تفسير القرآن العظيم
استزده فقال: اقرأ على حرفين، فقال ميكائيل: استزده، حتى بلغ سبعة أحرف، فقال: اقرأ فكل شاف كاف إلا أن تخلط آية رحمة بآية عذاب، أو آية عذاب بآية رحمة، على نحو هلم وتعال وأقبل واذهب واسرع وعجل.
تفسير القرآن العظيم
ومنهم عبد الله بن مسعود، وقد تقدم عنه أنه قال: ما من آية من كتاب الله إلا وأنا أعلم أين نزلت (2) ؟ وفيم الله عليه وسلم وترجمان القرآن، وقد تقدم عن مجاهد أنه قال: قرأت القرآن على ابن عباس مرتين، أقفه عند كل آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الطويلة غير متغير والحمار يعيش المدة الطويلة وقد صار كذلك فتبارك الله أحسن الخالقين قوله ( ولنجعلك آية للناس ) قال الفراء إنه أدخل الواو في قوله ( ولنجعلك ) دلالة على انها شرط لفعل بعدها معناه ولنجعلك آية الناس ودلالة على البعث بعد الموت جعلنا ذلك وإن شئت جعلت الواو مقحما زائدة قال الأعمش موضع كونه آية هو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية ( قد مر تفسير هذه الآية في الأعراف ومعنى لكم آية معجزة ظاهرة وهى منتصبة على الحال ولكم في محل نصب على الحال من آية مقدمة عليها ولو تأخرت لكانت صفة لها وقيل إن ناقة الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يتزود به منها إلى الآخرة الرعد : ( 27 ) ويقول الذين كفروا . . . . . ) ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه ( أى يقول أولئك المشركون من أهل مكة هلا أنزل على محمد آية من ربه وقد تقدم تفسير هذا قريبا وتكرر عليهم بهذا وهو أن الضلال بمشيئة الله سبحانه من شاء أن يضله ضل كما ضل هؤلاء القائلون ) لولا أنزل عليه آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقيل يرجع إلى الشيطان والمعنى والذين هم من أجله وبسبب وسوسته مشركون بالله النحل : ( 101 ) وإذا بدلنا آية . . . . . ) وإذا بدلنا آية مكان آية ( هذا شروع منه سبحانه فى حكاية شبه كفرية ودفعها ومعنى التبديل رفع
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله عليه وسلم ) عن السواد الذى فى القمر فقال كانا شمسين قال الله ) وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية وأخرج ابن أبى شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم وابن الأنبارى فى المصاحف عن على فى قوله ) فمحونا آية وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس نحوه وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن قتادة فى قوله ) وجعلنا آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 406 """""" والنهار ليتصرفوا فيه فى معايشهم وخلق الشمس والقمر أى جعل الشمس آية النهار والقمر آية الليل ليعلموا عدد الشهور والحساب كما تقدم بيانه فى سبحان ) كل في فلك يسبحون ( أى كل واحد من الضمير عنهن ضمير العقلاء ولم يقل يسبحن أو تسبح وكذا قال الفراء وقال الكسائي إنما قال يسبحون لأنه رأس آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فى سورة البقرة مستوفى والمشحون المملوء الموقر والفلك يطلق على الواحد والجمع كما تقدم فى يونس وارتفاع آية رجاء أن ترحموا أو كى ترحموا أو راجين أن ترحموا يس : ( 46 ) وما تأتيهم من . . . . . ) وما تأتيهم من آية النافية وصيغة المضارع للدلالة على التجدد ومن الأولى مزيدة للتوكيد والثانية للتبعيض والمعنى ما تأتيهم من آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وحميد وعيسى كفر بفتح الكاف والفاء مبنيا للفاعل أي جزاء وعقابا لمن كفر بالله القمر : ( 15 ) ولقد تركناها آية . . . . . ( ولقد تركناها آية ) أي السفينة تركها الله عبرة للمعتبرين وقيل المعنى ولقد تركنا هذه الفعلة النزول وقد أخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن أنس أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم أن يريهم آية