جامع البيان في تأويل آي القرآن
الخيِّرَ فالخيِّرَ، فدخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأ عليهم:( يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ) [سورة مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ ) إلى قوله:( يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) [سورة بن أبي مريم ، وهو ضعيف" ، ولكن هذه أسانيد صحاح ، رواها الطبري وغيره. (2) انظر ما سلف من تفسير آية سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: وذلك نظير قوله:( وَمَا لَنَا أَلا نُقَاتِلَ )، [سورة البقرة: 246]. : وهذا الموضع تكون فيه"لا"، وتكون فيه"أنْ"، مثل قوله:( يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا )، [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله:(ألم يأتكم رسل منكم)، والرسل من أحد الفريقين، كما قال:( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ )، [سورة الرحمن: 19]، ثم قال:( يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ )، [سورة الرحمن: 22]، وإنما يخرج
جامع البيان في تأويل آي القرآن
جمع قوله:( وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا )، [سورة الخبر عنهم أنهم رُسُل الله، لأن ذلك هو المعروف في الخطاب دون غيره . * * * __________ (1) اقرأ آيات سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تأويله" ، قال: يوم يأتي حقيقته، (2) وقرأ قول الله تعالى:( هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ ) ، [سورة وقرأ قول الله:( وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ ) ، [ سورة آل عمران: 7 ] ، قال: ما يعلم _____
جامع البيان في تأويل آي القرآن
في الفلك من كل زوجين اثنين، كما قال تبارك وتعالى:( وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلا قَلِيلٌ ) [ سورة اجتهد فكتب"وكانوا بنوح عليه السلام ثلاث عشرة" ، وهو تصرف معيب ، فإن خبر ابن إسحاق هذا سيأتي في تفسير"سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله نسخ ذلك بعدُ بقوله:( وَأُولُو الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ )، [سورة بذلك حتى أنزل الله هذه الآية:( وَأُولُو الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ ) ، الآية [سورة عيينة قال، حدثنا سليمان الأحول، عن عكرمة، قال: سمعته يقول: لما نزلت:( إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سوادًا من الليل، وبقيةً من الليل، ساعةً منه، كما قال:( فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ )، [سورة هود: 81 /سورة الحجر: 65] ، أي: ببقية قد بقيت منه.