حاتم بن صالح المالكي

﴿ والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين) إذا كان خليل الرحمن يطمع بغفران خطيئته غير جازم بها على ربه فمن بعده أحرى أن يكون أشد خوفًا !

أبو حمزة الكناني

" من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم * ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين " عرض الدعوة بعزة وعلو لا بتذلل ؛ كما كانت مكاتبات ومراسلات نبينا ﷺ .

ولم يرد ب(الذل) الهوان بل أراد به أن جانبهم لين على المؤمنين من قولهم دابة ذلول يعني أنهم متواضعون "وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا"

مقدار عبودية الإنسان لله تكون سكينته، وعدم تأثره بكلام الناس (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما)

علي الفيفي

"فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما" الذين يفوضون كل أمرهم لله.. يرزقهم الله .. ويرضيهم الله.. ويدافع عنهم الله.

مها العنزي

[قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا ] لا يضيق صدرك بتمدد الظالم والظروف التي تسير معه فالله ليس غافلا عنه فله ميعاد عسير .

نايف الفيصل

﴿ سيجعل (لهم) الرحمن ودا﴾ يجعل لك ودا معه.. يتجلى على قلبك.. يطمئنك.. أنت آمناً والناس خائفون موقناً والناس متشككون راضياً والناس ساخطون.

"سيجعل لهم الرحمن ودا" من نعمه على عباده الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح أنه يجعل لهم ودا، أي محبة في قلوب أوليائه وأهل السماء والأرض. .

سماوية

"وعجلت إليك رب لترضى" في الحديث: "التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة "ص الألباني= احذر أن تضيع رضا الرحمن ,ونعيم الجنان بالتأجيل!.

عمر بن عبد الله المقبل

﴿ وَعِبادُ الرَّحمنِ الَّذينَ يَمشونَ عَلَى الأَرضِ هَونًا وَإِذا خاطَبَهُمُ الجاهِلونَ قالوا سَلامًا ﴾ ذاقوا لذّة العبوديّة حتى ظهرت آثارها على مشيتهم وكلماتهم!