أحكام القرآن

الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ} [يس فَأَرَادُوا أَنْ يَنْتَقِلُوا إلَى الْمَسْجِدِ، فَنَزَلَتْ: {وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس

أحكام القرآن

تَعَالَى وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ] ُ إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ} [يس الْأُمِّيَّةِ، تَحْقِيقًا لِهَذِهِ الْحَالَةِ، وَتَأْكِيدًا؛ وَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} [يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : { وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحيِي العظام وَهِيَ رَمِيمٌ } [ يس الجواب منطقياً : { قُلْ يُحْيِيهَا الذي أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ } [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويدل لهذا قوله تعالى : { وَكُلَّ شيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ في إِمَامٍ مُّبِينٍ } [ يس : 12 ] ، وقوله : { وترى لدلالة آية " يس " المذكورة عليه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال : " لأنه نظيرُ { يس * والقرآن الحكيم * إِنَّكَ لَمِنَ المرسلين } [ يس : 1-3 ] وللزمخشري هنا عبارةٌ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود ، وابن عباس في قوله : { يس } قالا : يا محمد. ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله : { يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وضمير { إليهم } عائد إلى { العِبَادِ } [ يس : 30 ] ، وضمير { أنَّهُمْ } عائد إلى { القُرُونِ. وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32) أرى أن عطفه على جملة { أنهم إليهم لا يرجعون } [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويلنا كان أليق ، نقول معاذ الله ، وذلك لأن قوله : {فَإِذَا هُم مّنَ الأجداث إلى رَبّهِمْ يَنسِلُونَ} [ يس مثل يا حسرة ويا حسرتا ويا ويلنا ، ولكن ما الفرق بين قولهم وقول الله حيث قال : {ياحسرة عَلَى العباد} [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

القدرية وبالعكس ، وههنا كذلك لما قال الله تعالى : {وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} [ يس : 65 ] وقال : {اصلوها اليوم بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ} [ يس : 64 ] وكان ذلك متمسك القدرية حيث أسند الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فأقامه في هذا العالم على أقوم صراط من الحق والهدى وأقسم بكلامه على ذلك في الذكر الحكيم فقال تعالى: {يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [ يس: 1-4 ] فإذا كان