جامع البيان في تأويل آي القرآن

فبكى حتى سُمع نشيجه، فقام رجل من عنده فأتى ابن عباس فذكر ذلك له، فقال: رَحم الله ابن عُمر! فدخلت على ابن عباس فذكرت له ذلك، فضحك ابن عباس فقال: يرحم الله ابن عمر! وقد ذكره ابن كثير 2: 81-82، عن هذا الموضع من الطبري. ابن عباس. فقد سمع الزهري القصة من سعيد ابن مرجانة، ومن سالم بن عبد الله بن عمر.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فبكى حتى سُمع نشيجه، فقام رجل من عنده فأتى ابن عباس فذكر ذلك له، فقال: رَحم الله ابن عُمر! فدخلت على ابن عباس فذكرت له ذلك، فضحك ابن عباس فقال: يرحم الله ابن عمر! وقد ذكره ابن كثير 2 : 81-82 ، عن هذا الموضع من الطبري . ولا من ابن عباس . فقد سمع الزهري القصة من سعيد ابن مرجانة ، ومن سالم بن عبد الله بن عمر .

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[283] وأخرجه ابن جرير من وجه آخر حسن عن عمرو بن رافع1. [284] وروى ابن المنذر من طريق عبد الله بن رافع2 أخرجه ابن جرير رقم5398 عن أبي كريب قال: حدثنا وكيع، عن داود بن قيس، قال: حدثني عبد ابن رافع مولى أم سلمة وأخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص 87-88 من طريق ابن قانع، ووكيع، وسفيان ثلاثتهم، عن داود بن قيس، به. أخرجه ابن جرير رقم5461 وابن أبي داود في المصاحف ص 85 كلاهما عن محمد ابن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر وذكره ابن كثير 1/432 عن الطبري.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قال: هم المنافقون، كانوا يراءون حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني ابن زيد: ويصلون- وليس الصلاة من شأنهم- رياءً. كثير 1 : 51 دون نسبة . الليث : هو ابن سعد ، إمام أهل مصر . ونقله ابن كثير 1 : 51 من رواية المسند ، قال : "وهكذا رواه ابن أبي حاتم وابن جرير من حديث الليث بن سعد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قال: هم المنافقون، كانوا يراءون حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني ابن زيد: ويصلون- وليس الصلاة من شأنهم- رياءً. كثير 1: 51 دون نسبة. الليث: هو ابن سعد، إمام أهل مصر. ونقله ابن كثير 1: 51 من رواية المسند، قال: "وهكذا رواه ابن أبي حاتم وابن جرير من حديث الليث بن سعد، به

تفسير القرآن العظيم

جده مرفوعا (10) __________ (1) في أ: "أثر". (2) في د: "تنزيهه". (3) زيادة من أ. (4) في م: "سدة". (5) تفسير الزهري بنحوه، قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". (10) ورواه الطبراني في المعجم الكبير (17/21) من طريق ابن أبي فديك، عن كثير بن عبد الله الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مَرْفُوعًا، قَالَ الهيثمي في المجمع (7/24) : "فيه كثير بن عبد الله وقد ضعفه الجمهور وحسن الترمذي حديثه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فمن الثقات مجاهد وابن جبير ، ويروى التفسير عنه من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد Bه ، والطريق إلى ابن أبي أو سعيد بن جبير ، هكذا بالشك ، ولا يضر لكونه عن ثقة ، ومن طريق معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن يعتمدون على هذه النسخة ، ومن طريق ابن جريج Bه عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس لكن فيما يتعلق بالبقرة وآل عمران وما عدا ذلك يكون عطاء Bه هو الخراساني ، وهو لم يسمع من ابن عباس Bهما فيكون منقطعاً إلا أن صرح ابن جريج بأنه عطاء بن أبي رباح ومن روايات الضعفاء عن ابن عباس Bهما التفسير المنسوب لأبي النصر محمد

الروايات التفسيرية في فتح الباري

ابن أبي الهذيل، عن ابن عباس في قوله: {لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ} أي تسفهون 4. أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/2/328 عن ابن عيينة، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي مليكة، قال: سمعت ابن عباس وسئل - فدكره. وأخرجه ابن جرير رقم19743 من طريق سفيان بن وكيع، عن سفيان بن عيينة، به. أخرجه ابن جرير رقم19818، 19819 من طريق ابن عيينة وأبي سنان كلاهما عن ابن أبي الهذيل، به مثله. 6 فتح الباري

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * ="فنجعل لعنة الله على الكاذبين" منا ومنكم في أنه عيسى، (3) كما:- __________ (1) انظر تفسير"تعالوا وجيد أيضًا تفسير الزمخشري في أساس البلاغة قال: "فاجتهد في إهلاكهم". وكأن أجود تفسير للابتهال أن يقال: هو الاسترسال في الأمر، والاجتهاد فيه، ومعنى البيت: فاسترسل في أمرهم وأما قوله: "نظر الدهر إليهم"، فقد قال الجوهري وغيره: "نظر الدهر إلى بني فلان فأهلكهم"، فقال ابن سيده: وقال الزمخشري: "ونظر الدهر إليهم: أهلكهم"، وهو تفسير سيئ، إذا لم يكن في نسخة الأساس تحريف.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * ="فنجعل لعنة الله على الكاذبين" منا ومنكم في أنه عيسى، (3) كما:- __________ (1) انظر تفسير"تعالوا وجيد أيضًا تفسير الزمخشري في أساس البلاغة قال: "فاجتهد في إهلاكهم". وكأن أجود تفسير للابتهال أن يقال: هو الاسترسال في الأمر ، والاجتهاد فيه ، ومعنى البيت: فاسترسل في أمرهم وأما قوله: "نظر الدهر إليهم" ، فقد قال الجوهري وغيره: "نظر الدهر إلى بني فلان فأهلكهم" ، فقال ابن سيده وقال الزمخشري: "ونظر الدهر إليهم: أهلكهم" ، وهو تفسير سيئ ، إذا لم يكن في نسخة الأساس تحريف.