تفسير الجلالين

4 - { الذين يقيمون الصلاة } بيان للمحسنين { ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون } هم الثاني تأكيد

التفسير الميسر

وجعلني عظيم الخير والنفع حيثما وُجِدْتُ، وأوصاني بالمحافظة على الصلاة وإيتاء الزكاة ما بقيت حيًا.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

الذين يداومون على أداء الصلاة بصفتها التامة في أوقاتها، ومما رزقناهم يخرجون النفقات الواجبة والمستحبة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

يا مريم، أطيلي القيام في الصلاة، واسجدي لربك، واركعي له مع الراكعين من عباده الصالحين.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن عبيد بن عمير ، أن عيسى عليه الصلاة والسلام كان يلبس الشعر ويأكل من ورق الشجر وأخرج أحمد عن وهب ابن منبه قال : قال عيسى بن مريم للحواريين : بحق أقول لكم - وكان عيسى عليه الصلاة والسلام وأخرج أحمد عن عطاء الأزرق قال : بلغنا أن عيسى عليه الصلاة والسلام قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن سفيان قال : قال عيسى عليه الصلاة والسلام : إني ليس أحدثكم لتعجبوا إنما أحدثكم لتعلموا. وأخرج ابنه عن أبي حسان قال : قال عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام : كن كالطبيب العالم يضع دواءه حيث ينفع وأخرج ابن المبارك وأحمد عن أبي غالب قال في وصية عيسى عليه الصلاة والسلام : يا معشر الحواريين تحببوا إلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مسعود قال : أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة صلاة العشاء ثم خرج إلى المسجد فإذا الناس ينتظرون الصلاة من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم ، ولفظ ابن جرير والطبراني وقال : إنه لا يصلي هذه الصلاة أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العتمة ليلة حتى ظن الظان أن قد صلى ثم خرج فقال : أعتموا بهذه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري عن عمران بن حصين قال : كانت بي بواسير فسألت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن جريج في الآية قال : هو ذكر الله في الصلاة وفي غير الصلاة وقراءة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال ، سمعت أبا هريرة يقول : لم يكن في زمان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم غزو يرابط فيه ولكن انتظار الصلاة بعد الصلاة. يكن في زمان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم غزو يرابطون فيه ولكنها نزلت في قوم يعمرون المساجد يصلون الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

أي: حث أهلك على الصلاة، وأزعجهم إليها من فرض ونفل. والأمر بالشيء، أمر بجميع ما لا يتم إلا به، فيكون أمرا بتعليمهم، ما يصلح الصلاة ويفسدها ويكملها. {وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} أي: على الصلاة بإقامتها، بحدودها وأركانها وآدابها وخشوعها، فإن ذلك مشق على النفس