الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وصالح المؤمنين أبو بكر ؛ قاله المسيّب بن شريك. وقال سعيد بن جُبير : عمر. وقال عكرمة : أبو بكر وعمر. تعالى : { فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ } قال : إن صالح المؤمنين أبو بكر وعمر. وقال أبو عليّ : قد جاء فعيل للكثرة كقوله تعالى : { وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً يُبَصَّرُونَهُمْ }
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الحسن بن محمد (¬1) يقول: سمعت إبراهيم بن محمد بن يزيد النسفي (¬2) يقول: سمعت أبا عبد الله (¬3) ختن أبي بكر الوراق (¬4) يقول: سمعت أبا بكر (محمد بن عمر) (¬5) الوراق (¬6) يقول (¬7): الرحمن بالنعماء وهي ما أعطى وقال محمد بن علي الترمذي (¬9): ¬__________ (¬1) أبو القاسم الحبيبي، قيل: كذبه الحاكم. (¬2) لم أجده. ( وهو خطأ. (¬6) أبو بكر الوراق، ضعيف جدًّا. (¬7) هنا نهاية السقط في (ج) فما بعده مثبت منها أصلًا، ومقابل شيخ المصنف، قيل: كذبه الحاكم، وفيه من لم أجده، وأبو بكر الوراق ضعيف جدًّا.
غرائب التفسير وعجائب التأويل
نزلت هذه السورة بالمدينة، وكان أبو بكر - رضي الله عنه - صاحب الموسم، فقال - عليه السلام -: " لا يبلغ "، فبعث عليا - رضي الله عنه - بعشر آيات، وقيل: ثمان عشرة، وقيل: أربعين آية من أول براءة وألحقه بأبي بكر ، وأمره أن يتولى قراءة الآيات في الموسم يوم النحر، فلما لحق أبا بكر قال له أبو بكر: أميرا جئت أم مأموراً ، فقال علي: بل ماموراً وقص عليه القصة وقرأ الآيات في الموسم يوم النحر على جمرة العقبة، وكان أبو هريرة
أضواء البيان
وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تاريخه، قال الحافظ أبو الحسن الدارقطني، ثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا أبو هشام، ثنا أبو بكر بن عياش، ثنا أبو حصين، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه قال: حججت مع أبي بكر فجرد نافع، عن ابن عمر: أن النَّبي صلى الله عليه وسلم استعمل عتاب بن أسيد على الحج، فأفرد، ثم استعمل أبا بكر ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر فأفرد الحج، ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر، فبعث عمر فأفرد الحج، ثم حج أبو بكر فأفرد الحج، ثم توفي أبو بكر واستخلف عمر، فبعث عبد الرحمن بن
البحر المحيط في التفسير
وروي أنه لما أمر بالخروج قال لجبريل عليه السلام : ( من يخرج معي ؟ ) قال : أبو بكر . وقال الليث : ما صحب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مثل أبي بكر . وقال سفيان بن عيينة : خرج أبو بكر بهذه الآية من المعاتبة التي في قوله : ألا تنصروه . وقال أبو بكر : يا رسول الله إنْ قتلتُ فأنا رجل واحد ، وإنْ قتلْتَ هلكت الأمة وذهب دين الله ، فقال ( صلى الله عليه وسلم ) ) : ( ما ظنك باثنين الله ثالثهما ؟ ) وقال أبو بكر رضي الله عنه : قال النبي ولم يجزع
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
أبو داود، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك: (أن رجلا كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه الرجل، وقال: إنما كنت أكتب ما شئت عند محمد، قال: فمات، فدفن فلفظته الأرض، ثم دفن، فلفظته الأرض، فقال أبو أنس: قال أبو طلحة: فأنا رأيته منبوذا على وجه الأرض) «1». الرواة في هذه الرواية: 1 - عبد الله: (،؛) هو المصنف صاحب كتاب المصاحف عبد الله بن سليمان بن الأشعث أبو بشر الأصبهاني. (،؛) روى عن: ابن أبي بكر بن أبي داود، وعبد الرحمن بن جعفر بن فارس. (،؛) وحدث عنه: أبو
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
والوجه الثاني : 5238 حدثنا أبي ، ثنا أبو الاصبغ الحراني ، ثنا محمد بن سلمة ، عن محمد ابن اسحاق ، عن داود ابن حصين قال : كنت اقرا على أم سعد بن سعد بن الربيع مع ابنها موسى بن سعد ، وكانت يتيمة في حجر أبي بكر ، فقرات عليها : والذين عاقدت ايمانكم فقالت : لا ولكن والذين عقدت ايمانكم قالت : انما انزلت في أبي بكر وابنه عبد الرحمن حين أبى ان يسلم ، فحلف أبو بكر الا يورثه فلما اسلم حين حمل على الاسلام بالسيف ، امره قوله تعالى : فاتوهم نصيبهم 5239 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا أبو اسامة قال ادريس الاودي : اخبرني طلحة بن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
): {فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} (¬3). [653] أخبرنا (¬4) عبد الله بن حامد (¬5) قال: أنا أبو محمد. (¬5) عبد الله بن حامد الأصبهاني، فقيه، لم يذكر بجرح ولا تعديل. (¬6) أبو بكر القطان، قال عنه الحاكم : الشيخ الصالح. (¬7) العتكي أبو يحيى النيسابوري. وهو أبو عبد الله الثقفي، ثقة. صدوق كثير الرواية للمناكير. (¬11) في (أ) زيادة: قال نا عنبسة بن خالد ثنا أبو بكر.
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
أبو داود، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك: (أن رجلا كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه الرجل، وقال: إنما كنت أكتب ما شئت عند محمد، قال: فمات، فدفن فلفظته الأرض، ثم دفن، فلفظته الأرض، فقال أبو أنس: قال أبو طلحة: فأنا رأيته منبوذا على وجه الأرض) «1». الرواة في هذه الرواية: 1 - عبد الله: (،؛) هو المصنف صاحب كتاب المصاحف عبد الله بن سليمان بن الأشعث أبو بشر الأصبهاني. (،؛) روى عن: ابن أبي بكر بن أبي داود، وعبد الرحمن بن جعفر بن فارس. (،؛) وحدث عنه: أبو
الكنز في القراءات العشر
وقرأ بكار على الصّواف، وقرأ الصواف على أبي حمدون الطّيّب بن إسماعيل بن أبي تراب القصّاص الذّهلي، وقرأ أبو حمدون على أبي بكر زكريّاء يحيى بن آدم (¬1) الحاسب، وقرأ يحيى على أبي بكر. وأربعمائة، وقرأ الكارزيني على الإمام أبي العباس الحسن بن سعيد بن جعفر المطوّعي، وقرأ المطوّعي على أبي بكر ، وقرأ أبو بكر على عاصم. طاهر على أبي العباس ¬__________ (¬1) المقرئ أبو زكريا الصّلحي يحيى بن آدم بن سليمان بن خالد الواسطي،