الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عطية: " هذا إخبار جزم من الله تعالى أن القول المعروف وهو الدعاء والتأنيس والترجية بما عند الله قال ابن كثير: " أي: من كلمة طيبة ودعاء لمسلم" (¬5). المعروف) هو الدعاء والتأنيس والترجية بما عند الله" (¬8). ¬__________ (¬1) المحرر الوجيز: 1/ 357. (¬2) تفسير البحر المحيط: 2/ 213. (¬3) تفسير البغوي: 1/ 326. (¬4) تفسير الطبري: 5/ 520. (¬5) تفسير ابن كثير: 1/ 693. (¬6) تفسير الآلوسي: 2/ 34. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 153. (¬8) تفسير القرطبي: 3/ 309.

معالم التنزيل

وأخرجه الطبري أيضا من رواية ابن مسعود موقوفا. قال ابن حجر في الكافي الشاف ص (122) : ".. وانظر: الدر المنثور: 6 / 264، تفسير ابن كثير: 3 / 322. (3) صححه الحاكم في المستدرك: 2 / 403، وأخرجه الطبري وأخرجه الطبري أيضا من رواية ابن مسعود موقوفا. قال ابن حجر في الكافي الشاف ص (122) : ".. وانظر: الدر المنثور: 6 / 264، تفسير ابن كثير: 3 / 322. (4) صححه الحاكم في المستدرك: 2 / 403، وأخرجه الطبري وانظر: الدر المنثور: 6 / 264، تفسير ابن كثير: 3 / 322.

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

فقد أخرج الطبري عن موسى بن سالم أبي جهضم مولى ابن عباس، قال: كتب ابن عباس إلى أبي الجلد يسأله عن الرعد وعن عكرمة قال: كان ابن عباس إذا سمع الرعد قال سبحان الذي سبحتَ له، قال: وكان يقول: إن الرعد ملك ينعق وعن أبي كثير قال: كنت عند أبي الجلد، إذ جاءه رسول ابن عباس بكتاب إليه، فكتب إليه (كتبت تسألني عن الرعد وأما رواية أبي كثير، فالإسناد (مشكل، ما وجدت ترجمة بشر بن إسماعيل وما عرفت من هو، ثم لم أعرف من أبو كثير ويقول الشيخ رشيد: ولا شك عندي أن هذه الأقوال كلها مما كان يذيعه مثل ¬__________ (¬1) تفسير الطبري (1/

أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير

يقول ابن كثير: (وقال علي بن أبي طلحة(¬1) عن ابن عباس: قوله: { وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ عُبيد القاسم بن سلاَّم - رحمه الله -: ¬__________ (¬1) هو: علي بن أبي طلحة، واسمه سالم بن المخارق، مولى ابن عباس - رضي الله عنهما - نزيل حمص، روى عن ابن عباس ولم يسمع منه، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أحمد: ترجمته: التهذيب لابن حجر: 7/298. (¬2) هو: محمد بن سيرين الأنصاري البصري، إمام وقته، كان ثقة، مأموناً، كثير انظر ترجمته: التهذيب لابن حجر: 9/190. (¬3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 2/287.

أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير

قال ابن المنذر(¬2): حدثنا محمد بن إسماعيل(¬3)، قال: حدثنا أبوحذيفة (¬4)، قال: حدثنا عكرمة بن عمار(¬5) انظر فتح الباري7/387. (¬2) تفسير القرآن لابن المنذر487رقم (1172). قال العجلي: ثقة صدوق، قال أبوحاتم: صدوق، ولكن كان يصحف، قال الترمذي: يضعف في الحديث, وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطيء، قال ابن سعد: كان كثير الحديث ثقة، وقال ابن خزيمة: لا يحتج به، وقال أبوأحمد الحاكم : ليس بالقوي، وقال ابن القانع: فيه ضعف، وقال الدار قطني: كثير الوهم، تكلموا فيه.

أقوال القاضي عياض في التفسير

وإلى هذا ذهب جمع من المفسرين فهو المروي عن ابن جبير(¬1) وبه قال الطبري(¬2) والقرطبي(¬3) وابن كثير(¬4) وهو مروي عن ابن زيد(¬5) وبه قال الواحدي.(¬6) والأول هو الصحيح ،ويؤيده ما جاء عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ــــــــــــــــــ قال ابن كثير(¬8) :" أي: قد كنتم من قبل هذه الحال كهذا الذي يسر إيمانه ويخفيه من قومه وقال الهيثمي في رواية البزار في " مجمع الزوائد " 7 / 8 " إسناده جيد " وانظر " تفسير ابن كثير " 2 / 384

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قالوا: فأخبرنا عما حرم إسرائيل على نفسه؟ " وبعد ذلك اختلاف أيضًا في رواية ابن جرير عن ابن إسحاق. (2) وأشار إليه ابن كثير 239:1 - 240، عقب حديث ابن عباس الذي قبله، وصرح أيضًا بأنه رواه محمد بن إسحاق مرسلا وقد ساق ابن كثير هذين الأثرين (1605، 1606) وخرجهما، وواستوفى الكلام في هذه القصة في تفسيره 1: 238 - 245 . (4) في تفسير ابن كثير 1: 240: "إلا بشدة وحرب وقتال فإنه لنا عدو". (5) الأثر: 1607 - وهذا منقطع، وقد ذكره ابن كثير 1: 240، عن هذا الموضع و"القاسم بن أبي بزة": سبق في: 631، وهو يروى عن التابعين.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قالوا : فأخبرنا عما حرم إسرائيل على نفسه؟" وبعد ذلك اختلاف أيضًا في رواية ابن جرير عن ابن إسحاق . (2) وأشار إليه ابن كثير 239:1 - 240، عقب حديث ابن عباس الذي قبله، وصرح أيضًا بأنه رواه محمد بن إسحاق مرسلا.وفي وقد ساق ابن كثير هذين الأثرين (1605، 1606) وخرجهما، وواستوفى الكلام في هذه القصة في تفسيره 1: 238 - 245 . (4) في تفسير ابن كثير 1 : 240 : "إلا بشدة وحرب وقتال فإنه لنا عدو" . (5) الأثر : 1607 - وهذا منقطع ، وقد ذكره ابن كثير 1 : 240 ، عن هذا الموضع و"القاسم بن أبي بزة" : سبق في : 631 ، وهو يروى عن التابعين

تفسير مقاتل بن سليمان

فقال ابن عباس: وما لكم ولهذه! واخبروه بغيره، فاروه ان قد استحمدوا اليه بما اخبروه عنه فيما سألهم، وفرحوا بما أوتوا من كتمانهم، ثم قرا ابن فإذا قرانا تفسير مقاتل «82» رأينا انها نزلت فى ناس من الْمُؤْمِنِين كانوا فِي سفر، فحضرت الصَّلاة فى وقد ورد فى هذا صحيح البخاري كتاب التفسير: 6/ 40، وفى تفسير ابن كثير: 1/ 436، والبرهان: 1/ 27، والإتقان وقد ورد ذلك ايضا فى البرهان: 1/ 28، واسباب النزول للواحدي: 196، وتفسير ابن كثير: 1/ 97، والإتقان: 1/

التفسير البسيط

واختلفوا في كيفية وسوسة إبليس ووصوله (¬6) إلى آدم: فقال الأكثرون ومنهم ابن عباس ووهب: إن الحية أدخلت هنا بنصه، وممن قال إن فيها تكريرا الطبري في "تفسيره"، حيث احتج بذلك على ترجيح قراءة عامة القراء، "تفسير الطبري" 1/ 235. (¬2) في (ب): (لأنه). (¬3) "الحجة" لأبي علي 2/ 16. (¬4) انظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 256 ، والقرطبي 1/ 266. (¬5) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 239، و"أبي الليث" 1/ 111، و"ابن عطية" 1/ 256، "البغوي " 1/ 83، "ابن كثير" 1/ 85، ويمكن حمل الآية على القولين الأخيرين. (¬6) الواو ساقطة من (ب) (¬7) في (ب):