الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ هَذِه الْآيَة {بلَى قَادِرين رَضِي الله عَنْهُمَا {بل يُرِيد الإِنسان ليفجر أَمَامه} قَالَ: يقدم الذَّنب وَيُؤَخر التَّوْبَة وَأخرج عبد مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {بل يُرِيد الإِنسان ليفجر أَمَامه} قَالَ: يمْضِي أَمَامه رَاكِبًا وَأخرج عبد حميد وَابْن جرير عَن الْحسن {بل يُرِيد الإِنسان ليفجر أَمَامه} قَالَ: يمشي قدماً فِي معاصي الله وَأخرج عبد الْبَصَر} وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {فَإِذا برق الْبَصَر} يَعْنِي الْمَوْت وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي قلَابَة {لَا وزر} قَالَ: لَا غَار لَا ملْجأ وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك وَأخرج ابْن جرير عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله: {لَا وزر} قَالَ: لَا وزر يَعْنِي الْجَبَل بلغَة حمير وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جريرعن مطرف {لَا وزر} قَالَ: لَا جبل وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة قَالَ عَن مُجَاهِد وَإِبْرَاهِيم {ينبأ الإِنسان يَوْمئِذٍ بِمَا قدم وَأخر} قَالَ: بِأول عمله وَآخره وَأخرج عبد عِكْرِمَة فِي الْآيَة قَالَ: بِمَا قدم من الذُّنُوب وَالشَّر والخطايا وَمَا أخر من الْخَيْر وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَلَا يَسْتَطِيع مسيء استعتاباً قَالَ الله: {كلا بل ران على قُلُوبهم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} وَأخرج عبد قُلُوبهم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} قَالَ: أَعمال السوء ذَنْب على ذَنْب حَتَّى مَاتَ قلبه واسود وَأخرج عبد الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {ران} قَالَ: طبع وَأخرج عبد على قُلُوبهم} قَالَ: يعْمل الذَّنب فيحيط بِالْقَلْبِ فَكلما عمل ارْتَفَعت حَتَّى يغشى الْقلب وَأخرج عبد على قُلُوبهم} قَالَ: الذَّنب على الذَّنب ثمَّ الذَّنب على الذَّنب حَتَّى يغمر الْقلب فَيَمُوت وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد عَن أبي مليكَة الزيَادي رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {كلا إِنَّهُم عَن رَبهم يَوْمئِذٍ قَالَ: المنان والمختال وَالَّذِي يقطع يَمِينه بِالْكَذِبِ ليَأْكُل أَمْوَال النَّاس وَالله أعلم أخرج عبد بن حميد عَن كَعْب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: هِيَ قَائِمَة الْعَرْش الْيُمْنَى وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: عليون السَّمَاء السَّابِعَة وَأخرج عبد بن حميد من طَرِيق الْأَجْلَح عَن الضَّحَّاك الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: صَلَاة على أثر صَلَاة لَا لَغْو بَينهمَا كتاب مرقوم فِي عليين وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذَلِك عبد الْمطلب جَاءَهُ وَكَانَ جميلا وَكَانَ لَهُ صديق من أهل الْيمن يُقَال لَهُ ذُو عَمْرو فَسَأَلَهُ أَن يرد عَلَيْهِ إبِله فَقَالَ: إِنِّي لَا أُطِيق ذَلِك وَلَكِن إِن شِئْت أدخلتك على الْملك فَقَالَ عبد فقد رددنا إِلَيْك وَمثلهَا مَعهَا فَمَا يمنعك أَن تكلمني فِي بنيتكم هَذِه وبلدكم هَذِه فَقَالَ لَهُ عبد أُكَلِّمك فِي مَالِي فَأمر عِنْد ذَلِك بالرحيل وَقَالَ: لتهد من الْكَعْبَة ولتنهبن مَكَّة فَانْصَرف عبد فرمتهم بحجارة مدحرجة كالبنادق تقع على رَأس الرجل فَتخرج من جَوْفه فَلَمَّا أَصْبحُوا من الْغَد أصبح عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَقَالَ عبد الْمطلب شعرًا فِي الْمَعْنى: أَنْت منعت الْجَيْش والأفيالا وَقد رعو بِمَكَّة الأفيالا وَقد منزله وَقَومه وَهُوَ جَسَد لَا أَعْضَاء لَهُ فَأخْبرهُم الْخَبَر ثمَّ فاضت نَفسه وهم ينظرُونَ وَأخرج عبد مَعًا فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: جَاءَ أَصْحَاب الْفِيل حَتَّى نزلُوا الصفاح فَأَتَاهُم عبد نَأْتِيك بِكُل شَيْء تُرِيدُ فَارْجِع فَأبى أَن يرجع إِلَّا أَن يدْخلهُ وَانْطَلق يسير نَحوه وتخلف عبد أبابيل الَّتِي قَالَ الله ترميهم بحجارة من سجيل فَجعل الْفِيل يعج عجاً فجعلهم كعصف مَأْكُول وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حَاتِم عَن الضَّحَّاك قَالَ {الْحَمد} رِدَاء الرَّحْمَن وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي عبد التِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَابْن حبَان وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن جَابر بن عبد وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا من عبد ينعم عَلَيْهِ بِنِعْمَة إلاَّ كَانَ {الْحَمد} أفضل مِنْهَا وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن الْحسن قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا أنعم الله على عبد نعْمَة يحمد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَرَادَ أَن يَجْعَل الصَّغِير كَبِيرا جعله وَإِذا أَرَادَ أَن يَجْعَل الْكَبِير صَغِيرا جعله وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن قَالَ: إِذا فاتتك صَلَاة فِي جمَاعَة فَاسْتَرْجع فَإِنَّهَا مُصِيبَة وَأخرج عبد بن وَقد فَاتَتْهُ الصَّلَاة فِي الْجَمَاعَة فَاسْتَرْجع حَتَّى سمع صَوته خَارِجا من الْمَسْجِد وَأخرج عبد عَلَيْهِ بوابين فَقَالَت: لم أعرفك يَا رَسُول الله فَقَالَ: إِنَّمَا الصَّبْر عِنْد أوّل صدمة وَأخرج عبد يَا رَسُول الله قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَوَاحِد وَذَلِكَ فِي الصدمة الأولى وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم والأزرقي فِي تَارِيخ مَكَّة وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن عبد فَسكت حَتَّى إِذا هَبَطت أَيدي الرَّوَاحِل بِالْمُزْدَلِفَةِ قَالَ: هَذَا الْمشعر الْحَرَام وَأخرج عبد وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عمر قَالَ: الْمشعر الْحَرَام مُزْدَلِفَة كلهَا وَأخرج عبد عِنْد الْمشعر الْحَرَام} قَالَ: هُوَ الْجَبَل وَمَا حوله وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس مثله وَأخرج عبد سعيد بن جُبَير قَالَ: مَا بَين جبلي مُزْدَلِفَة فَهُوَ الْمشعر الْحَرَام وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَعُثْمَان والمغيرة بن عبد الله مَعَهم تِجَارَة قد مروا بهَا من الطَّائِف إِلَى مَكَّة أَدَم وزيت فَلَمَّا رَآهُمْ الْقَوْم أشرف لَهُم وَاقد بن عبد الله وَكَانَ قد حلق رَأسه فَلَمَّا رَأَوْهُ حليقاً قَالَ عمار تركتموهم ليدخلن فِي هَذِه اللَّيْلَة حرم مَكَّة فيمتنعن مِنْكُم فأجمع الْقَوْم على قَتلهمْ فَرمى وَاقد بن عبد الله التَّمِيمِي عَمْرو بن الْحَضْرَمِيّ فَقتله واستأسر عُثْمَان بن عبد الله وَالْحكم بن كيسَان وهرب يقْرؤهَا / عَن قتال فِيهِ / وَأخرج ابْن أبي دَاوُد فِي الْمَصَاحِف عَن الْأَعْمَش قَالَ: فِي قِرَاءَة عبد