نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
اللفظ ما هو صالح للكثير بإرادة الجنس: {فعصوا} أي خالفوا ونابذوا {رسول ربهم} أي خالفت كل أمة من أرسله المحسن إليها بإبداعها من العدم وإيداعها القوى وترزيقها وبعث رسولها لإرشادهها اغتراراً بإحسانه ولم يجوزوا أن المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وذلك بمعنى قراءة سعيد بن جبير والأعمش: أغرك - بهمزة الإنكار، وتزيد المشهورة معنى التعجب {بربك} أي المحسن المنع عن الاغترار، {الكريم *} أي الذي له الكمال كله المقتضي لئلا يهمل الظالم بل يمهله، ولا يسوي بين المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لما لم ينفعهم شيء متبرئين بالدعاء على من أضلهم بما لا يبرئ عليلاً ولا يشفي غليلاً {ربنا} أي : أيها المحسن {ربنا} أي : المحسن إلينا {آتهم ضعفين من العذاب} أي : مثلي عذابنا لأنهم ضلوا وأضلوا {والعنهم لعناً كبيراً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أولئك الذين يدعون} أي : يدعونهم الكفار ويتألهونهم {يبتغون} أي : يطلبون طلباً عظيماً {إلى ربهم} أي : المحسن ثم علل خوفهم بأمر عامّ بقوله تعالى : {أنّ عذاب ربك} أي : المحسن إليك برفع انتقام الاستئصال منه عن أمّتك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قصد بتخليق هذه الثمرات إيصال الخير والمنفعة إلى المكلفين ، لأن الإحسان لا يكون إحساناً إلا إذا قصد المحسن بفعله إيصال النفع إلى المحسن إليه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{وكذلك} أي : ومثل ما حقت عليهم كلمتنا بالأخذ {حقت كلمة ربك} أي : المحسن إليك وهي {لأملأن جهنم} الآية يحملون العرش} وهو مبتدأ وقوله : {ومن حوله} عطف عليه وقوله تعالى : {يسبحون} خبره {بحمد ربهم} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يَسْأَمُونَ (38) } مناسبة الآية لما قبلها قال البقاعى : ولما كان التقدير : لا أحد أحسن قولا منه ، بل هو المحسن وحده ، فلا يستوي هذا المحسن وغيره أصلاً ، رداً عليهم أن حالهم أحسن من حال الدعاة إلى الله ، وكان القيام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله : {ربنا} أي : أيها المحسن إلينا {عليك} أي : لا على غيرك {توكلنا} أي : فوّضنا أمرنا إليك يجوز أن ، فإنّ ذلك فتنة لهم {واغفر لنا} أي : استر ما وقع منا من الذنوب ، وامح عينه وأثره {ربنا} أي : أيها المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{أولئك الذين يدعون} أي: يدعونهم الكفار ويتألهونهم {يبتغون} أي: يطلبون طلباً عظيماً {إلى ربهم} أي: المحسن ثم علل خوفهم بأمر عامّ بقوله تعالى: {أنّ عذاب ربك} أي: المحسن إليك برفع انتقام الاستئصال منه عن أمّتك
التفسير الوسيط
، ج 3 ، ص : 1946 تفسير سورة العنكبوت اختبار الناس لا تستغني الحياة عن الامتحان والاختبار ، ليعرف المحسن لا بدّ لهم من الاختبار ، ليتميز المؤمنون الصادقون والكاذبون ، ويعرف المجاهدون والمتقاعسون ، فيجازى المحسن