ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة
1- روى البخاري في صحيحه عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - ، قال : ( أرسل إليَّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة , فإذا عمر بن الخطاب عنده ، قال أبو بكر- رضي الله عنه - : إنَّ عمر أتاني فقال : إنَّ القتل قد استحرَّ والله خير ، فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ، ورأيت في ذلك الذي رأى عمر ، قال زيد : قال أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبى بكر وعمر -رضي الله عنهما- ، فتتبعت القرآن أجمعه من ينظر: النهاية في غريب الحديث (4/244) . (¬2) أبو خزيمة بن أوس بن زيد بن أصرم بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن
تحرير النشر
وروى ذرعان عن حفص بضمهما من التجريد وغاية أبى العلا.روى أبو بكر يخصمون بكسر الياء من الإرشاد وبالوجهينمن التلخيص وبكسر الياء لأبى حمدون من غاية أبى العلا ولشعيب من المصباح.روى أبو بكر نقيض بالنون من الإرشاد.روى بكر المنشآت بكسر الشين من التجريد وبفتحها من غاية ابن مهران وبالكسر لنفوطيه عن شعيب من المصباح وليحى روى أبو بكر انشزوا فانشزوا بكسر الشين من الإرشاد وبضمها من المصباح إلا أنه روى عن يحى أنه لم يخفضهما.وبالكسر بكر سعرت بالتخفيف من التلخيص والمصباح.
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
مصدره ، تقديره : وذاك الجمع حين قتلوا مسيلمة(¬1)، أي وجمع أبو بكر القرآن حين قتلوا ، يعني الصحابة دلّ وسافلها عاليها قوله : (( وذاك حين قتلوا مسيلمة )) البيت ، هذا منه إشارة إلى السبب الذي من أجله جمع أبو حنيفة ، وهم قبيلة مسيلمة الكذاب وطلب منهم أبو بكر - رضي الله عنه - الزكاة ، فامتنعوا فأهمّ ذلك أبا بكر ، وعظم الأمر على المسلمين ، فجيّش أبو بكر - رضي الله عنه - جيوشا من المسلمين ، فأمر عليهم خالد بن الوليد سيف الله أبو سليمان ، أسلم سنة 7 هـ ، بعد خيبر .
إتحاف البررة وهو المسمى بتحرير النشر
وروى ذرعان عن حفص بضمهما من التجريد وغاية أبى العلا.روى أبو بكر يخصمون بكسر الياء من الإرشاد وبالوجهينمن التلخيص وبكسر الياء لأبى حمدون من غاية أبى العلا ولشعيب من المصباح.روى أبو بكر نقيض بالنون من الإرشاد.روى بكر المنشآت بكسر الشين من التجريد وبفتحها من غاية ابن مهران وبالكسر لنفوطيه عن شعيب من المصباح وليحى روى أبو بكر انشزوا فانشزوا بكسر الشين من الإرشاد وبضمها من المصباح إلا أنه روى عن يحى أنه لم يخفضهما.وبالكسر بكر سعرت بالتخفيف من التلخيص والمصباح.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج أبو نعيم والبيهقي في الدلائل " عن ابن شهاب رضي الله عنه وعروة رضي الله عنه. بكر رضي الله عنه والنبي صلى الله عليه وسلم أصواتهم ، وأشفق أبو بكر وأقبل عليه الهم والخوف ، فعند ذلك وأخرج ابن شاهين وابن مردويه وابن عساكر " عن حبشي بن جنادة قال : قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله قال " يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا " ". فقال أبو بكر رضي الله عنه : أتينا.
لباب النقول في أسباب النزول - السيوطي - الكتب العلمية
معه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وسعد وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان الكواعب أردفتم بئسما صنعتم ارجعوا فسمع رسول الله فندب المسلمين فانتدبوا حتى بلغ حمراء الأسد أو بئر أبو عتيبة فأنزل الله الذين استجابوا لله والرسول الآية وقد كان أبو سفيان قال للنبي صلى الله عليه وسلم موعدك بكر بيت المدراس فوجد يهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص فقال له والله يا أبا بكر ما بنا إلى الله من فقر وإنه إلينا لفقير ولو كان غنيا عنا ما استقرض منا كما يزعم صاحبكم فغضب أبو بكر فضرب وجهه فذهب
لباب النقول
معه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وسعد وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان الكواعب أردفتم بئسما صنعتم ارجعوا فسمع رسول الله فندب المسلمين فانتدبوا حتى بلغ حمراء الأسد أو بئر أبو عتيبة فإنزل الله الذين استجابوا لله والرسول الآية وقد كان أبو سفيان قال للنبي صلى الله عليه وسلم موعدك بكر بيت المدراس فوجد يهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص فقال له والله يا أبا بكر ما بنا إلى الله من فقر وإنه إلينا لفقير ولو كان غنيا عنا ما استقرض منا كما يزعم صاحبكم فغضب أبو بكر فضرب وجهه فذهب
الصحيح المسند من أسباب النزول
قال الإمام أحمد رحمه الله ج1 ص30 حدثنا أبو نوح قراد أنبأنا عكرمة ابن عمار حدثنا سماك الحنفي أو زميل حدثني العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا" قال فما زال يستغيث ربه عز وجل ويدعوه حتى سقط رداؤه فأتاه أبو بكر رضي الله عنه فأخذ رداءه فرداه ثم التزمه من ورائه ثم قال: يا بني الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز وعليا وعمر رضي الله عنهم فقال أبو بكر رضي الله عنه يا رسول الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان فإني بكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ليس كل إنسان يقول هذا القول ، فوجب أن يكون المراد من هذه الآية إنساناً معيناً قال هذا القول ، وأما أبو بكر فقد قال هذا القول في قريب من هذا السن ، لأنه كان أقل سناً من النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين وشيء ، والنبي صلى الله عليه وسلم بعث عند الأربعين وكان أبو بكر قريباً من الأربعين وهو قد صدق النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به ، فثبت بما ذكرناه أن هذه الآيات صالحة لأن يكون المراد منها أبو بكر ، وإذا ثبت القول بكر ، والله أعلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قاتلتمونا لنظهرن عليكم الله فأنزل الله تعالى : { الم غُلِبَتِ الروم } [ الروم : 1 ، 2 ] الآيات فخرج أبو بكر رضي الله تعالى عنه : أنت أكذب يا عدو الله تعالى تعالى أناجيك عشر قلائص مني وعشر قلائص منك فإن ظهرت الروم على فارس غرمت وإن ظهرت فارس غرمت إلى ثلاث سنين فناحبه ثم جاء أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم بكر فلقي أبياً فقال : لعلك ندمت؟ قال : لا تعال أزايدك في الخطر وأمادك في الأجل فاجعلها مائة قلوص إلى تسع سنين قال : قد فعلت فلما أراد أبو بكر الهجرة طلب منه أبي كفيلاً بالخطر إن غلب فكفل به ابنه عبد الرحمن