تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

فالذين سبقت لهم الحسنى هم الفريق المقابل لفريق القرية التي سبق في علم الله إهلاكها ، ولما كان فريق القرية قوله تعالى : ( وما تعبدون من دون الله ( بل قوله تعالى : ( والذين سبقت لهم منا الحسنى ( عام يعم كل مؤمن في الدنيا ، أي حصل لهم الإيمان والعمل الصالح من الله ، أي بتوفيقه وتقديره ، كما حصل الإهلاك لأضدادهم والحسنى : الحالة الحسنة في الدين ، قال تعالى : ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ( ( يونس : 26 ) أو الموعدة الحسنى ، أي تقرّرَ وعد الله إياهم بالمعاملة الحسنى .

لباب التأويل في معاني التنزيل

أقوال: القول الأول: إن الحسنى هي الجنة والزيادة هي النظر إلى وجه الله الكريم وهذا قول جماعة من الصحابة وروى الطبري بسنده عن كعب بن عجرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال: وعن أبي بن كعب أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله سبحانه وتعالى: للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال: الحسنى: الجنة وزيادة: قال النظر إلى وجه الله. به فينظرون إلى ما أعد الله لهم من الكرامات فيقولون نعم فيقول للذين أحسنوا الحسنى وزيادة النظر إلى وجه

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: كانوا يكتبون في صدر الكتب: باسمك اللهم، فنزلت " إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم (1) " فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم " بسم الله الرحمن الرحيم " فقال المشركون: هذا الرحيم نعرفه فما الرحمن وقرأ طلحة بن مصرف " أيا ما تدعو فله الاسماء الحسنى " أي التى تقتضي أفضل الاوصاف وأشرف المعاني. حسبما بيناه في (الكتاب الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى). ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله تعالى " ولا تجهر بصلاتك " فيسمع المشركون قراءتك. " ولا تخافت بها " عن

التفسير البسيط

انظر: "تفسير أسماء الله الحسنى" للزجاج ص 39، و"اشتقاق أسماء الله" للزجاجي ص 189. (¬2) ذو يَزَن -ملك من

التفسير البسيط

. (¬7) انظر: "تفسير أسماء الله الحسنى" للزجاج ص 35، و"اشقاق أسماء الله" للزجاجي ص 155، 241، و"الأسماء

الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

ولو أنّأ عمدنا إلى تدبر وتأويل أسماء الله الحسنى في الذكر الحكيم: موقعا ومدلولا ودلالة لكان لنا في ذلك من المعانى ما يفتقر كثير من أهل العلم استبصاره ووعيه، ولعلَّ الله عزّ وجلّ يسدد ويعين على شيءٍ من ذلك ومن هذا أيضًا أسماء القرآن الكريم، فقد جاء البيان باسم (الكتاب) والقرآن) و (الفرقان) ..إلخ ولكلّ موقعٌ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< للذين أحسنوا الحسنى وزيادة > ! < للذين أحسنوا الحسنى وزيادة > ! قال : الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله # وأخرج ابن مردويه من طريق الحرث عن علي رضي الله عنه في < للذين أحسنوا الحسنى > ! حاتم وأبو الشيخ والدارقطني واللالكائي والآجري والبيهقي عن حذيفة رضي الله عنه

شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية

والسنة، أو العمل بطاعة الله أو نحو هذه الأسماء والعبارات. وكذلك أسماء الله الحسنى {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ فهو سبحانه واحد صمد، وأسماؤه الحسنى تدل كلها على ذاته، ويدل هذا من صفاته على ما لا يدل عليه الآخر، فهي

فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن

فالألوهية تتضمن جميع الأسماء الحسنى والصفات العليا، وبهذا احتج من قال: إنَّ الله هو الاسم الأعظم، ومنهم الاسم الأعظم هو الحي القيوم لوروده في بعض الأحاديث، ولأنَّ هذين الاسمين العظيمين يتضمنان جميع الأسماء الحسنى قيام دليل صحيح صريح على صحته وثبوته.، والتحقيق أنَّ الاسم الأعظم اسم جنس لا يراد به اسم معين، فإنَّ أسماء الله نوعان: أحدهما: ما دلَّ على صفة واحدة أو صفتين أو تضمن أوصافًا معدودة.

التفسير القرآني للقرآن

والحق هو اسم من أسماء الله سبحانه وتعالى، وكفي بالوجود أن ينتسب إلى هذا النسب الكريم، ليهزم كل باطل، «لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى» - جملة من مبتدأ وخبر، والتقدير: الحسنى للذين استجابوا أي إن للذين استجابوا لربهم، وآمنوا به، واتبعوا سبيله، - العاقبة الحسنى، والجزاء الحسن.. وإذا كان ذلك كذلك، كان لكل من الفريقين حسابه، وجزاؤه عند الله..