عذاب يوم بدر ، قال عنه ففسر كما فسر ابن عباس رضي الله عنهما وقال : قاف قارعة من السماء تصيب الناس. الآيات 5 - 9 أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كنا نقرأ هذه الآية تكاد السموات يتفطرن من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص620 )# # وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والبزار عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : للنار باب لا يدخله إلا من شفى غيظه بسخط الله # وأخرج أبو نعيم عن عطاء الخرساني قال : لجهنم صلى الله عليه وسلم : لجهنم باب لا يدخل منه إلا من أخفرني في أهل بيتي وأراق دماءهم من بعدي # وأخرج أحمد وابن حبان والطبري وابن مردويه والبيهقي في البعث عن عتبة بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه ابن مسعود رضي الله عنه قال : تطلع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من أن أكون من المفلحين قال الله : ! < إن تقرضوا الله > ! الآية # أخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله استقرضت عبدي # وأخرج عبد بن حميد عن أبي حيان عن أبيه عن شيخ لهم أنه كان يقول إذا سمع السائل يقول : من يقرض الله قرضا حسنا قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر هذا القرض الحسن #
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عذاب الله وسلم الله عليهم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله فنقبوا في البلد هل من محيص قال حاص أعداء الله فوجدوا أمر الله لهم مدركا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى لمن كان له قلب قال من كان على ما في يديه من كتاب الله أنه يجد النبي مكتوبا قال عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن هو منافق استمع ولم ينتفع عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى من لغوب قال قالت اليهود إن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام ففرغ من الخلق يوم الجمعة واستراح يوم السبت فأكذبهم الله وقال وما مسنا من لغوب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، يبين للناس جميع ما بهم الحاجةُ إليه من أمر دينهم، ويوضحه لهم، حتى سُبُلَ السَّلامِ} قال أبو جعفر: يعني عز ذكره: يهدي بهذا الكتاب المبين الذي جاء من الله جل جلاله= ويعني بقوله:"يهدي به الله"، يرشد به الله ويسدِّد به، (2) = و"الهاء" في قوله:"به" عائدة على"الكتاب"="من اتبع رضوانه"، يقول: من اتبع رِضَى الله. (3) * * * واختلف في معنى"الرضى" من الله جل وعز. الله جل وعز، معنى مفهوم، هو __________ (1) انظر تفسير"مبين" فيما سلف من فهارس اللغة. (2) انظر تفسير"يهدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، يبين للناس جميع ما بهم الحاجةُ إليه من أمر دينهم، ويوضحه لهم، حتى سُبُلَ السَّلامِ } قال أبو جعفر: يعني عز ذكره: يهدي بهذا الكتاب المبين الذي جاء من الله جل جلاله= ويعني بقوله:"يهدي به الله"، يرشد به الله ويسدِّد به، (2) = و"الهاء" في قوله:"به" عائدة على"الكتاب"="من اتبع رضوانه"، يقول: من اتبع رِضَى الله. (3) * * * واختلف في معنى"الرضى" من الله جل وعز. الله جل وعز، معنى مفهوم، هو __________ (1) انظر تفسير"مبين" فيما سلف من فهارس اللغة. (2) انظر تفسير"يهدي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كان رسول الله. كتاب الله فاكتباه. بهاتين الآيتين من آخر براءة {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} إلى قوله {وهو رب العرش العظيم} إلى عمر فقال : من معك على هذا فقال : لا أدري والله إلا أني أشهد لسمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ووعيتها وحفظتها ، فقال عمر : وأنا أشهد لسمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حدة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< لقد جاءكم رسول من أنفسكم > ! كتاب الله فاكتباه # وأخرج ابن إسحق وأحمد بن حنبل وابن أبي داود عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال : أتى الحرث بن خزيمة بهاتين الآيتين من آخر براءة ! إلى عمر فقال : من معك على هذا فقال : لا أدري والله إلا أني أشهد لسمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ووعيتها وحفظتها # فقال عمر : وأنا أشهد لسمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كانت ثلاث آيات لجعلتها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَابْن مرْدَوَيْه وَأَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله : كَانَ نفر من الْإِنْس يعْبدُونَ نَفرا من الْجِنّ فَأسلم النَّفر من الْجِنّ وَتمسك الإنسيون بعبادتهم عَنهُ قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة فِي نفر من الْعَرَب كَانُوا يعْبدُونَ نَفرا من الْجِنّ فَأسلم الجنيون والنفر من الْعَرَب لَا يَشْعُرُونَ بذلك وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَت قبائل من الْعَرَب يعْبدُونَ صنفا من الْمَلَائِكَة يُقَال لَهُم الْجِنّ وَيَقُولُونَ هم بَنَات الله فَأنْزل