تفسير ابن أبي حاتم

زَكَرِيَّا بْنُ سَهْلِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ شَقِيقٍ، أخبرنا الحسين ابن كَالْقَصْرِ قَالَ: كَالْقَصْرِ الْعَظِيمِ جِمَالَتٌ صُفْرٌ قَالَ: قِطَعُ النُّحَاسِ «5» . __________ (1) ابن كثير 8/ 320. (2) الدر 8/ 384- 385. (3) الدر 8/ 384- 385. (4) الدر 8/ 384- 385. (5) الدر 8/ 384- 385.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثير وانتصروا من بعد أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (وانتصروا من بعد ما ظلموا) قال: يردون على الكفار

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق قال أنا عبد الله بن كثير عن شعبة عن سلمة بن كهيل قال سمعت عبادة يقول سمعت عليا يقول تعالى { وألزمهم كلمة التقوى } قال لا إله إلا الله قال وأحسبه قال والله أكبر عبد الرزاق قال أخبرني ابن عيينة عن شيخ مؤذن كان لأهل مكة عن علي الأسدي قال سمعهم بن عمر يقولون لا إله إلا الله والله أكبر فقال ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يستره عني أو لشيء آخر ثم ظهر له أنه غائب فقال أم كان من الغائبين وأم هي المنقطعة التي بمعنى الإضراب قرأ ابن كثير وابن محيصن وهشام وأيوب مالى بفتح الياء وكذلك قرءوا في يس ومالى لاأعبد الذي فطرني بفتح الياء وقرأ كثير وحده بنون التأكيد المشددة بعدها نون الوقاية وقرأ الباقون بنون مشددة فقط وهي نون التوكيد وقرأ عيسى ابن عمر بنون مشددة مفتوحة غير موصولة بالياء والسلطان المبين هو الحجة البينة في غيبته النمل : ( 22 ) كثير وأبو عمرو بفتح الهمزة وترك الصرف على أنه اسم مدينة وأنكر الزجاج أن يكون اسم الرجل وقال سبأ اسم

معالم التنزيل

كثير هو ابن إسماعيل. وهو في «شرح السنة» 3765. وأخرجه الترمذي 3670 من وجه آخر عن كثير أبي إسماعيل به. وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب اه. وأخرجه ابن عدي (3/ 256) من حديث ابن عباس، وأعله بسليمان بن حزم الضبي، وهو ضعيف، وهو في ضعيف الترمذي 756 أبو قلابة هو عبد الملك بن محمد، ثابت هو ابن أسلم. طرق عن عفان بن (1) في الأصل «محمد بن عبد الرحمن» وهو تصحيف. (2) في المخطوط «المعروف بأبي نضر» وفي ط «ابن

معالم التنزيل

. - وأخرجه ابن حبان 927 من طريق سفيان عن محمد بن سوقة به. - وأخرجه أحمد 72 والنسائي 459 من طريق مجاهد عن ابن عمر به. - وأخرجه النسائي 460 من طريق أبي الفضل عن ابن عمر به. 1522- سيأتي في سورة الفتح عند آية إسناده لين لأجل أبي كثير مولى بني جحش، فقد وثقه ابن حبان والحافظ في «التقريب» لكن قال في «الفتح» 1/ 479 : رجال الإسناد رجال الصحيح غير أبي كثير، روى عنه جماعة، ولم أجد فيه تصريحا بتعديل، وقال الذهبي عنه: شيخ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ به. - قال الحافظ في «الفتح» 1/ 479: رجاله رجال الصحيح، غير أبي كثير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كثير في تفسيره 2: 69) . وقال ابن كثير بعد نقله هذا الخبر الثاني من خبري أحمد: "تفرد به أحمد من هذا الوجه، وهو إسناد صحيح على ومن طريق أبي عبيد، عن محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن حسان، عن أبي واقد. وإلى هذه الطريق أشار ابن كثير في تفسيره 3: 69، بعد أن روى حديث أحمد في المسند فقال: "ولكن رواه بعضهم ولم أجد ذكرًا في كتب الرجال لمسلم بن يزيد، أو مرثد، أو ابن مرثد.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كثير في تفسيره 2: 69). وقال ابن كثير بعد نقله هذا الخبر الثاني من خبري أحمد: "تفرد به أحمد من هذا الوجه ، وهو إسناد صحيح على ومن طريق أبي عبيد ، عن محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن حسان ، عن أبي واقد. وإلى هذه الطريق أشار ابن كثير في تفسيره 3: 69 ، بعد أن روى حديث أحمد في المسند فقال: "ولكن رواه بعضهم ولم أجد ذكرًا في كتب الرجال لمسلم بن يزيد ، أو مرثد ، أو ابن مرثد.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لكم في . . . . . ) وإن لكم في الأنعام لعبرة ( هذه من جملة النعم التى امتن الله بها عليهم وقد تقدم تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن ابن عباس قال السلالة صفو الماء الرقيق الذى يكون منه الولد وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن مسعود قال إن النطفة إذا وقعت فى الرحم طارت فى شعر وظفر فتمكث أربعين يوما ثم تنحدر فى الرحم فتكون علقة وللتابعين فى تفسير السلالة أقوال قد قدمنا الإشارة إليها وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس ) ثم أنشأناه خلقا آخر ( قال الشعر والأسنان وأخرج عبد بن حميد وابن جرير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

دون غيره وقيل المعنى أن له ملك السموات والأرض يعطي الجنات للمطيعين جعلنا الله منهم الآثار الوارده في تفسير حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي هريرة قال تلقى عيسى حجته والله لقاه فى قوله ) وإذ قال الله يا عيسى ابن قتادة في الآية قال يقول الله هذا يوم القيامة ألا ترى أنه يقول ) هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ( وأخرج ابن وابن أبي حاتم عن السدي قال قال الله ذلك لما رفع عيسى إليه وقالت النصارى ما قالت وأخرج أبو الشيخ عن ابن مردويه عن ابن مسعود قال نزلت سورة الأنعام يشيعها سبعون ألفا من الملائكة وأخرج ابن مردويه عن أسماء قال