الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص479 )# ابن أبي الصلت قبل الإسلام في ذلك بيتا من شعر : فأنبت يقطينا عليه برحمة * من الله لولا الله ألفى ضاحيا وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! < وأنبتنا عليه شجرة من يقطين > ! < شجرة من يقطين > ! الذي رأيتم أنبتها الله عليه يأكل منها # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه في قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: لما بعث الله مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَسُولا أنْكرت الْعَرَب ذَلِك وَمن أنكر مِنْهُم قَالُوا: الله أعظم من أَن يكون رَسُوله بشرا مثل مُحَمَّد فَأنْزل الله {أَكَانَ للنَّاس عجبا أَن أَوْحَينَا القريتين عَظِيم) (الزخرف الْآيَة 31) يَقُولُونَ: أشرف من مُحَمَّد يَعْنِي الْوَلِيد بن الْمُغيرَة من مَكَّة ومسعود بن عمر والثقفي من الطَّائِف فَأنْزل الله ردا عَلَيْهِم (أهم يقسمون رَحْمَة رَبك) (الزخرف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وقال آخرون: تأويل ذلك: قل يا محمد:"إن الهدى هدى الله"، إنّ البيان بيانُ الله ="أن يؤتى أحدٌ"، يا أمة محمد ="أو يحاجوكم عند ربكم"، تقول اليهود: فعل الله بنا كذا وكذا من الكرامة، حتى أنزل علينا المن والسلوى = فإن الذي أعطيتكم أفضلُ فقولوا:"إن الفضْل بيد الله يؤتيه من يشاء"، الآية. * * * فعلى هذا التأويل ، جميع هذا الكلام، [أمرٌ] من الله نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم أن يقوله لليهود، (2) وهو متلاصق بعضه الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم"، وفي المخطوطة"جميع هذا الكلام من الله نبيه محمدًا صلى الله عليه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فـ "الصدُّ عن سييل الله" مرفوع بقوله:" أكبر عند الله". وقوله:" وإخراج أهله منه" عطف على"الصد". جل ثناؤه:" وإخراجُ أهله منه أكبر عند الله" من القتال في الشهر الحرام. (2) وهذا القول، مع خروجه من أقوال إلى أن يسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إخراج المشركين إياهم من منازلهم، وهل ذلك كان لهم؟ بل لم يدَّع ذلك عليهم أحدٌ من المسلمين، ولا أنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك. في أمر قتل ابن الحضرمي، إذ ادَّعوا أن قاتله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قتله في الشهر الحرام
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فـ "الصدُّ عن سييل الله" مرفوع بقوله:" أكبر عند الله". وقوله:" وإخراج أهله منه" عطف على"الصد". جل ثناؤه:" وإخراجُ أهله منه أكبر عند الله" من القتال في الشهر الحرام. (2) وهذا القول، مع خروجه من أقوال إلى أن يسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إخراج المشركين إياهم من منازلهم، وهل ذلك كان لهم ؟ بل لم يدَّع ذلك عليهم أحدٌ من المسلمين، ولا أنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك. في أمر قتل ابن الحضرمي، إذ ادَّعوا أن قاتله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قتله في الشهر الحرام
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وقال آخرون: تأويل ذلك: قل يا محمد:"إن الهدى هدى الله"، إنّ البيان بيانُ الله ="أن يؤتى أحدٌ"، يا أمة محمد ="أو يحاجوكم عند ربكم"، تقول اليهود: فعل الله بنا كذا وكذا من الكرامة، حتى أنزل علينا المن والسلوى = فإن الذي أعطيتكم أفضلُ فقولوا:"إن الفضْل بيد الله يؤتيه من يشاء"، الآية. * * * فعلى هذا التأويل ، جميع هذا الكلام، [أمرٌ] من الله نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم أن يقوله لليهود، (2) وهو متلاصق بعضه الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم" ، وفي المخطوطة"جميع هذا الكلام من الله نبيه محمدًا صلى الله عليه
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3256 """" 18410 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : يطوي الله السموات بما فيها من الخليقة قوله : الا من شاء الله آية 68 الزمر : ( 68 ) ونفخ في الصور . . . . . 18411 عن قتادة رضي الله عنه في الآية ( صلى الله عليه وسلم ) يقول وعنده طائفة من اصحابه : " ان الله تبارك وتعالى لما فرغ من خلق السموات الاولى ان يمدها ويطولها فلا يفتر ، وهو الذي يقول الله : ما ينظر هؤلاء الا صيحة احدة مالها من فواق فيسير من الكرب والهول ما الله به عليم ، ثم نظروا إلى السماء فاذا هي كالمهل ، ثم انشقت وانتثرت نجومها ، وخسف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أحمد عن أنس قال " مر النبي صلى الله عليه و سلم في نفر من أصحابه وصبي في الطريق فلما رأت أمه القوم النبي صلى الله عليه و سلم قال " والله لايعذب الله حبيبه ولكن يبتليه في الدنيا " أخرج ابن جرير عن السدي في قوله يغفر لم يشاء ويعذب من يشاء يقول : يهدي منكم من يشاء في الدنيا فيغفر له ويميت من يشاء منكم على بن يهودا : ماقلنا لكم هذا وما أنزل الله من كتاب من بعد موسى ولا أرسل بشيرا ولا نذيرا بعده فأنزل الله عليه و سلم وذكر لنا أنه كانت ستمائة سنة أو ماشاء الله من ذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن داود عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من أبلى بلاء فذكره فقد شكره قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أعطى عطاء فوجده فليخبر به فإن لم يجد فليثن به فمن أثنى صلى الله عليه و سلم : " من أولى معروفا فليكافئ به فإن لم يستطع فليذكره فإن من ذكره فقد شكره " وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أولى معروفا فليكافئ به فإن لم يستطع عن قتادة قال : من شكر النعمة إفشاؤها وأخرج البيهقي عن فضيل بن عياض قال : كان يقال : من شكر النعمة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن دَاوُد عَن جَابر بن عبد الله عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من أبلى بلَاء فَذكره كفره وَمن تحلى بِمَا لم يُعْط فَإِنَّهُ كلابس ثوب زور وَأخرج أَحْمد وَأَبُو دَاوُد عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من أعْطى عَطاء فَوَجَدَهُ فليخبر بِهِ فَإِن لم يجد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من أولى مَعْرُوفا فليكافئ بِهِ فَإِن لم يسْتَطع فليذكره فَإِن من ذكره فقد شكره وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من أولى مَعْرُوفا