الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما الشيعة فإنهم يذكرون الصلاة والسلام في حق آل الرسول أيضاً كعلي وأولاده عليه السلام وهم على العموم قالوا : لأنها كانت جائزة في حق من يؤدي الزكاة فكيف يمتنع ذكره أو لا يحسن في أهل بيت الرسول؟ ولأن الكل أجمعوا على جوازها بالتبعية فما الفرق؟ وأما السلام فلا كلام عليه لأنه جائز في حق جمهور المسلمين فكيف
مفردات ألفاظ القرآن
] (الآية: {لو تعلمون علم اليقين} )، و {عين اليقين} [التكاثر/7] (الآية: {ثم لترونها عين اليقين} ) و {حق اليقين} [الواقعة/95] (الآية: {إن هذا لهو حق اليقين}. فعلم اليقين كعلمنا بدخول الجنة، فإذا رأيناها فهو عين اليقين، فإذا دخلناها فهو حق اليقين) وبينها فروق
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
الخوارج ـ ومن وافقهم من المعتزلة ـ فيوجبون خلود من / دخل النار وعندهم : من دخلها خلد فيها، ولا يجتمع في حق الشخص الواحد العذاب والثواب، وأهل السنة والجماعة، وسائر من اتبعهم متفقون على اجتماع الأمرين، في حق خلق جاءت به السنن المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأيضًا، فأهل السنة والجماعة لا يوجبون العذاب في حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {إن هذا لهو حق اليقين} قال : ما قصصنا عليك في وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {إن هذا لهو حق اليقين} قال : إن الله وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد رضي الله عنه {إن هذا لهو حق اليقين} قال : الخبر اليقين.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم وابن عدي والدارقطني وابن مردويه عن فاطمة بنت قيس قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في المال حق الآية # وأخرج البخاري في تاريخه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل في المال حق بعد الزكاة قال : نعم # تحمل على النجيبة # وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي # أنه سئل هل على الرجل في ماله حق سوى الزكاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< إن هذا لهو حق اليقين > ! < إن هذا لهو حق اليقين > ! < إن هذا لهو حق اليقين > !
سلسلة التفسير
عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المجادلة:8] ، الإثم: هو الذنب الذي يقترفه الشخص في حق نفسه، والعدوان: هو الذنب الذي يقترفه الشخص في حق الآخرين، وهو من باب التعدي. ولكن كما سمعتم آنفاً: أن اصطلاح الإثم قد يتسع ويحمل المعنيين: فيحمل معنى الذنوب التي يقترفها الشخص في حق
تفسير السمعاني
قَالَ النَّبِي: " إِن الله تَعَالَى قد أعْطى كل ذِي حق حَقه، أَلا لَا وَصِيَّة لوَارث ". وَقَالَ بَعضهم: كل الثُّلُث للأقربين، وَلَا شَيْء للْأَجْنَبِيّ، وَالأَصَح: أَنه صَار مَنْسُوخا فِي حق الْكل، وَبَقِي الِاسْتِحْبَاب فِي حق الْأَقْرَبين الَّذين لَا يَرِثُونَ.