أضواء البيان
قال مقيده عفا الله عنه مراد ابن يونس، أن الحديث الذي رواه مالك في "الموطأ"، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم إليه مالك، ورجحه أخيرا على ما رواه، أعني مالكا، عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع صلاة الخوف. عليه وسلم صلى بالطائفة الأخرى الركعة التي بقيت من صلاته، ثم ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم، ثم سلم بهم، وقد ، ورواها في "موطئه" عن القاسم بن محمد، هذا هو حاصل مذهب مالك في كيفية صلاة الخوف.
النكت والعيون
الثاني : أنهم اليهود من بني قريظة قالوا لإخوانهم من المنافقين هلم إلينا أي تعالوا إلينا وفارقوا محمداً الثالث : ما حكاه ابن زيد أن رجلاً من أصحاب النبي A انصرف من عند يوم الأحزاب فوجد أخاه بين يديه شواء ورغيف فقال : أنت هكذا ورسول الله A بين الرماح والسيوف ، فقال له أخوه كان من أبيه وأمه . جاء الخوف من قتال العدو إذا أقبل ، قاله السدي . الثاني : الخوف من النبي A إذا غلب ، قاله ابن شجرة . { رَأيْتُهُمْ يَنْظُرُونَ إِليَكَ } خوفاً من القتال
روح البيان
الى الجنة لقال هذا لِكُلِّ أَوَّابٍ بدل من المتقين باعادة الجار أي رجاع الى الله فأولا يرجع من الشرك الى التوحيد وثانيا من المعصية الى الطاعة وثالثا من الخلق الى الحق قال ابن عمر رضى الله عنهما لا يجلس لكل أواب حفيظ وهو الراجع الى الله في جميع أحواله لا الى ما سواه حافظا لأنفاسه مع الله لا يصرفها الا في كه بر نايد ز جانت بي خدادم وقال سهل رضى الله عنه هو الراجع الى الله تعالى بقلبه من الوسوسة الى السكون الخوف لان الخوف للعامة من العقوبة والخشية من نيران الله في الطبع فيها نظافة الباطن للعلماء ومن رزق الخشية
التفسير المنير
والصلاح، ويرجون رحمة الله ويخافون عذابه كغيرهم من عباد الله، فكيف يزعمون أنهم آلهة؟ أخرج الترمذي وابن مردويه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «سلوا الله الوسيلة، قالوا: وما الوسيلة ؟ قال: القرب من الله، ثم قرأ هذه الآية» . والعلّة في الخوف من العذاب هي كما قال تعالى: إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً أي إن عذاب ربّك كان أي وما من قرية في علم الله المكتوب عنده في اللوح المحفوظ، من قرى الظالمين بالكفر والمعاصي إلا سيهلكها
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عمرو وحمزة والكسائي بضمها على البناء للمفعول والآذن هو الله سبحانه ومثل هذه الآية قوله تعالى : { من الفزع وهو الخوف وقال مجاهد : كشف عن قلوبهم الغطاء يوم القيامة والمعنى : أن الشفاعة لا تكون من أحد من هؤلاء المعبودين من الله من الملائكة والأنبياء والأصنام إلا أن الله سبحانه يأذن للملائكة والأنبياء ونحوهم في الشفاعة لمن يستحقها وهم على غاية الفزع من الله كما قال تعالى : { وهم من خشيته مشفقون } فإذا أذن لهم في الشفاعة فزعوا لما يقترن بتلك الحالة من الأمر الهائل والخوف الشديد من أن يحدث شيء من أقدار الله فإذا
فتح البيان في مقاصد القرآن
وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (154) (ثم أنزل عليكم) يا معشر المسلمين (من التراخي لزيادة البيان وتذكير عظم النعمة (أمنة) الأمنة والأمن سواء، وقيل الأمنة إنما تكون مع بقاء أسباب الخوف والأمن مع عدمه وكان سبب الخوف بعد باقياً (نعاساً) وهو أخفّ من النوم بدل كل أو اشتمال، واختاره السمين (يغشى طائفة منكم) قال ابن عباس إنما ينعس من يأمن، والخائف لا ينام، والطائفة تطلق على الواحد والجماعة، وقد ثبت في صحيح البخاري وغيره أن أبا طلحة قال غشينا ونحن في مصافّنا يوم أحد فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه
تفسير المراغي
ما أكثر ما تدعو بهذا الدعاء فقال: «ليس من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرّحمن، إن شاء أن يقيمه أقامه وقد جاءوا بهذا الدعاء بعد الإيمان بالمتشابه، ليستشعروا أنفسهم الخوف من تسرّب الزيغ الذي يسلبهم الرحمة في ذلك اليوم، وهذا الخوف هو مبعث الحذر والتوقي منه. لِأُولِي الْأَبْصارِ (13) تفسير المفردات تغنى: أي تنفع، وقود (بفتح الواو) أي حطب ونحوه، والدأب: العادة من
الجدول في إعراب القرآن الكريم
(عليه) نائب الفاعل لفعل يغشى (من الموت) متعلّق بـ (يغشى) ، ومن سببيّة (الفاء) عاطفة (بألسنة) متعلّق بـ وجملة : « جاء الخوف ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة : « ينظرون ... » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (رأيتهم) وجملة : « تدور أعينهم ... » في محلّ نصب حال من فاعل ينظرون. وجملة : « ذهب الخوف ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
فتح البيان في مقاصد القرآن
أن ذلك هو المراد ما في مجيء الخوف من محل الأمن من الفظاعة وعظم الموقع، لأن الغمام مظنة الرحمة لا مظنة أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياماً شاخصة أبصارهم إلى السماء ينظرون فصل القضاء، وينزل الله في ظلل من الغمام من العرش إلى وعن ابن عباس: يأتي الله يوم القيامة في ظلل من السحاب قد قطعت طاقات. والتقدير في ظلل كائنة من الغمام، " ومن " على هذا للتبعيض أو من ناحية الغمام، وهي على هذا لابتداء الغاية
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
عليها بالإسراف في المعاصي والغلو فيها {لاَ تَقْنَطُواْ} لا تيأسوا وبكسر النون علي وبصري {مِن رَّحْمَةِ الله إِنَّ الله يَغْفِرُ الذنوب جَمِيعاً} بالعفو عنها إلا الشرك وفي قراءة النبي عليه السلام يغفر الذنوب جميعاً ولا يبالي ونظير نفي المبالاة نفي الخوف في قوله وَلاَ يَخَافُ عقباها قيل نزلت فى وحشى قاتل حمزة رضى الله عنه وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية {إِنَّهُ هُوَ الغفور} بستر