تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 14 ، ص : 66 فيجازيكم به يوم القيامة ، فيجازى المحسن بإحسانه ، والمسيء منكم بإساءته ، وهو سائلكم عما
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 16 ، ص : 102 بالعبادة دون سواه ، ثم إخباره بأن الساعة آتية لا محالة ليجزى المحسن بإحسانه ، والمسيء
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
(إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر) أي إنا آمنا بربنا المحسن إلينا طوال أعمارنا
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
) أي ثم مصيركم إلىّ بعد مماتكم ، فأخبركم بما كنتم تعملون فى الدنيا من خير وشر ، ثم أجازيكم عليه ، المحسن
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
وربكم ، واستعنت به من شر كل مستكبر لا يذعن للحق ، ولا يؤمن بيوم يحاسب اللّه فيه الخلائق ، فيجازى المحسن
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
جمعهم للعرض والحساب ، وهو يوم لا شك فيه ، لتظاهر الأدلة على تحققه عقلا ونقلا ، فالحكمة قاضية بجزاء المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
مرفوع على نغفر مع أنه مجزوم جواباً للأمر؟ أجيب: بأنه أخرجه عن صورة الجواب إلى الوعد إيهاماً بأنّ المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
فيها ما أخذ منها فما من أحد إلا يدفن في التربة التي أخذ منها، ولأنّ بعد هذه الدار داراً يتميز فيها المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105) في الدنيا فيجازي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الموت واستحضاره مما يزيل الغموم والأشجان الدنيوية ، وكذا العلم بأن وراء هذه الدار داراً يتميز فيها المحسن