لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
764- ((ط، ذر)): وعن معقل بن يسار المزني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((أعطيت سورة البقرة من وأعطيت طه #615# والطواسين من ألواح موسى، وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة من تحت العرش، وأعطيت المفصل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى : ( ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا) (البقرة وكذلك أول البقرة حيث قيل : ( لا ريب فيه هدى ) . وكذا أول البقرة قيل فيه : ( هدى للمتقين ) . ففي آية المداينة يحقق التوثيق تقوى الله تعالى , وفي أول البقرة يحقق الكتاب تقوى الله تعالى . علاقة الآية بختام سورة البقرة جاء في ختام سورة البقرة قوله تعالى ( لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا
التفسير البسيط
واختلفت عبارات المفسرين في تفسير الفرقان هاهنا وكلها راجع إلى معناه في اللغة، فقال ابن عباس في رواية عطاء: يريد: مخرجًا من الشبهات مثل قوله في البقرة: {هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ يميل ابن جرير 9/ 224، والثعلبي 6/ 54 ب، وابن الجوزي 3/ 346. (¬2) في (ح): (بعض)، وهو خطأ. (¬3) انظر: "تفسير البسيط" البقرة: 53. (¬4) البقرة: 185، وقد روى قول ابن عباس من رواية ابن أبي طلحة مختصرًا ابن جرير 1/ 146، وابن أبي حاتم 5/ 1686، ولفظها: الفرقان: المخرج. (¬5) هذا قول مقاتل بن حيان كما في: "تفسير ابن أبي
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
ولمزيد من التوضيح ذكر الحسين أن الإضمار الموجود في آية البقرة السابقة كالإضمار الموجود في قوله تعالى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ } [ الزمر : 9] فكأنه قصد من ذكر آية الزمر ، تقريب المعنى في آية البقرة لحاجة آية البقرة إلى تقدير محذوف وكذلك قوله تعالى { أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ } لا بد من معادل محذوف وللوصول إلى تقديره لا بدَّ من الآتي : في الآية قراءتان ¬__________ (¬1) تفسير الطبري 1 /246 . (¬2) أي على جهة الاستفهام المحض . (¬3) تفسير القرطبي 1/316. (¬4) ينظر: تفسير الطبري 1/246 . (¬5) ينظر: المصدر السابق
التفسير النبوي للقران
صلَّى وقال: "صلوا كما رأيتموني أصلي"(¬1)، فالصلاة كلها داخلة تحت قوله تعالى: (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ) [البقرة :43]، وصلاته تفسير لهذه الآية. والنحر، وغيرها...، وقال: "خذوا عني مناسككم"(¬2)، فكل أعمال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحج داخلة في تفسير أحكام الصيام بعمله صلى الله عليه وسلم، فكلها داخلة تحت قوله تعالى: (كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيَامُ) [البقرة د- وبيَّن لنا مقادير الزكاة، فكلها تفسير لقوله تعالى: (وَآتُوا الزَّكَاةَ) [البقرة:43]. هـ.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
لقوله تعالى: {ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه، وقوله في المنافقين: {ألا إنهم هم السفهاء} [البقرة : 13]، وقوله تعالى: {سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها} [البقرة: 142]؛ فإنهم القرآن {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131)} [البقرة: 131] الطبري: 3/ 92. (¬3) تفسير مقاتل بن حيان: 1/ 140. (¬4) معاني القرآن: 1/ 211. (¬5) تفسير الثعلبي: 1/ 279 . (¬6) تفسير ابن كثير: 1/ 446. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 85. (¬8) تفسير المراغي: 1/ 219 - 220. (¬9) تفسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
بإذن الله موجبة عضالا وفي قوله تعالى: {إِذَا تَرَاضَوا بَينَهُم بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 232]، وجهان قوله تعالى: {ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [البقرة قوله تعالى: {ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ} [البقرة: 232]، أي الاتعاظ بما ذكر والتمسك بأوامر الله : 1/ 133. (¬5) تفسير الطبري: 5/ 27. (¬6) صفوة التفاسير: 1/ 133. (¬7) تفسير الطبري: 5/ 29. (¬8) تفسير . (¬12) تفسير ابن عثيمين: 3/ 137.
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
قوله تعالى في سورة آل عمران: فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ (¬1). الثاني: العزم: الصبر. قوله سبحانه في سورة طه: وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً (¬2) يعني صبرا. كقوله في سورة الأحقاف: فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ (¬3) وهم خمسة من الأنبياء قوله تعالى في سورة لقمان: إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (¬4) يعني من حزم الأمور وحقائقها. قوله تعالى في سورة البقرة:: وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ (¬5) يعني وإن حقّقوا الطلاق. (¬6) ¬__________ (
التيسير في القراءات السبع
البقرة. و 117: سورة التوبة. (¬2) جزء من الآية 103: سورة آل عمران. (¬3) من مواطنها: الآية 23: سورة البقرة. سورة التوبة. (¬7) من مواطنها: الآية 35: سورة آل عمران. و 12: سورة النساء. و 30: سورة يوسف. (¬8) جزء من الآيات 1: سورة التوبة. و 43: سورة القمر. (¬9) جزء من الآيات 1: سورة التوبة. و 47: سورة النجم.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. ¬__________ (¬1) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (2431): ص 2/ 460. (¬2) انظر: تفسير الطبري (5624): ص 5/ 290 . (¬3) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (2432): ص 2/ 460. (¬4) أخرجه ابن ابي حاتم (2433): ص 2/ 461: " حدثنا أبو القرض ست آيات فى خمس سور جميعها مدنية أية واحدة فى أربع سور؛ وهي [المائدة: 12] و [التغابن: 17] و [البقرة : 245] و [المزمل: 20] وآيتين فى سورة [الحديد 18 و 11]. فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} البقرة