جامع لطائف التفسير
فيما فوقها ، فاكتفوا بزوجة واحدة أو بالمملوكة ، سوى في السهولة واليسر بين الحرة الواحدة وبين الاماء من غير حصر ، ولعمري إنهن أقل تبعة وأخف مؤنة من المهائر ، لا عليك أكثرت منهم أم أقللت ، عدلت بينهن في القسم ولذلك نفيت هناك استطاعته ، وعلق هنا على خوف انتفائه ، لأن الخوف فيه رجاء وظن غالباً. أ هـ {البحر المحيط حـ 3 صـ 172} فصل قال ابن كثير : قال الشافعي : وقد دَلَّت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المبينة عن الله أنه لا يجوز لأحد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجمع بين أكثر من أربع نسوة
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
التوكُّل، فاعلم أَنَّ إِثبات الأَسباب فى [حصول المُتَوَكَّل به لا يناقض التوكل] فهو كالدُّعاءِ الذى جعلَه الله سَبَباً فى حصول المدعُوِّ به، فإِذا اعتقد العبدُ أَنَّ التوكُّل لم يَنْصِبْه الله سبباً ولا جعلَ دَعاءَه والرّجاء، والشكُّ فى وقوع ذلك شكٌّ فى خبر الله. فانظروا إِلى ما أَفاد إِنكار الأَسْباب من العظائم وتحريم الدّعاءِ بما أَثْنَى الله به على عِباده وأَوليائه ولم يزل المسلمون من عند نبيّهم وإِلى الآن يدعون به فى مَقامات الدُّعاءِ، وهو من أَفضل الدَّعوات.
التفسير المنير
وجاء في الحديث الثابت الذي أخرجه الترمذي: «يا بني هاشم، أنقذوا أنفسكم من النار، لا أملك لكم من الله شيئا فقه الحياة أو الأحكام: أرشدت الآيات إلى ما يأتي: 1- أمر تعالى بأن نرتدع عن الاغترار بحلم الله وكرمه، وأن نتفكر في آيات الله. 2- إن منشأ عدم الخوف من الله والتجرؤ على الكفر والعصيان في الحقيقة والواقع هو بالجزاء والحساب في يوم القيامة. 3- حال الناس مما يثير التعجب، فهم يكذبون بيوم الحساب والجزاء، وملائكة الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل قال الفخر : ولما حكى الله تعالى أقوال الذي أنعم عليه بعد وقوعه في الآفات حكى أفعاله أيضاً فقال : {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإنسان أَعْرَضَ} عن التعظيم لأمر الله والشفقة على خلق الله {وَنَأَى بِجَانِبِهِ الضر والفقر أقبل على دوام الدعاء وأخذ في الابتهال والتضرع ، وقد استعير العرض لكثرة الدماء ودوامه وهو من قبول التوحيد ، وأن لا يفرطوا في إظهار العداوة مع الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : {قُلْ أَرَءيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ الله ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ} وتقرير
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
قال قتادة : علم نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم أنهم أهل حرصٍ على الدنيا , فقال : هلموا إلى طاعة الله , وشكى رجلٌ إلى الحسن الجدوبة , فقال له : استغفر الله , وشكى آخر إليه الفقر , فقال له : استغفر الله , وقال له آخر : ادعُ الله أن يرزقني ولداً , فقال له : استغفر الله , وشكى إليه آخرُ جفاف بساتينه فقال له : استغفر الله , فقلنا له في ذلك , فقال ما قلت من عندي شيئاً , إنَّ الله تعالى يقول في سورة " نوح " : {اسْتَغْفِرُواْ عذر لكم في ترك الخوف من الله ؛ قال الهذليُّ : [الطويل] 4879 - 'ذَت لَسَعتْهُ النَّخْلُ لمْ يَرْجُ لَسْعهَا
في علوم القرآن دراسات ومحاضرات
يقول: «من اتخذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين فليس من الله في شيء، أي ليس هو من أولياء الله، والله بريء منه، وقيل: ليس هو من ولاية الله تعالى في شيء. وقيل: ليس من دين الله في شيء. أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأحدهما: أتشهد أن محمدا رسول الله. قال: نعم قال: أفتشهد أني رسول الله؟ قال: نعم، ثم دعا بالآخر فقال: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال: نعم،
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ثم أخبر تعالى عن حسن حال المسلمين المستقيمين ورفع عنهم الخوف والحزن، وذهب كثير من الناس إلى أن معنى الآية وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه المعنى: ثُمَّ اسْتَقامُوا بالدوام على الإيمان وترك الانحراف عنه. أمارات على صبور العبد، لا أنها توجب على الله شيئا. الله في عباده. الله حجاب إلا شهادة أن لا إله إلا الله ودعوة الوالدين.
التفسير الوسيط
وكفى الله المؤمنين القتال، أي لم يحوجهم إلى قتال ومبارزة، حتى يجلوا الأعداء عن بلادهم، بل كفاهم الله ثم ذكر الله هزيمة بني قريظة الذين تواطؤوا مع قريش في غزوة الأحزاب، فإن الله تعالى أنزلهم من حصونهم وقلاعهم ، وأجلاهم عنها، وألقى في نفوسهم الخوف الشديد، لممالأتهم المشركين على محاربة النبي صلّى الله عليه وسلّم النبوة، وهي التي ستفتح في المستقبل، جعلها الله كلها للمسلمين، مثل خيبر ومكة وفارس والروم، وكان الله وما يزال تام القدرة على كل شيء، ينصر من يشاء، ويذل من يشاء.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ومنها: الطباق بين الخوف والأمن في قوله: {مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا}.
مفاتيح الغيب
( المائدة 3 ) والفرق بين الجنف والإثم أن الجنف هو الخطأ من حيث لا يعلم به والإثم هو العمد المسألة الثالثة في قوله تعالى فَمَنْ خَافَ قولان أحدهما أن المراد منه هو الخوف والخشية فإن قيل الخوف إنما يصح في أمر منتظر والوصية وقعت فكيف يمكن تعلقها بالخوف والجواب من وجوه أحدها أن المراد أن هذا المصلح إذا شاهد الموصي يوصي فظهرت منه أمارات الجنف الذي هو الميل عن طريقة الحق مع ضرب من الجهالة أو مع التأويل أو شاهد منه بعد موته من وال أو ولي أو وصي أو من يأمر بالمعروف فكل هؤلاء يدخلون تحت قوله تعالى فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ