الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القدح فيما علمه ، لأن ما خالف الحق فهو باطل ، قال تعالى { فماذا بعد الحق إلا الضلال } وبهذه القاعدة الشرعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولذلك لا يمكن أن يقع منهم خلاف ما أراده الله جل وعلا أن يكونوا عليه , لا من الناحية الشرعية ولا من الناحية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نقول : عموما أن الإنفاق من أعظم أسباب حصول الخير , لكن كما قلت بضوابطه الشرعية .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمحكم أم في ( الكتاب ) ولكن لا للمتشابه الذي استأثر الله تعالى بعلمه بل هو أم وأصل في فهم العبادات الشرعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على حكمة اجتناب الحنث لأن فيه محافظة على تعظيم اسم الله تعالى فلا فوات للحكمة في ذلك ، ومسألة الحيل الشرعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكذا إن كان من هذه الجهات وصرفه إلى غير المصارف الشرعية كالخمر والزمر والزنا واللواط والميسر والسرف المحرم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فالأول إقامة للوظيفة الشرعية والثاني ارتقاء إلى معارج الحقيقة وهو أن ينقطع القلب عن المشعر الحرام بل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" قيل : هو الأحكام المستنبطة من النصوص والظاهر أنه عام متناول ما خلفه من تصنيف أو تعليم في العلوم الشرعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
علم فإن قدر على الاجتهاد ولا يتيسر إلا بمعرفة أدلة القبلة كما عددنا اجتهد ولم يقلد كما في الأحكام الشرعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
___ (1) انظره في : (ص 157) ، ورحمة الأمة (ص 85). (2) انظر : كفاية الأخيار (ص 192) ، تهذيب الأحكام الشرعية