نقد الصحابة والتابعين للتفسير
الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد العسقلاني المصري، ولد بمصر عام (773)، ونشأ بها يتيماً، ثم تولى القضاء
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
{له الحُكْمُ} ؛ القضاء النافذ في خلقه ، {وإليه تُرجعون} ؛ للجزاء والفصل. والله تعالى أعلم.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
{لعلكم تُرحمون} بمقام الرضا ، وسكون القلب وراحته تحت مجاري القضاء ، أعرضوا وانهمكوا في أودية الغفلة والخواطر
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وقيل : الفتح : بمعنى القضاء ، والمعنى : قضينا لك على أهل مكة أن تدخلها من قابل ، وأيّاً ما كان فحذف المفعول
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
بالخلاف على الرَّضِي النيسابوري، ولهذا عرف بالبخاري، ثم رجع إلى الشام وأقام بحمص مدة، وقيل إنه ولي القضاء
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
{وأكلهم أموال الناس بالباطل} وهو ما كانوا يأخذونه من الرُشا في القضاء، وعلى تبديل أحكام الله تعالى.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقوله : ( بإذن ربهم ( إشارة إلى العناية والاهتمام ، فهو إذن أخص من أمر القضاء العام .
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا} [الإسراء: 16] فالأولى في الأمر الشرعي والثانية في الأمر الكوني بمعنى القضاء
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
ربيعة ومضر عبد الرزاق عن معمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة أنه قال إن الله تبارك وتعالى إذا فرغ من القضاء
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
، قال ابن جُزَي : ومشهور مذهب مالك : أن الحاكم هو الذي يبعث الحكمين ، وقيل : الزوجان ، وجرت عادة القضاء