التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

قال: وقد روى العذري وغيره عن أبي بكر - رضي الله عنه - أنه قال: لقيت شيخًا باليمن، فقال لي: أنت حرمي؟ قال أبو بكر: فكشفت له عن بطني، فرأى شامة سوداء فوق سرتي، فقال: أنت هو ورب الكعبة ... وخف الله فيما خولك وأعطاك، قال أبو بكر: فلما ودعته قال: أتحمل عني إلى ذلك النبي أبياتا؟ قلت: نعم، فأنشأ على دينه أحيا وإن كنت قاطنا قال أبو بكر: فحفظت شعره، وقدمت مكة، وقد بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - بكر: فانصرفت وما بين لابتيها أشد من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرحا بإسلامي.

جامع البيان في القراءات السبع

أبي بكر] «1». وقرأ الباقون بالياء فيهما ورفع الباء من ربّنا، وكذلك روت الجماعة «2» عن أبي بكر والشموني وابن غالب وابن قرأها على أبي بكر بالياء جميعا وربنا رفع. نا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: أخبرني أبو بكر عن ابن واصل عن ابن سعدان عن المعلّى عن أبي بكر القراءة السبعية له، أما رواية التيمي عنه والمفضل عن عاصم فهي طرق آحادية عنهما.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بكر إلى فنحاص اليهودي يستمده وكتب إليه وقال لأبي بكر : لا تفتت ؟ علي بشيء حتى ترجع إلي فلما قرأ فنحاص الكتاب قال : قد احتاج ربكم قال أبو بكر فهممت أن أمده بالسيف ثم ذكرت قول النبي صلى الله عليه و سلم جرير عن السدي في قوله لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير قالها فنحاص اليهودي من بني مرثد لقيه أبو بكر فكلمه فقال له : يا فنحاص اتق الله وآمن وصدق وأقرض الله قرضا حسنا فقال فنحاص : يا أبا بكر تزعم وابن المنذر عن مجاهد قال : صك أبو بكر رجلا منهم الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء لم يستقرضنا وهو

تفسير الشعراوي

عيينة بن حصن ارتدوا وأرسل إليهم أبو بكر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - من حاربهم. قوم الفجاءة بن عبد ياليل، فأرسل لهم أبو بكر من يؤدبهم. وقضى عليهم سيدنا أبو بكر مما جعل كثيراً من القوم يقولون: إن القوم الذين يحبهم الله ويحبون الله وفيهم كل تلك الأوصاف هم أبو بكر ومن معه. ولكن أيمنع ذلك أن كل جماعة سيكون فيها مثل أبي بكر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه -؟ لا.

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة

" طريق ورش " أبو يعقوب يوسف الأزرق. " طريق البزي " أبو ربيعة محمد بن إسحاق. " طريق قنبل " أبو بكر أحمد بن مجاهد. " طريق الدوري " أبو الزعراء عبد الرحمن بن عبدوس. " طريق السوسي " أبو عمران موسى بن جرير. " طريق هشام " أبو الحسن أحمد بن يزيد الحلواني. " طريق ابن ذكوان " أبو عبد الله هارون بن موسى الأخفش. " عثمان بن بويان عن أبي الحسن إدريس بن عبد الكريم الحداد عنه. " طريق خلاد " أبو بكر محمد بن شاذان الجوهري الله بن سليمان النخاس بالخاء المعجمة عن التمار عنه. " طريق روح " أبو بكر محمد بن وهب بن العلاء الثقفي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

، قال: "كنت إذا سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئاً نفعني الله بما شاء أن ينفعني، فحدثني أبو بكر، وصدق أبو بكر، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما من عبد يُذنب ذنباً فيتوضأ ويُحسن جماعة؛ منهم: شريك، وسفيان الثوري، وزاد فيه: وكان إذا حدثني عنه غيري استحلفته، فإذا حلف صدقته، وحدَّثني أبو بكر وصدق أبو بكر، قال: "سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما من عبد مسلم..." دامت الأرواح فيهم، فقال له ربه: بعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني" (2) . __________ (1) أخرجه أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

12694 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن يمان، عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن ابن عباس قال: "طعامه"، ما قذف به. 12695 - حدثنا سعيد بن الربيع قال، حدثنا سفيان، عن عمرو، سمع عكرمة يقول: قال أبو بكر بكر:"وطعامه متاعًا لكم"، قال:"طعامه"، ميتته= قال عمرو: وسمعت أبا الشعثاء يقول: (1) ما كنت أحسب طعامه إلا مالحه. 12697 - حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثني الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج قال، أخبرني أبو بكر بن بكر بن حفص بن عمر بن سعد" اسمه"عبد الله بن حفص" ثقة مضى برقم: 3035. (3) في المخطوطة: "جرير بن مسعدة"

جامع البيان في تأويل آي القرآن

12694 - حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا ابن يمان، عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن ابن عباس قال :"طعامه" ، ما قذف به. 12695 - حدثنا سعيد بن الربيع قال ، حدثنا سفيان، عن عمرو، سمع عكرمة يقول: قال أبو بكر رضي الله عنه:"وطعامه متاعًا لكم" ، قال:"طعامه" ، هو كل ما فيه. 12696 - حدثني محمد بن المثنى قال ، حدثنا الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج قال ، أخبرني عمرو بن دينار ، عن عكرمة مولى ابن عباس قال : قال أبو إلا مالحه. 12697 - حدثنا محمد بن المثنى قال ، حدثني الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج قال ، أخبرني أبو بكر

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

قال أبو عمرو الداني في كتاب "المقنع": أكثر العلماء على أن عثمان رحمه الله لما كتب المصحف جعله على أربع وقال أبو محمد مكي رحمه الله في آخر كتاب "الكشف": "ذكر إسماعيل القاضي (¬2) من روايته أن زيد بن ثابت قال : كتبته على عهد أبي بكر في قطع الأدم وكسر الأكتاف، وفي كذا وكذا، قال: فلما هلك أبو برك وكان عمر كتبته وقد حكى القاضي أبو بكر في "كتاب الانتصار" خلافا في أن أبا بكر جمع القرآن بين لوحين أو في صحف وأوراق متفرقة وبكل معنى من ¬__________ (¬1) المقنع ص9. (¬2) هو إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد الأزدي، أبو