المقدمات الأساسية في علوم القرآن

أخرجه ابن ماجة (رقم: 4049) والحاكم في «المستدرك» (رقم: 8460) من طريق أبي معاوية الضّرير، عن أبي مالك قلت: إسناده صحيح، وقال الحاكم: «حديث صحيح على شرط مسلم»، وقال البوصيريّ في «زوائد ابن ماجة» (3/ 254): وأمّا من حديث أبي هريرة؛ فأخرجه ابن حبّان في «صحيحه» (رقم: 6853) من طريق عليّ بن مسهر عن سعد بن طارق (وهو أبو مالك الأشجعيّ) عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، وفيه الجملة المذكورة فبيّنت هذه الرّواية أنّ أبا مالك حفظ الحديث عن حذيفة وأبي هريرة جميعا.

الهداية الى بلوغ النهاية

وهو قول مالك. فالهاء في " لَهُ " على هذا القول تعود على ولي المقتول، والهاء في " أَخيهِ " للولي. وجملة الاختلاف فيها أن المعفو له عند مالك وغيره ولي الدم، والعافي القاتل، وعفى عنده بمعنى يسر، والمعفو له [عند غير مالك القاتل، والعافي ولي] الدم. و" الأخ " عند مالك القاتل، وهو عند غيره ولي الدم. و" مَنْ " على قول مالك اسم ولي الدم.

تفسير القرآن العظيم

مالك بن الحارث: (6) 112 مالك بن الدخشم: (4) 186 مالك بن دعر بن بويب: (4) 324 مالك بن دينار: (1) 153، 155، (2) 51، (3) 457، (6) 309 مالك بن ربيعة (أبو أسيد) : (4) 5، 66، (5) 61 مالك بن صعصعة: (5) 12، 13، 14 مالك بن الصيف: (1) 232، (3) 122 مالك بن عمرو: (2) 95، (5) 60 مالك بن عوف بن النضر: (4) 10، 112 أبو مالك الغفاري: (3) 38 أبو مالك القشيري: (5) 61 مالك بن نضلة: (3) 189 المأمون العباسي: (2) 24 ماهان الحنفي

تفسير الجلالين

4 - { مالك يوم الدين } أي الجزاء وهو يوم القيامة وخص بالذكر لأنه لا ملك ظاهرا فيه لأحد إلا لله تعالى بدليل { لمن الملك اليوم ؟ لله } ومن قرأ مالك فمعناه مالك الأمر كله في يوم القيامة أو هو موصوف بذلك دائما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : اللؤلؤ ما عظم منه ، والمرجان اللؤلؤ الصغار . وأخرج ابن أبي الدنيا في الوقف والابتداء عن مجاهد في قوله { يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان } قال : اللؤلؤ وأخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني عن ابن مسعود قال : المرجان الخرز وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله { مرج البحرين يلتقيان } قال عليَّ وفاطمة { بينهما برزخ لا يبغيان وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك في قوله { مرج البحرين يلتقيان } قال : عليَّ وفاطمة { يخرج منهما اللؤلؤ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لتحملهم الآية قالا : نزلت في عبد الله بن معقل من مزينة أتى النبي صلى الله عليه و سلم ليحمله وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن لهيعة أن أبا شريح الكعبي كان من الذين قال الله ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس بن مالك في قوله لا أجد ما أحملكم عليه قال : الماء والزاد وأخرج ابن المنذر و سلم الحملان فقالوا : ما سألناه إلا الحملان على النعال ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم وأخرج ابن بن أدهم في قوله ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قال : ما سألوه الدواب ما سألوه إلا النعال وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن نافع بن الأزرق رضي الله عنه قال له : أخبرني عن قول الله {فأسر بأهلك بقطع من الليل} ما القطع قال : آخر الليل سحر ، قال مالك بن كنانة وَأخرَج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ولا يلتفت منكم أحد} قال : لا يتخلف. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {ولا يلتفت منكم أحد} قال وأخرج ابو عبيد ، وَابن جَرِير عن هرون رضي الله عنه قال : في حرف ابن مسعود رضي الله عنه فاسر بأهلك بقطع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال : استعينوا على السيئات القديمات بالحسنات الحديثات وإنكم لن تجدوا شيئا وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله {ذلك ذكرى للذاكرين} قال : هم الذين يذكرون الله في السراء والضراء وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : لما نزع الذي قبل المرأة تذكر فذلك قوله {ذلك ذكرى للذاكرين}. وأخرج ابن أبي مالك في قوله {فلولا} قال : فهلا. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في الآية قال : أي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن الشعبي - رضي الله عنه - في الآية وأخرج ابن جرير عن عكرمة - رضي الله عنه - في الآية قال : هو الموت ، لو كانت الأرض تنقص لم تجد مكانا تجلس وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله {أو لم يروا أنا وَأخرَج ابن جرير ، وَابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله {ننقصها من أطرافها} قال : خرابها. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد - رضي الله عنه - {والله يحكم لا معقب لحكمه} ليس أحد يتعقب حكمه فيرده كما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم والبيهقي عن ابن عباس في قوله : {سبعا من المثاني} قال : البقرة وآل عمران والنساء والمائدة وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان {المثاني} المئين : البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام وبراءة والأنفال وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والبيهقي من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله : {سبعا وأخرج ابن مردويه من طريق سعيد بن جبير قال : قال ابن عباس في قوله : {سبعا من المثاني} فاتحة الكتاب والسبع وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن أبي مالك قال : القرآن كله مثاني.