قال الحسن البصري: ﴿ولا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾ لا يَسأل قريبٌ قريبَه أن يَحمل عنه مِن ذنوبه شيئًا؛ كما كان يَحمل بعضهم في الدنيا عن بعض
عن الحسن البصري -من طريق قُرّة بن خالد- ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: للهام، تَحرق كلّ شيء منه، ويَبقى فؤاده يصيح
عن الحسن البصري -من طريق حُميد- أنه سُئِل عن قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾. قال: اقرأ ما بعدها. فقرأ: ﴿إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخَيْر مَنُوعًا﴾. قال: هو هكذا، خُلِق هكذا
قال الحسن البصري: ﴿لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾، السائل: المسكين الذي يسأل عند الحاجة. والمَحْرُوم: الفقير الذي لا يَسأل على حال، فحُرم أن يُعطى عن المسألة كما يُعطى السائل، وإنْ أُعطي شيئًا قَبل
عن الحسن البصري -من طريق قُرّة- ﴿فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ﴾، قال: مُنطَلِقين
عن الحسن البصري -من طريق قُرّة- ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ﴾، قال: مُتَفرِّقين، يأخذون يمينًا وشمالًا، يقولون: ما يقول هذا الرجل؟!
عن الحسن البصري -من طريق قُرّة- ﴿كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾، قال: يَبْتَدِرون نُصبهم، أيّهم يَستلمه أول
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- أنه كان يقرؤها: (خاشِعًا أبْصارُهُمْ)، قال: وكان أبو رجاء يقرؤها: ﴿خاشِعَةً أبْصارُهُمْ﴾
عن الحسن البصري -من طريق منصور- في قوله: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾، قال: لا تَعرفون لله حقًّا، ولا تَشكرون له نعمة
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجًا﴾، قال: وجوههما في السماء، وظهورهما إليكم