الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: واذكرن مَا يُتْلَى فِي بيوتكن من آيَات الله وَالْحكمَة إِن الله كَانَ لطيفا خَبِيرا أخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن سعد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {واذكرن مَا يُتْلَى فِي بيوتكن من آيَات الله وَالْحكمَة} قَالَ: الْقُرْآن وَالسّنة عتب عَلَيْهِنَّ بذلك وَأخرج ابْن سعد عَن أبي أُمَامَة بن سهل رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {واذكرن مَا يُتْلَى فِي بيوتكن من آيَات الله وَالْحكمَة} قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُصَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَلظُّوا بيا ذَا الْجلَال والإِكرام فَإِنَّهُمَا اسمان من أَسمَاء الله الْعِظَام وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: أَلظُّوا بيا ذَا الْجلَال والإِكرام وَأخرج أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ربيعَة بن عَامر سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: أَلظُّوا بيا ذَا الْجلَال والإِكرام وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أنس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أَبُو الشَّيْخ عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِن كثيرا من والرهبان} عُلَمَاء النَّصَارَى {ليأكلون أَمْوَال النَّاس بِالْبَاطِلِ} وَالْبَاطِل كتب كتبوها لم ينزلها الله تَعَالَى فَأَكَلُوا بهَا النَّاس وَذَلِكَ قَول الله تَعَالَى (الَّذين يَكْتُبُونَ الْكتاب بِأَيْدِيهِم ثمَّ يَقُولُونَ هُوَ من عِنْد الله وَمَا هُوَ من عِنْد الله) (الْبَقَرَة الْآيَة 79) وَأخرج أَبُو الشَّيْخ وَأما سَبِيل الله فمحمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{إِنَّ الدِّينَ} المرضي {عِندَ الله الْإِسْلَام} وَيُقَال شهد الله أَن الدّين عِنْد الله الْإِسْلَام الْمَلَائِكَة والنبيون والمؤمنون نزلت هَذِه الْآيَة فِي رجلَيْنِ من أهل الشَّام طلبا من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَي شَهَادَة أكبر فِي كتاب الله فَبين الله ذَلِك فَأَسْلمَا {وَمَا اخْتلف الَّذين أُوتُواْ جَآءَهُمُ الْعلم} بَيَان مَا فِي كِتَابهمْ {بَغْياً بَيْنَهُمْ} حسداً بَينهم {وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ الله } بِمُحَمد وَالْقُرْآن {فَإِنَّ الله سَرِيعُ الْحساب} شَدِيد الْعقَاب
المختصر في تفسير القرآن الكريم
شَرِّفُوا - أيها المؤمنون - رسول الله، فإذا ناديتموه فلا تنادوه باسمه مثل: يا محمد، أو باسم أبيه مثل: يا ابن عبد الله، كما يفعل بعضكم مع بعض، ولكن قولوا: يا رسول الله، يا نبيّ الله، وإذا دعاكم لأمر عام فلا تجعلوا دعوته كدعوة بعضكم بعضًا في الأمور التافهة عادة، بل سارعوا إلى الاستجابة لها، قد يعلم الله الذين ينصرفون منكم خفية دون إذن، فليحذر الذين يخالفون أمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن يصيبهم الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله اصطفى بها محمدا ) وإسناده حسن وأخرج مسلم عن ابن مسعود قال لما أسرى برسول ( صلى الله عليه وسلم ) ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش فتعلموهما الله عليه وسلم ) ( اثنان هما قرآن وهما يشفيان وهما مما يحبهما الله الآيتان من آخر البقرة ) وأخرج الطبراني بسند جيد عن شداد بن أوس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( إن الله كتب كتابا قبل ان يخلق السموات ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( انزل الله آيتين من كنوز الجنة كتبهما الرحمن بيده قبل ان يخلق الخلق بألفي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، وما عمل رجل سيئة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله ، وتصديق ذلك كتاب الله { والله مخرج ما كنتم تكتمون وأخرج البيهقي من وجه آخر عن عثمان قال : قال رسول الله A « من كانت له سريرة صالحة أو سيئة أظهر الله عليه قال : المؤمن الذي لا يموت حتى يملأ الله مسامعه مما يحب ، ولو أن عبداً اتقى الله في جوف بيت إلى سبعين ثم قال رسول الله A : من الكافر؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . وأخرج ابن عدي عن أنس أن رسول الله A قال « إن الله مرد كل امرىء رداء عمله » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قدره } قال : هم الكفار الذين لم يؤمنوا بقدرة الله عليهم ، فمن آمن أن الله على كل شيء قدير فقد قدر الله قالوا : والله ما أنزل الله من السماء كتاباً فأنزل الله قل يا محمد { من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نوراً وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله { وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر ولا على موسى؟ قال : ما أنزل الله على بشر من شيء ، فأنزل الله { وما قدروا الله حق قدره . . . } الآية » ولا على موسى ، ولا على عيسى ، ولا على أحد شيئاً ، فأنزل الله { وما قدروا الله حق قدره .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبيهقي عن جابر بن عبد الله « أن رسول الله A قال : من صام رمضان وستة أيام من شوال فكأنما ورحمة الله وبركاته ، ثم خطب رسول الله A فقال : إن الحمد لله أحمده وأستعينه نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك به شيئاً ، واتقوا الله حق تقاته ، واصدقوا الله صالح ما تقولون بأفواهكم ، وتحابوا بروح الله بينكم ، إن الله يغضب أن ينكث عهده ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن سعيد بن المسيب قال : " لما حضرت أبا طالب الوفاة أتاه رسول الله صلى الله عليه و سلم لهم ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم " والله لأستغفرن لأبي كما استغفر إبراهيم لأبيه فأنزل الله ما عن علي قال " أخبرت رسول الله صلى الله عليه و سلم بموت أبي طالب فبكى فقال : اذهب فغسله وكفنه وواره غفر الله له ورحمه ففعلت وجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يستغفر له أياما ولا يخرج من بيته حتى نزل جبريل صلى الله عليه و سلم " رحمك الله وغفر لك لا أزال أستغفر لك حتى ينهاني الله فأخذ المسلمون يستغفرون لموتاهم