اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

وبين الخولي عناية القرآن بـ "الوسط" أي "الاتزان" في المال: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وهذا الاتزان هو الأساس الأول والفكرة العامة في حل مشكلة المال حلًّا يوقِّي الحياة وَيْلَاتِ الآراء الخاطئة4 وسبق القول مني أن الأستاذ الخولي قدم لموضوعه هذا بآيات في موضوع المال، وأنه لم يرتبها حسب النزول وهذه

التفسير المنير

فقد أباه، وكان قريبا في نسبه من المطعم، أو إطعام المسكين المحتاج الذي لا شيء له، ولا قدرة على كسب المال لضعفه وعجزه، كأنه ألصق يده بالتراب، لفقد المال. قال الصاوي على الجلالين: إنما قيّد الإطعام بيوم المجاعة لأن إخراج المال فيه أشد على النفس.

التفسير المنير

لأنهم أجازوا شيئا لم يملكوه في ذلك الوقت، وإنما يملك المال بعد وفاته، فقد أجاز من لا حق له في المال، واتفق أئمة المذاهب الأربعة على القول بصحة وصية السفيه: وهو الذي لا يحسن تدبير المال، وينفقه على خلاف

التفسير المنير

ولو جاز إذن الصبي في التصرف بالفعل لجاز دفع المال إليه وهو صبي لأن سبب منع ماله عنه يقتضي عدم صحة تصرفه وعند الجمهور: صلاح المال فقط. تعالى: وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا على أن اليتيم إذا صار في حد الكبر، استحق المال

التفسير المنير

وهذه الآية من أعظم ما يحتج به في بيان أن الفقر خير من الغنى، وذلك لأن الاستكبار إنما يتولد من كثرة المال والجاه، والاستضعاف إنما يحصل من قلتهما، فبين تعالى أن كثرة المال والجاه حملهم على التمرد، والإباء، والإنكار وقلة المال والجاه حملهم على الإيمان، والتصديق والانقياد، وذلك يدل على أن الفقر خير من الغنى «2» .

التفسير الواضح

شك أنهم كذلك وإن كانوا ذوى مال، فاليهود قد ورثوا صفات الذل وضعف النفس وامتهانها بل وبيع الشرف لأجل المال فهم في فقر دائم وذل مستمر، ما داموا يعبدون المادة ويتألّهون المال. المال. غنى النفس ما استغنيت عنه ... وفقر النفس ما عمرت شقاء

التفسير الواضح

للأولياء وقال: (أموالكم) مع أنها أموال اليتامى والسفهاء للإشارة إلى أن الولي يجب عليه أن يحافظ على المال بأنها جعلت قوامكم في الحياة، فبالمال تبنى الأمم صروح العمران وتقام دعائم الدنيا، وفي هذا إشارة إلى أن المال فعليكم- أيها الأولياء- أن تعطوا الأموال لأربابها بشرط ألا يكون سفيها لا يحسن التصرف، وإلا بقي المال في

التفسير الحديث

والأهداف التي احتوتها جليلة في صدد الأخلاق الشخصية والاجتماعية، حيث إنها ترتفع بالإنسان إلى أن لا يكون المال ويلفت النظر بنوع خاص إلى التنديد بحب المال. وما سبق من مثل ذلك في سورة الفجر حيث يتلاحق الإيذان الرباني بكراهية اكتناز المال واستقطاب الثروة على

تفسير مقاتل بن سليمان

فيما أخذا إناء من فضة فِيهِ ثلاثمائة مثقال منقوش مموه بالذهب فَلَمَّا رجعا من تجارتهما دفعا بَقِيَّة المال إلى ورثته ففقدوا بعض متاعه فنظروا إلى الوصية فوجدوا المال فِيهِ تاما لَمْ يبع منه وَلَم يهب فكلموا تميما فقدنا بعض ما أبدى به صاحبنا فَقَالا: ما لنا بما أبدى، وَلا بما كان فِي وصيته علم ولكنه دفع إلينا هَذَا المال

تفسير مقاتل بن سليمان

يعني خل بيني وبينه، فأنا أتفرد بهلاكه، وأما الوليد، يعني خلقته وحده ليس له شيء، يقول- عز وجل- فأعطيته المال الوليد، وقيس بن الوليد، وعبد شمس بن الوليد، ثم قال: وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً- 14- يقول بسطت له في المال أَزِيدَ- 15- يقول ثم يرجو أن أزيده فى ماله وولده كَلَّا لا أزيده بل أقطع ذلك عنه وأهلكه، ثم منعه الله المال