تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة هود (11) : الآيات 15 إلى 16] مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ [سورة هود (11) : آية 17] أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة هود (11) : آية 102] وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ [سورة هود (11) : آية 103] إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة هود (11) : آية 115] وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (115) ثم كرّ إلى [سورة هود (11) : آية 116] فَلَوْلا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ

البحر المحيط في التفسير

سالف ، فَتَعاطى : هو مطاوع عاطى ، وكأن هذه الفعلة تدافعها الناس وعاطاها بعضهم بعضا ، __________ (1) سورة هود : 11/ 39. (2) سورة هود : 11/ 93.

البحر المحيط في التفسير

والميزان ثم نهاهم عن شيء عام وهو قوله أَشْياءَهُمْ والْكَيْلَ مصدر كنى به عن الآلة التي يكال بها كقوله في هود الآية وآخر القصة فمعنى ذلك أنه لا يكون ذلك لكم خيرا ونافعا عند اللّه إلا بشرط الإيمان __________ (1) سورة هود : 11/ 84. (2) سورة البقرة : 2/ 282.

التفسير المظهري

بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي سبق تفسيره فى سورة كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا يعنى ما هذا الذي جئت به إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ قرأ حمزة والكسائي هاهنا وفى سورة هود والصف الا ساحر فالاشارة إلى عيسى عليه السّلام وفى هود إلى محمد صلى اللّه عليه وسلم.

التفسير الواضح

فإياكم يا أمة الدعوة أن تكونوا مثلهم ، حذار ثم حذرا أن تسيروا على منوالهم ، وفي سورة هود تفصيل أوسع لهذه قصة هود عليه السلام [سورة الأعراف (7) : الآيات 65 الى 72] وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: { فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ } ذكر هنا وفي العنكبوت الرجفة، وذكر في سورة هود:{ وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيْحَةُ }[هود: 67] أي صيحة جبريل عليهم من السماء، وجمع بينهما بأن الرجفة في المبدأ، والصيحة في الأثناء فتأمل، وأما أهل الأيكة فأهلكوا بالظلة، كما سيأتي في سورة الشعراء.

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

الماضية ، والإعلام بصبر الرسل - عليهم السلام - عليهم وتلطفهم في دعائهم ، ولم يقع في السور الأربع قبل سورة الأنعام مثل هذه الإحالة والتسلية وقد تكررت في سورة النعام كما تبين بعد انقضاء ما قصد من بيان طريق المتقين اقنده ( ) 7 [ الأنعام : 90 ] بسط تعالى حال من وقعت الإحالة عليه ، واستوفى الكثير من قصصهم إلى آخر سورة هود إلى قوله سبحانه 77 ( ) وكلاّ نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك ( ) 7 ) هود : 120 ( فتأمل السورة المقصودة بها قصص الأمم وبما اختتمت يلح للك ما أشرت إليه - والله أعلم بمراده ، وتأمل افتتاح سورة

من بلاغة القرآن

أما ما ورد من قصة إبراهيم في سورة هود، فهو الجزء الذى تحدث فيه عن نجاته وعذاب قومه، وذلك في معرض الحديث إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (هود وكان الحديث عن إبراهيم في سورة إبراهيم، واردا بعد الحديث عن نعم الله التى لا تحصى، وهنا ذكرهم بتلك النعمة وورد جزء من قصة إبراهيم في سورة مريم، ولما كان المقام مقام تنزيه الله عن الشريك، ورد من القصة تلك المناقشة ولما كان الحديث في سورة الأنبياء عن وحدانية الله كذلك وأن ما سواه لا يليق