نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
آخر آية أنزلت {واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله} [البقرة: 281] قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مضمون قوله تعالى {إن علينا جمعه وقرآنه} [القيامة: 17] «اجعلوها بين آية الدين والآية التي قبلها» لأنه ربما تقدم كيان الآية وتأخر في النظم قرآنها على ما تقدم عليها، آية {يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك } [الأحزاب: 50] الآية متأخرة الكيان متقدمة القرآن على آية {لا يحل لك النساء من بعد} [الأحزاب: 52] فقد
إعراب القرآن
سورة قريش [سورة قريش (106) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ (1) «لِإِيلافِ [سورة قريش (106) : آية 2] إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ (2) «إِيلافِهِمْ» بدل مما قبله « [سورة قريش (106) : آية 3] فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ (3) َلْيَعْبُدُوا» الفاء الفصيحة ومضارع [سورة قريش (106) : آية 4] الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4) «الَّذِي» اسم موصول
إعراب القرآن الكريم
ج 3 ، ص : 470 سورة قريش [سورة قريش (106) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ [سورة قريش (106) : آية 2] إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ (2) «إِيلافِهِمْ» بدل مما قبله « [سورة قريش (106) : آية 3] فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ (3) َلْيَعْبُدُوا» الفاء الفصيحة ومضارع [سورة قريش (106) : آية 4] الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4) «الَّذِي» اسم موصول
معجم الغني
وَبِمَعْنَى "يَنْبَغِي": النمل آية 60 مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا (قرآن). د. "وَبِمَعْنَى "الاسْتِقْبَالِ": الإنسان آية 7وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (قرآن). تُفِيدُ مَعْنَى الدَّوَامِ والاسْتِقْرَارِ: النساء آية 96 وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (قرآن). تَأْتِي بِمَعْنَى "الْحَالِ": آل عمران آية 110 كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ (قرآن).
تفسير القرآن العزيز
. | | سورة المؤمنون من ( آية 28 آية 30 ) . | < < المؤمنون : ( 29 ) وقل رب أنزلني . . . . . يعني : ما أرسل به الرسل من عبادته ، ومعنى الابتلاء : | الاختبار . | | سورة المؤمنون من ( آية 31 آية 41
تفسير القرآن العزيز
| % ( % أم كيف يجزونني السوأى من الحسن ) % | | سورة الروم من ( آية 11 آية 15 ) . | | < < الروم : ( يكرمون . | | سورة الروم من ( آية 16 آية 19 ) . | < < الروم : ( 17 ) فسبحان الله حين . . . . .
تفسير مقاتل بن سليمان
وَمَا فِي ٱلأَرْضِ } من شىء من الخلق غير كفار الجن والإنس { وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ } في ملكه { ٱلْحَكِيمُ } [آية : 1] في أمره { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ } [آية: 2]، ثم قال: { كَبُرَ مَقْتاً } يعني عظم بغضاً { عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لاَ تَفْعَلُونَ } [آية: 3] يعظهم يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ } يعني في طاعته { صَفّاً كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
صلى الله عليه وسلم { أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ } العذاب { مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [آية يعني وجيعاً في الدنيا وهو الغرق فـ { قَالَ يٰقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ } من العذاب { مُّبِينٌ } [آية { أَنِ ٱعبُدُواْ ٱللَّهَ } يقول: أن وحدوا الله { وَٱتَّقُوهُ } أن تشركوا به شيئاً { وَأَطِيعُونِ } [آية أَجَلَ ٱللَّهِ } في العذاب في الدنيا وهو الغرق { إِذَا جَآءَ لاَ يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
قوله: { إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ } [آية: 1] يقول: انشقت لنزول رب العزة والملائكة، فإنها تنشق حتى يرى حال الأرض يومئذ.فأنزل الله عز وجل: { إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ } [آية : 2] يقول: انشقت وسمعت لربها وأطاعت، وكان يحق لها ذلك { وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ } [آية: 3] مثل الأديم الممدود { وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا } من الحيوان { وَتَخَلَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ } [آية: 5
تفسير مقاتل بن سليمان
{ ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ } [آية: 5] في التقديم قبل خلق السموات والأرض يعني استقر.ثم سبحانه: { لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ } [آية وإن تعلن بالقول { فَإِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلسِّرَّ } يعني ما أسر العبد في نفسه { وَ } ما { وَأَخْفَى } [آية " يوحده " كفار مكة، فقال سبحانه: { ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ } [آية