الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: الَّذين إِذا ذكر الله وجلت قُلُوبهم وَالصَّابِرِينَ على مَا أَصَابَهُم والمقيمي الصَّلَاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفقُونَ وَالْبدن جعلناها لكم من شَعَائِر الله لكم فِيهَا خير فاذكروا اسْم الله عَلَيْهَا صواف فَإِذا وَجَبت جنوبها فَكُلُوا مِنْهَا وأطعموا القانع والمعتر كَذَلِك سخرناها لكم رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ {وَالْبدن} خَفِيفَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عبد الله بن حَاتِم عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الْبَدنَة ذَات الْبدن من الْإِبِل وَالْبَقر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: خلق الله اللَّوْح مَا أكتب قَالَ: علمي فِي خلقي إِلَى يَوْم تقوم السَّاعَة فَجرى الْقَلَم بِمَا هُوَ كَائِن فِي علم الله إِلَى يَوْم الْقِيَامَة فَذَلِك قَوْله للنَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - {ألم تعلم أَن الله يعلم يسير} يَعْنِي هَين وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس رَضِي الله عَنهُ: أَن رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ أَن تَقولُوا: {ألم تعلم أَن الله يعلم مَا فِي السَّمَاء وَالْأَرْض إِن ذَلِك فِي كتاب إِن ذَلِك على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا تزوج العَبْد فقد اسْتكْمل نصف دينه فليتق الله فِي النّصْف الْبَاقِي وَأخرج الْبَيْهَقِيّ من وَجه آخر عَن أنس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من رزقه الله امْرَأَة صَالِحَة فقد أَعَانَهُ على شطر دينه فليتق الله فِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَوْصَانِي أَن لَا ألْقى الله عزباً وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن الْحسن قَالَ: عَن عمر قَالَ: يُكفن الرجل فِي ثَلَاثَة أَثوَاب لَا تَعْتَدوا إِن الله لايحب الْمُعْتَدِينَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أَبُو الشَّيْخ عَن أبي الْخَيْر الْبَصْرِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أوحى الله تَعَالَى إِلَى دَاوُد عَنْهُمَا فِي قَوْله {وَمَا من دَابَّة فِي الأَرْض إِلَّا على الله رزقها} يَعْنِي كل دَابَّة وَأخرج {وَمَا من دَابَّة فِي الأَرْض إِلَّا على الله رزقها} يَعْنِي مَا جاءها من رزق فَمن الله وَرُبمَا لم لما هَاجرُوا قدمُوا على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقد أرملوا من الزَّاد فأرسلوا رجلا مِنْهُم إِلَى رَسُول الله

التفسير الميسر

هؤلاء الرسل الكرام فضَّل الله بعضهم على بعض، بحسب ما منَّ الله به عليهم: فمنهم مَن كلمه الله كموسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام، وفي هذا إثبات صفة الكلام لله عز وجل على الوجه اللائق بجلاله، ومنهم مَن رفعه الله وآتى الله تعالى عيسى ابن مريم عليه السلام البينات المعجزات الباهرات، كإبراء مَن ولد أعمى بإذن الله تعالى ، ومَن به برص بإذن الله، وكإحيائه الموتى بإذن الله، وأيده بجبريل عليه السلام. ولو شاء الله بعد ما وقع الاختلاف بينهم، الموجب للاقتتال، ما اقتتلوا، ولكن الله يوفق مَن يشاء لطاعته والإيمان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن يزيد بن مرثد في قوله : {وثيابك فطهر} أنه ألقى على رسول الله صلى الله عليه وسلم سلا وأخرج الطبراني والحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قرأ على رسول الله صلى الله وأخرج الحاكم وصححه ، وَابن مردويه ، عَن جَابر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق والبيهقي ، عَن طاووس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن للرحم شعبة من الرحمن تجيء يوم القيامة لها جلبة تحت العرش تكلم بلسان ذلق فمن أشارت إليه بوصل وصله الله ومن أشارت إليه بقطع قطعه الله. وأخرج البيهقي ، عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الرحم

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{وَضَرَبَ الله مَثَلاً قَرْيَةً} بَين الله تَعَالَى صفة أهل مَكَّة أبي جهل والوليد وأصحابهما {كَانَتْ إِلَيْهَا من الثمرات {رَغَداً} موسعاً {من كل مَكَان} نَاحيَة أَرض يحمل إِلَيْهَا {فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ الله } فَكفر أَهلهَا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن {فَأَذَاقَهَا الله لِبَاسَ الْجُوع وَالْخَوْف } فعاقب الله أَهلهَا بِالْجُوعِ سبع سِنِين وَالْخَوْف من خوف حَرْب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه {بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ} يَقُولُونَ ويعملون بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الْجفَاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص438 )# واقطع من قطعني # وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن طاوس قال : قال رسول الله صلى الله عليه إن للرحم شعبة من الرحمن تجيء يوم القيامة لها جلبة تحت العرش تكلم بلسان ذلق فمن أشارت إليه بوصل وصله الله ومن أشارت إليه بقطع قطعه الله # وأخرج البيهقي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الرحم معلقة بالعرش لها لسان ذلق تقول اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني # وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنه ألقى على رسول الله صلى الله عليه وسلم سلا شاة # وأخرج الطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ! بالكسر # وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه عن جابر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم