دراسات لأسلوب القرآن الكريم
في النشر 2: 273: «واختلفوا في ذريتهم هنا (الأعراف) وفي الطور وفي (يس). فقرأ ابن كثير والكوفيون بغير ألف على التوحيد في الثلاثة، مع فتح التاء، وافقهم أبو عمرو في حرف (يس).
عمدة العرفان فى تحرير أوجه القران
ينقص من عمره إلا فى كتاب ـ يختص وجه الإدغام لرويس بوجه المعلوم فى و لا ينقص فله ستة أوجه. ( بين فاطر و يس فيه لقالون على عدم التكبير يصح كل الوجوه بحسب التركيب و يمتنع على التكبير وجه الإظهار (¬1) فى قوله ـ يس
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
[ يس : 29 ، 53 ] في هذه السورة [ يس ] مرتين ، وليس بتكرار: لأن الأولى : هي النفخة التي يموت بها وعندها
أقوال القاضي عياض في التفسير
قال الله تعالى:{عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } [يس :4] 263 / 1 قال القاضي عياض(¬1) :" أي: طريق لا اعوجاج أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ } [يس
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ من كل صنف من النّبت الحسن وقال في «يس مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا النساء: 57. (¬4) الزخرف 70. (¬5) النساء 12. (¬6) الشعراء: 7. (¬7) يس
المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة
15 - الم (1) تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (2) [السجدة: 1 - 2]. 16 - يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) [يس: 1 - 2]. 17 - ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ [ص: 1] 18 - حم (1) تَنْزِيلُ
التفسير القرآني للقرآن
أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ ؟ » (81 : يس رَمِيمٌ ، قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ » (78 ـ 79 : يس
بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية
إِمَامٍ مُّبِينٍ } [يس:12]، وقوله: { وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا لدلالة آية " يس " المذكورة عليه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإما أن يكون وُصِفَ بوصف منزّله المُتكلم به ، كما مشَى عليه صاحب "الكشاف" عند قوله تعالى : { يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين } [ يس : 1 ، 3 ] واختيار وصف { الحكيم } من بين أوصاف الكمال الثابتة للقرآن ؛
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بعد أن ذكر هذا المعنى حكى كلام المنكر ، وهو قوله تعالى : {قَالَ مَن يُحىِ العظام وَهِىَ رَمِيمٌ} [ يس الأول أولاً فقال : {قُلْ يُحْيِيهَا الذى أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} [ يس