تيسير الكريم الرحمن
{تَضَرُّعًا} أي: متضرعا بلسانك، مكررا لأنواع الذكر، {وَخِيفَةً} في قلبك بأن تكون خائفا من الله، وَجِلَ التي ينبغي للعبد أن يراعيها حق رعايتها، وهي الإكثار من ذكر الله آناء الليل والنهار، خصوصا طَرَفَيِ النهار لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه. بعبادتكم من قلة، ولا ليتعزز بها من ذلة، وإنما يريد نفع أنفسكم، وأن تربحوا عليه أضعاف أضعاف ما عملتم، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال النبي A : » وما يدريك؟ « قالت : يا رسول الله عثمان بن مظعون قال : » أجل ما رأينا إلا خيراً والله A في الخوف زماناً ، فلما نزلت { إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر } [ الفتح : 1 - 2 ] اجتهد ، فقيل له : تجهد نفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر . يقول { إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر } . ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون } [ الرعد : 43 ] فأخبر الله ما صنع به وما يصنع بأمته
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2057 """" قوله تعالى : قالوا اتعجبين من امر الله رحمة الله وبركاته عليكم هود : ( 73 ) قالوا أتعجبين من . . . . . 11031 حدثنا بحر بن نصر الخولاني ثنا ابن وهب اخبرنى ابن جريج ان عطاء بن أبي رباح حدثه ان ابن عباس اتاهم يوماً في مجلس فسلم عليهم فقال : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقلت : وعليك السلاز ورحمة الله وبركاته ومغفرته فقال من هذا ؟ فقلت : عطاء فقال : انتبه إلى وبركاته قال : ثم تلا رحمة الله عن حذيفة بن اليمان وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط قال : كانت مجادلة الله اياهم ان كان فيهم خمسون من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: احسَّ في نَفسه منهم خيفة وأضمرها. (1) = (قالوا لا تخف) ، يقول: قالت الملائكة، لما رأت ما بإبراهيم من الخوف منهم: لا تخف منا وكن آمنًا، فإنا ملائكة ربّك = (أرسلنا إلى قوم لوط) . * * * القول في تأويل قوله سارَة بنت هاران بن ناحور بن ساروج بن راعو بن فالغ، (2) وهي ابنة عم إبراهيم = (قائمة) ، قيل: كانت قائمة من فقال بعضهم: ضحكت الضحك المعروف، تعجبًا من أنَّها وزوجها إبراهيم يخدمان ضِيفانهم بأنفسهما، تكرمةً لهم، وهم عن طعامهم ممسكون لا يأكلون. * ذكر من قال ذلك: 18314- حدثني موسى بن هارون قال، حدثنا عمرو بن حماد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
احسَّ في نَفسه منهم خيفة وأضمرها. (1) =(قالوا لا تخف ) ، يقول: قالت الملائكة ، لما رأت ما بإبراهيم من الخوف منهم: لا تخف منا وكن آمنًا، فإنا ملائكة ربّك =(أرسلنا إلى قوم لوط). * * * القول في تأويل قوله سارَة بنت هاران بن ناحور بن ساروج بن راعو بن فالغ، (2) وهي ابنة عم إبراهيم =(قائمة)، قيل: كانت قائمة من فقال بعضهم: ضحكت الضحك المعروف ، تعجبًا من أنَّها وزوجها إبراهيم يخدمان ضِيفانهم بأنفسهما ، تكرمةً لهم قال ، حدثنا أسباط، عن السدي قال، بعث الله الملائكة لتهلك قوم لوط ، أقبلت تمشي في صورة رجال شباب، حتى
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً) قال أحمد: حدثنا أنس صحابة رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جلوس عند باب من أبوابه، فكرهنا أن نفرق بينهم، فجلسنا حجرة، إذ ذكروا آية من القرأن، فتماروا فيها حتى ارتفعت أصواتهم، فخرج رسول الله - صَلَّى اللَّهُ أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله: (أفلا يتدبرون القرأن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً قوله تعالى (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه
تيسير الكريم الرحمن
لما ذكر تعالى جزاء المجرمين وجزاء المؤمنين (1) و [ذكر] ما بينهما من التفاوت العظيم، أخبر أن المجرمين ويضحكون منهم، ويتغامزون بهم عند مرورهم عليهم، احتقارا لهم وازدراء، ومع هذا تراهم مطمئنين، لا يخطر الخوف انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ} صباحًا أو مساء {انْقَلَبُوا فَكِهِينَ} أي: مسرورين مغتبطين (2) ، وهذا من من الله وعهد، أنهم من أهل السعادة، وقد حكموا لأنفسهم أنهم أهل الهدى، وأن المؤمنين ضالون، افتراء على الله، وتجرأوا على القول عليه بلا علم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الهدى إلى الضلالة ومن الجماعة إلى الفرقة ومن الأمن إلى الخوف ومن السنة إلى البدعة قوله تعالى : مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بكم عمي فهم لا يرجعون أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولوشاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فعرَّف الله الذين أنقذهم من ذلك موقع نعمته منهم، واستثنى الآخرين الذين لم يكن منهم في ذلك ما كان من الآخرين النبي صلى الله عليه وسلم، كانوا حدّثوا أنفسهم بأمور من أمور الشيطان، إلا طائفة منهم. * * * وقال آخرون أول الآية يخبر عن المنافقين، قال: وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به- إلا قليلا. وهو منقول من الدر المنثور 2: 187. وقد رجحت أن الذي في المخطوطة من صدر الكلام هو الصواب، وأن آخر الخبر قد سقط منه ذكر نص الآية من سورة الكهف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فعرَّف الله الذين أنقذهم من ذلك موقع نعمته منهم، واستثنى الآخرين الذين لم يكن منهم في ذلك ما كان من الآخرين النبي صلى الله عليه وسلم، كانوا حدّثوا أنفسهم بأمور من أمور الشيطان، إلا طائفة منهم. * * * وقال آخرون في أول الآية يخبر عن المنافقين ، قال: وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به- إلا قليلا. وهو منقول من الدر المنثور 2: 187. وقد رجحت أن الذي في المخطوطة من صدر الكلام هو الصواب ، وأن آخر الخبر قد سقط منه ذكر نص الآية من سورة