الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من المشركين فقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين # وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري في الأدب عن ابن عمر البيت غير المسكون أو المسجد فيلقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن بيت غيرك فقل : بسم الله والحمد لله السلام علينا من ربنا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم والبيهقي عن قتادة في قوله ! فيه فقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فانه كان يؤمر بذلك وحدثنا ان الملائكة ترد عليه # وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص190 )# كذا # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ! < ولقد صرفناه بينهم ليذكروا > ! كان عام قط أقل مطرا من عام ولكن الله يصرفه بين عباده # قال قتادة : فترزقه الأرض وتحرمه الأخرى # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال : ما من عام الآية # وأخرج الخرائطي في مكارم الاخلاق عن ابن مسعود # مثله # وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر مولى غفرة قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص707 )# إلا وملكان موكلان بالصور ينتظران متى يؤمران فينفخان # وأخرج أحمد والحاكم عن ابن عمر رضي الثانية # رأس أحدهما بالمشرق # ورجلاه بالمغرب # ينتظران متى يؤمران أن ينفخا في الصور فينفخا # وأخرج عبد بن حميد والطبراني في الأوسط بسند حسن عن عبد الله بن الحارث قال : كنت عند عائشة رضي الله عنها وعندها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جعل لكم الشمس ضياء والقمر نورا قال : وجوههما إلى السموات واقفيتهما إلى الأرض وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن عمر قال : الشمس والقمر وجوههما إلى العرش واقفيتهما إلى الأرض وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر أنه كان بين يديه نار إذ شهقت فقال : والذي نفسي بيده إنها لتعوذ بالله من النار الكبرى ورأى القمر حين جنح للغروب فقال والله إنه ليبكي الآن وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال : لا تطلع الشمس حتى يصبحها ثلاثمائة ملك وسبعون ملكا أما سمعت أمية بن أبي الصلت يقول : ليست بطالعة لنا في رسلنا إلا معذبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم والنسائي وابن جرير والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل « عن سهل بن فنزلت سورة الفتح ، فأرسل رسول الله A إلى عمر Bه فأقرأه إياها . الفتح؟ فقرأ زيد على قراءتنا اليوم ، فغلظ له عمر فقال أبيّ أأتكلم؟ قال : تكلم . وأخرج ابن أبي حاتم عن الأجلح قال : كان حمزة بن عبد المطلب رجلاً حسن الشعر ، حسن الهيئة ، صاحب صيد ، وإن عبد المطلب .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

بن يسار ، عن يزيد بن أبى سعيد ، عن عكرمة ، حتى عفوا قال : اشروا وبطروا . والوجه الثالث : 8756 حدثنا أبى ، ثنا محمد بن عبد الاعلى ، ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : حتى والوجه الرابع : 8757 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا الحسن بن عمر بن شقيق ، ثنا الحسن بن سهيل الثقفي ، عن أبى بن زيد بن اسلم يقول : حتى عفوا من ذلك العذاب . قوله تعالى : فاخذناهم 8760 أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب الي ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا اسباط ،

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال مسلم: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز (يعنى الدراوردي) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن رسول قال أبو داود: حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا جعفر بن سليمان، عن عوف، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين، قال: الأدب، ب كيف السلام؟) .، وأخرجه الترمذي (5/52 ح 2689- ك الاستئذان، ب ما ذكر في فضل السلام) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن والحسين بن محمد الجريري عن محمد بن كثير به. روى ابن أبي شيبة: عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله قال: "إن السلام اسم من أسماء الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير ، عن كعب Bه قال : إن تبعاً نعت الرجل الصالح ، ذم الله قومه ولم يذمه . وأخرج ابن عساكر عن عطاء بن أبي رباح Bه قال : لا تسبوا تبعاً ، فإن رسول الله A نهى عن سبه . وأخرج ابن المنذر وابن عساكر ، عن وهب بن منبه قال : نهى رسول الله A عن سب أسعد وهو تبع . وأخرج ابن المنذر وابن عساكر ، عن سعيد بن جبير قال : ان تبعاً كسا البيت . وأخرج ابن عساكر ، عن سعيد بن عبد العزيز قال : كان تبع إذا عرض الخيل قاموا صفاً من دمشق إلى صنعاء اليمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أجبت ؟ قال : أجبت بالذي لو اطلع كثير منهم عليه تركوا الصلاة قال : أفلا أبشر الناس ؟ قال : بلى فقال عمر عن العبادة فناداه أن ارجع فرجع وتلا الآية التي يتلوها إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الأرض يقتل الدجال فنزلوا عن مقالتهم ووحدوك وأقروا انا عبيد وإن تغفر لهم حيث رجعوا عن مقالتهم فإنك أنت العزيز بنصرانيتهم فيحق عليهم العذاب فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فتخرجهم من النصرانية وتهديهم إلى الإسلام فإنك أنت العزيز

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تنوسه معروفك وتكف عنه أذاك قال : فما حق خادمي علي ؟ قال : هو أشد الثلاثة عليك يوم القيامة " وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن سعد وأحمد عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن أبيه قال : قال النبي صلى الله عليه واكسوهم مما تلبسون وإن جاؤوا بذنب لا تريدون أن تغفروه فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم كذا قال ابن سعد عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وقال عبد الرزاق وأحمد بن عبد الرحمن بن يزيد " وأخرج عبد الرزاق عن داود بن الرزاق ومسلم عن زاذان قال : كنت جالسا عند ابن عمر فدعا بعبد له فأعتقه ثم قال : ما لي من أجره ما يزن