الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال جابر بن عبد الله: لما نزلت {وإِنَّا فتَحَنا} (¬1) الآيات قالت الصحابة رضي الله عنهم: هنيئًا لك يا رسول الله هذِه الفاتحة، فما لنا؟ . ¬__________ = بالوحدانية، وأنه لا إله غيره وعلى الناس بأعمالهم يوم وقوله: {وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ} يقول: وداعيا إلى توحيد الله، وإفراد الألوهية له، وإخلاص الطاعة لوجهه وقد أشار ذكر المفسرين أن هذِه الآية اشتملت على ست من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد ذكر أبو بكر بن العربي في "أحكامه" في هذِه الآية من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - سبعة وستين اسما.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الخطيب في تاريخه عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله فضل قريشا بسبع خصال : أنا منهم وأن الله أنزل فيهم سورة كاملة من كتابه لم يذكر فيها أحدا غيرهم وأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبده أحد غيرهم وأن الله نصرهم يوم الفيل وأن الخلافة والسقاية والسدانة فيهم " وأخرج سعيد بنت يزيد قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ويل أمكم يا قريش لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف " وأخرج أحمد وابن أبي حاتم عن أسماء بنت يزيد قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } قال : المسكتان ، والخاتم ، والكحل قال قتادة : وبلغني أن النبي صلى الله وقالت عائشة رضي الله عنها : القلب والفتخة. قالت عائشة : دخلت على ابنة أخي لأمي عبد الله بن الطفيل مزينة ، فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وأعرض وسلم وميمونة فقالت : بينا نحن عنده أقبل ابن أبي مكتوم ، فدخل عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج أبو داود وابن مردويه والبيهقي عن عائشة : أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثالث : أنهم النساء والصبيان لأنهم ممن لم يقاتل ، فأذن الله تعالى ببرهم ، حكاه بعض المفسرين. الرابع : ما رواه عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه أن أبا بكر رضي الله عنه طلق امرأته قتيلة في الجاهلية وهي أم أسماء بنت أبي بكر ، فقدمت عليهم في المدة التي كانت فيها المهادنة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش ، فأهدت إلى أسماء بنت أبي بكر قرطاً وأشياء ، فكرهت أن تقبل منها حتى أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له ، فأنزل الله هذه الآية. { وتقسطوا إليهم } فيه وجهان : أحدهما : يعني
البرهان في علوم القرآن
[ 411 ] أسماء وصفات وهذا تقبض منه التاء والثانى من حيث أن يكون مقتضاها فعلا وأثرا ظاهرا في الوجود فهذا الاسم والصفة ملكوتية باطنة فمن ذلك الرحمة مدت في سبعة مواضع للعلة المذكورة بدليل قوله في أحدها إن رحمت الله قريب من المحسنين فوضعهما على التذكير فهو الفعل وكذلك فانظر إلى آثار رحمت الله والأثر هو الفعل ضرورة والثالث أولئك يرجون رحمت الله والرابع في هود رحمت الله وبركاته والخامس ذكر رحمت ربك والسادس أهم يقسمون والسابع ورحمت ربك خير مما يجمعون ومنه النعمة بالهاء إلا في أحد عشر موضعا مدت بها في البقرة وإذكروا نعمت الله
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وقال الربيع: سألت الشافعي - رحمه الله تعالى - عن الرقية؟ فقال: لا بأس أن يرقي بكتاب الله ربما يعرف من ذكر الله. جامع الدعاء التي تعم أكثر المكروهات، من السحر، والحسد وشر الشيطان ووسوسته وغير ذلك، فلهذا كان صلى الله التي لم ينزل في القرآن ولا غيره من الكتب مثلها، لتضمنها جميع معاني الكتاب، فقد اشتملت على ذلك إصول أسماء الله تعالى / ومجماعها، وإثبات المعاد، وذكر التوحيد، والافتقار إلى الرب في طلب الإعانة به، والهداية منه
البرهان في علوم القرآن
أسماء وصفات وهذا تقبض منه التاء والثانى من حيث أن يكون مقتضاها فعلا وأثرا ظاهرا في الوجود فهذا تمد فيه الاسم والصفة ملكوتية باطنة فمن ذلك الرحمة مدت في سبعة مواضع للعلة المذكورة بدليل قوله في أحدها إن رحمت الله قريب من المحسنين فوضعهما على التذكير فهو الفعل وكذلك فانظر إلى آثار رحمت الله والأثر هو الفعل ضرورة والثالث أولئك يرجون رحمت الله والرابع في هود رحمت الله وبركاته والخامس ذكر رحمت ربك والسادس أهم يقسمون والسابع ورحمت ربك خير مما يجمعون ومنه النعمة بالهاء إلا في أحد عشر موضعا مدت بها في البقرة وإذكروا نعمت الله
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
من الطائفتين يجعلون كلام المخلوق بمنزلة كلام الخالق، فأولئك يجعلون الجميع مخلوقا، وأن الجميع كلام الله ،وهؤلاء يجعلون الجميع كلام الله وهو غير مخلوق؛ ولهذا كان قد حصل اتصال بين شيخ الجهمية الحلولية وشيخ المشبهة وبسبب هذه البدع وأمثالها من المنكرات المخالفة لدين الإسلام، سلط الله أعداء الدين،فإن الله يقول : { وَلَيَنصُرَنَّ } [ الحج : 40، 41 ] ، وأي معروف أعظم من الإيمان بالله وأسمائه وآياته ؟ وأي منكر أعظم من الإلحاد في أسماء الله وآياته ؟
البرهان في علوم القرآن
أسماء وصفات وهذا تقبض منه التاء والثانى من حيث أن يكون مقتضاها فعلا وأثرا ظاهرا فى الوجود فهذا تمد فيه والصفة ملكوتية باطنة فمن ذلك الرحمة مدت فى سبعة مواضع للعلة المذكورة بدليل قوله فى أحدها إن رحمت الله قريب من المحسنين فوضعهما على التذكير فهو الفعل وكذلك فانظر إلى آثار رحمت الله والأثر هو الفعل ضرورة والثالث أولئك يرجون رحمت الله والرابع فى هود رحمت الله وبركاته و الخامس ذكر رحمت ربك والسادس ورحمت ربك خير مما يجمعون ومنه النعمة بالهاء إلا فى أحد عشر موضعا مدت بها فى البقرة وإذكروا نعمت الله
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
فكأنه قال: إنك يا ياسين - الذي تأويله محمد، الذي عدد أسماء حروفه بعدِّهم - لأصلهم. ماجة، وأبو يعلى الموصلي والإِمام أحمد في مسنديهما، وابن حبان في صحيحه، والطبراني، عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: البقرة سنام القرآن - الحديث كما مضى في البقرة، إلى أن قال : - ويس قلب القرآن، لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له، اقرؤوها على موتاكم. وأخرجه البيهقي في الشعب عن معقل رضي الله عنه، ولفظه: من قرأ