تفسير الكتاب العزيز وإعرابه
، وأنّ اللاّم فيه محذوفة، وهو بمنزلة ابن واسْت، واستدلّوا على ذلك بالجمع والتصغير، قالوا في الجمع: أسماء وأمّا أسماء وسُمَيّ فهو مقلوب، وأصلهُ وسم ثمّ أخِّرت الفاءُ وجُعِلَت مكان اللاّم، وقالوا: أسماء، وقالوا
زاد المسير في علم التفسير
عن كثير مما كان عليه حتى هداه الله للإسلام والله قدير على جعل المودة والله غفور لهم رحيم بهم بعدما أسلموا قوله تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين اختلفوا فيمن نزلت على خمسة أقوال أحدها أنها في أسماء بنت أبي بكر وذلك أن أمها قتيلة بنت عبد العزى قدمت عليها المدينة بهدايا فلم تقبل هداياها ولم تدخلها منزلها فسألت لها عائشة رسول الله صلى الله عليه و سلم فنزلت هذه الآية فأمرها رسول الله صلى الله في خزاعة وبني مدلج وكانوا صالحوا رسول الله صلى الله عليه و سلم على أن لا يقاتلوه ولا يعينوا عليه أحدا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو يعلى ، وَابن عساكر بسند ضعيف عن أبي معاوية رضي الله عنه قال : صعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه المنبر فقال : يا أيها الناس هل سمع أحد منكم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ {حم عسق} فوثب ابن عباس رضي الله عنهما فقال : إن حم اسم من أسماء الله تعالى ، قال : فعين قال : عاين المذكور عذاب يوم بدر ، قال عنه ففسر كما فسر ابن عباس رضي الله عنهما وقال : قاف قارعة من السماء تصيب الناس. الآيات 5 - 9 أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كنا نقرأ هذه الآية تكاد السموات يتفطرن من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطي. وأخرج مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة والبيهقي عن ثوبان قال : كان رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام فإنهما اسمان من أسماء الله العظام.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص171 )# بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك فقال النبي صلى الله والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن ثوبان قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر الله ثلاثا ثم قال : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام # وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام فإنهما اسمان من أسماء الله العظام # وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام #
فضائل القرآن للمستغفري
حدثنا عائذ بن راشد البصري قال: سمعت الحسن بن دينار يقول: حدثني خصيب بن جحدر عن النضر بن شفي، عَن أبي أسماء الرحبي أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قدم وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم في هيئة الجاهلية طويلة أشعارهم وشواربهم وأظفارهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: امكثوا وتعلموا القرآن وخذوا من أشعارهم وشواربكم وأضفاركم فمكثوا ما شاء الله أن يمكثوا ثم استعرضهم رسول الله صلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد بن حميد ، وابن مردويه عنه أيضاً قال : قالوا : لو نعلم أحبّ الأعمال إلى الله لفعلناه ، فأخبرهم الله ، فقال : { إِنَّ الله يُحِبُّ الذين يقاتلون فِى سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بنيان مَّرْصُوصٌ } عِندَ الله أَن تَقُولُواْ مَا لاَ تَفْعَلُونَ } وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه أيضاً { كَأَنَّهُم وأخرج البخاري ، ومسلم ، وغيرهما عن جبير بن مطعم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لي أسماء : أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الحاشر الذي يحشر الله الناس على قدمي ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر
الجامع لأحكام القرآن
ويروى مزايلا وقال عبد الله بن عمر يا حبيبي بلغة عك ذكره الغزنوي وقال قطرب هو بلغة طيء وأنشد ليزيد بن لا بارك الله في القوم الملاعين وكذلك قال الحسن معنى {طه} يا رجل وقال عكرمة وقال هو بالسريانية كذلك ذكره الله تعالى وقسم أقسم به وهذا أيضا مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وقيل : هو اسم للنبي صلى الله عليه وسلم سماه الله تعالى به كما سماه محمدا وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "لي عند ربي عشرة أسماء " فذكر أن فيها {طه} و {يس} وقيل هو اسم للسورة ومفتاح لها وقيل إنه اختصار من كلام الله خص الله تعالى رسول
الجامع لأحكام القرآن
ويروى مزايلا وقال عبد الله بن عمر يا حبيبي بلغة عك ذكره الغزنوي وقال قطرب هو بلغة طيء وأنشد ليزيد بن لا بارك الله في القوم الملاعين وكذلك قال الحسن معنى {طه} يا رجل وقال عكرمة وقال هو بالسريانية كذلك ذكره الله تعالى وقسم أقسم به وهذا أيضا مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقيل: هو اسم للنبي صلى الله عليه وسلم سماه الله تعالى به كما سماه محمدا وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لي عند ربي عشرة أسماء " فذكر أن فيها {طه} و {يس} وقيل هو اسم للسورة ومفتاح لها وقيل إنه اختصار من كلام الله خص الله تعالى رسول