فتح البيان في مقاصد القرآن
معه لأن من كان مرسلاً من جهة من هو رب العالين أجمعين فهو حقيق بالقبول لما جاء به كما يقول من أرسله الملك أنا رسول الملك إليكم ثم يحكي ما أرسل به إليهم فإن في ذلك من تربية المهابة وإدخال الروعة ما لا يقادر قدره
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
معه لأن من كان مرسلا من جهة من هو رب العالمين أجمعين فهو حقيق بالقبول لما جاء به كما يقول من أرسله الملك في حاجة إلى رعيته : أنا رسول الملك إليكم ثم يحكي ما أرسل به فإن في ذلك من تربية المهابة وإدخال الروعة
تفسير الجلالين
54 - { وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي } أجعله خالصا لي دون شريك فجاءه الرسول وقال : أجب الملك فقام
الإتقان في علوم القرآن
أربعة من الملائكة حفظة 456 وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث إليه الملك بعث ملائكة يحرسونه من بين يديه ومن خلفه مخافة أن يتشبه الشيطان على صورة الملك@
تفسير ابن فورك
بنون واحدة مشددة الزاي معنى الملك: المقدور الواسع الملك لتدبير العالم، والملك على ثلاثة أوجه: ملك عظمة
الجامع لأحكام القرآن
فأمر بعبادة الأصنام فدعا أهلها إلى عبادة الأصنام ، وكان بها سبعة أحداث يعبدون سرا ، فرفع خبرهم إلى الملك وخافوه فهربوا ليلا ، ومروا براع معه كلب فتبعهم فآووا إلى الكهف فتبعهم الملك إلى فم الغار ، فوجد أثر دخولهم ولم يجد أثر خروجهم ، فدخلوا فأعمى الله أبصارهم فلم يروا شيئا ؛ فقال الملك : سدوا عليهم باب الغار وقيل لي : إنهم قد فارقوا دينك واستخفوا آلهتك وكفروا بها ، فاستحضرهم الملك إلى مجلسه وأمرهم باتباع دينه قوله – {وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ} [الكهف : 16] وروي أنهم قالوا نحو هذا الكلام وليس به ، فقال لهم الملك
الجامع لأحكام القرآن
نظر إليه قال : لعل هذا من الفتية الذين خرجوا على عهد دقيانوس الملك ، فقد كنت أدعو الله أن يرينيهم ، وسأل الفتى فأخبره ؛ فسر الملك بذلك وقال : لعل الله قد بعث لكن آية ، فلنسر إلى الكهف معه ، فركب مع أهل المدينة أدخل عليهم لئلا يرعبوا فدخل عليهم فأعلمهم الأمر وأن الأمة أمة إسلام ، فروي أنهم سروا بذلك وخرجوا إلى الملك وإنما استدلوا بذلك الواحد على خبرهم وهابوا الدخول عليهم فقال الملك : ابنوا عليهم بنيانا ؛ فقال الذين. وقيل : إن الملك أراد أن يدفنهم في صندوق من ذهب فأتاه آت منهم في المنام فقال : أردت أن تجعلنا في صندوق
الجامع لأحكام القرآن
وقال النقاش : هو الملك الذي يدبر الأمر من السماء إلى الأرض. وعلى الأقوال المتقدمة فالكناية في {يَعْرُجُ} كناية عن الملك ، ولم يجر له ذكر لأنه مفهوم من المعنى ، وقد وقال ابن عباس : المعنى كان مقداره لو ساره غير الملك ألف سنة ؛ لأن النزول خمسمائة والصعود خمسمائة. وذكر الماوردّي على ابن عباس والضحاك أن الملك يصعد في يوم مسيرة ألف سنة. وعن قتادة أن الملك ينزل ويصعد في يوم مقداره ألف سنة ؛ فيكون مقدار
مناهل العرفان للزرقاني
عبارة عن اتصال الملك بالرسول اتصالا يؤثر به الأول في الثاني ويتأثر فيه الثاني بالأول وذلك باستعداد خاص في كليهما فالأول فيه قوة الإلقاء والتأثير لأنه روحاني محض والثاني فيه قابلية التلقي عن هذا الملك لصفاء روحانيته وطهارة نفسه المناسبة لطهارة الملك. وعند تسلط الملك على الرسول ينسلخ الرسول عن حالته العادية ويظهر أثر التغير عليه ويستغرق في الأخذ والتلقي عن الملك ويطبع ما تلقاه في نفسه حتى إذا انجلى عنه الوحي وعاد إلى حالته الأولى وجد ما تلقاه ماثلا في
التفسير الوسيط
ملك وثنيٌّ -قيل إنه يدعى دقيانوس- فاتهمه بكنز عثر عليه، وطلب منه أن يدله عليه حتى لا يرفع أَمره إلى الملك بل هو فلان -وكان اسمه كما قيل (بندوسيس) فاجتمع الناس وذهبوا به إِلى الملك -وهو خائف- فسأله عن شأنه، فقص عليه القصة، وكان الملك قد سمع أن فِتْيةً خرجوا ولم يعودوا على عهد دقيانوس، فدعا مشيخة أهل بلده، وكان عند رجل منهم أسماؤهم وأنسابهم، فلما سألهم الملك عن هؤلاء الفتية، تقدم هذا الرجل، وذكر له ما عنده من أمرهم، فقال الفتى صدق، ثم قال الملك: أيها الناس.