الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيم أنزلت هذه الآية ؟ قلت : لا قال : نزلت في إتيان النساء في أدبارهن وأخرج البخاري وابن جرير عن ابن عمر فأتوا حرثكم أنى شئتم قال : في الدبر وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق النضر بن عبد الله الأزدي عن مالك عن نافع عن ابن عمر في قوله نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم قال : إن شاء في قبلها وإن شاء دبرها وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده والطبراني في الأوسط والحاكم وأبو نعيم في المستخرج بسند حسن عن ابن من طريق أحمد بن الحكم العبدي عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال " جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي صلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال أبو داود في سننه : حدثنا مسدد ، حدثنا عبد الواحد ، ثنا الحجاج عن زيد بن جبير ، عن خشف بن مالك الطائي ابن مخاض ذكوراً ، وعشرين بنت لبون ، وعشرين جَذَعة ، وعشرين حِقَّة. وقال : وأخرجه ابن أبي شيبة من وجه آخر موقوفاً ، وهو أصح من المرفوع. وهذا هو مذهب مالك والشافعي. كما نقله عنهم ابن قدامة في " المغني " وقال : رواه سعيد في سننه عن النخعي ، عن ابن مسعود.
النكت والعيون
سورة العاديات مكية في قول ابن مسعود وجابر والحسن وعكرمة وعطاء، ومدينة في قول ابن عباس وأنس بن مالك وقتادة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله ورسوله } قد اختلف في الناس في سبب نزول هذه الآية فذهب الجمهور إلى أنها نزلت في العرنيين وقال مالك والشافعي وأبو ثور وأصحاب الرأي : لأنها نزلت فيمن خرج من المسلمين يقطع الطريق ويسعى في الأرض بالفساد قال ابن المنذر : قول مالك صحيح
تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
178 - أخبرنا ابن وهب قال: وسمعت مالك بن أنس يقول ذلك.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا شعبة، عن قتاده، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت خالد بن عرعرة، قال: سمعت عليا رضي الله عنه، وخرج إلى الرحبة، فقال له ابن الكوّاء أو غيره: ما البيت المعمور؟ قال: بيت في حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن عبيد المكتب،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن وهب : لا أرى أن يؤمّ الأقطع والأشل ؛ لأنه منتقص عن درجة الكمال ، وكرهت إمامته لأجل النقص. وقد روي عن أنس ابن مالك أنه قال في الأعمى : وما حاجتهم إليه! وكان ابن عباس وعِتْبان بن مالك يؤمّان وكلاهما أعمى ؛ وعليه عامّة العلماء. التاسعة عشرة : واختلفوا في إمامة ولد الزنى ؛ فقال مالك : أكره أن يكون إماماً راتباً. ونحوه قال ابن عبد الحكم إذا كان في نفسه أهلاً للإمامة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا شعبة، عن قتاده، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت خالد بن عرعرة، قال: سمعت عليا رضي الله عنه ، وخرج إلى الرحبة، فقال له ابن الكوّاء أو غيره: ما البيت المعمور؟ قال: بيت في حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن عبيد المكتب،
الجامع لأحكام القرآن
قال الحافظ أبو عمر : ما ذكره إسماعيل في طواف الإفاضة هو قول مالك عند أهل المدينة ، وهي رواية ابن وهب وقد روى ابن القاسم وابن عبد الحكم عن مالك أن طواف القدوم واجب. وقال ابن القاسم في غير موضع من المدونة ورواه أيضا عن مالك : الطواف الواجب طواف القادم مكة. وأما طواف الصدر وهو المسمى بطواف الوداع فروى ابن القاسم وغيره عن مالك فيمن طاف طواف الإفاضة على غير وضوء ورواية ابن عبد الحكم عن مالك بخلاف ذلك ؛
القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية
وأخذ القراءة عنه الإمام مالك بن أنس (¬1)، والأصمعي (¬2)، والليث بن سعد (¬3)، واشتهر بالرواية عنه راوياه قبطي، رحل إلى نافع بالمدينة، فقرأ عليه عدة ختمات، ثم رجع إلى مصر، فأقرأ بها نحو 35 سنة. 2 - قراءة ابن كثير في مكة: وتنسب إلى عبد الله بن كثير (45 - 120 هـ)، وهو إمام مكة في القراءة، وكان ابن كثير عالما (93 - 179 هـ): هو مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث الأصبحي، المدني، أبو عبد الله، أحد انظر ترجمته سابقا. (¬6) درباس: مولى ابن عباس، ثقة من التابعين، أخذ عن ابن عباس. (¬7) انظر ترجمته ص 75