الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : وطء الأقدام # وأخرج عبد بن حميد عن حصين بن عبد الرحمن قال : كنت قاعدا عند الشعبي فمرت علينا إبل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الثواب فيما يزيدك الله على ذلك # وأخرج عبد بن حميد عن أبي عبد الرحمن أنه قرأ !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : أنا منهم وعمر منهم وعثمان منهم والزبير منهم وطلحة منهم وسعد وعبد الرحمن منهم # وأخرج عبد بن حميد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عكرمة أنه كان يقرأ ( أن بوركت النار ) # وأخرج ابن المنذر عن محمد بن كعب في الآية قال : النار : نور الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال أبو بكر رضي الله عنه : أشهد أنك رسول الله ما علمك الشعر وما ينبغي لك # وأخرج ابن سعد عن عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : ضيقه عليه # وأخرج ابن مردويه والحاكم وصححه عن عبد الرحمن بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَعَالَى وَصَفَهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ فَقَالَ: {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ} [الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {§وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ} [الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَصْدَافِ الْبَحْرِ، عَنْ قَطْرِ السَّمَاءِ، فَلِذَلِكَ قِيلَ: {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ} [الرحمن