الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وروى جويبر (¬4)، عن الضحاك (¬5)، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال (¬6): لمَّا أصاب يعقوب عليه السلام عرق النساء، وصف له الأطباء أن ¬__________ (¬1) سقط في جميع النسخ، وفي "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم نذرًا. (¬2) زاد ابن أبي حاتم: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم اشهد عليهم". (¬3) التخريج في "المعجم الكبير" 12/ 246 (13012) عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس بنحوه. قال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح. (¬4) ضعيف جدًّا. (¬5) صدوق كثير الإرسال. (¬6) من (س)، (ن).

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عن هارون (¬1)، عن حنظلة السدوسي (¬2)، عن شهر بن حوشب (¬3)، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قرأ: (فسأل قاله الكلبي، وقال ابن عباس (¬5) -رضي الله عنهما-: مخدوعًا. ______ (¬1) هارون بن موسى الأزدي مولاهم، البصري النحوي، ثقه مقرئ رُمي بالقدر. (¬2) ضعيف. (¬3) صدوق كثير التخريج: أخرجه الطبري في تفسير الآية. (¬5) هكذا ذكر ابن الجوزي هذا المعنى عن ابن عباس رضي الله عنهما تعليقًا في تفسير الآية.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أي: تمنى وأراد كثير من اليهود {لَوْ يَرُدُّونَكُمْ} (¬2) يا معشر المؤمنين {مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا وهو في "تفسير الثعلبي" هكذا، من غير سندٍ ولا راوٍ. وقال ابن حجر في "الكاف الشاف": لم أجده مسندًا. ونقله ابن حجر عن الثعلبي في "العجاب في بيان الأسباب" 1/ 356 - 357. وذكر الواحدي في "أسباب النزول" (ص 38) عن ابن عباس قال: نزلت في نفر من اليهود قالوا للمسلمين بعد وقعة قال ابن حجر: هذا لعله من تفسير الكلبي.

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

WـéSTpتéWTچ`©Wے (2) " [المطففين:2] . 146/1- قال ابن عقيل : ( ¼ WّVصWئ X§†PVقض@ ... " يعني : من الناس اهـ ) (¬4) . ___________________________________ الدراسة : فسر ابن عقيل [على] بـ[من] في هذه الآية ، أي : إذا اكتالوا من الناس يستوفون ، وهو قول ابن قتيبة (¬5) ، والطبري (¬6) ، والزجاج (¬7) ، والنحاس (¬8) ، الجنى الداني ص 46 . (¬3) ينظر كلام العلماء في هذه المسألة : المفردات ص 44 ، زاد المسير 8/ 166 ، تفسير ابن كثير 8/ 3728 ، لسان العرب 11/ 604 .

التفسير البسيط

انظر: "مجاز القرآن" 1/ 369، و"الغريب" لابن قتيبة 1/ 250، و"تفسير الطبري" 14/ 186، وورد في "تفسير الثعلبي " 2/ 165 ب، بنصه تقريبًا، وانظر: "تفسير البغوي" 5/ 49، و"تفسير القرطبي" 10/ 194. (¬1) ورد غير منسوب في "تفسير الطبري" 14/ 186. 187، بنحوه، والثعلبي 2/ 165 ب، بنحوه، و"تفسير الماوردي" 3/ 217، بنحوه، وانظر: "تفسير البغوي" 5/ 49، وابن الجوزي 4/ 501، والفخر الرازي 20/ 128، و"تفسير القرطبي" 10/ 195، والخازن 3/ 139، وابن كثير 2/ 649، قال

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

وقال ابن عباس: (نزلت بمكة بعد يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ثم نزلت تَبَّتْ يَدا «1» أَبِي لَهَبٍ «2») اه الْقَرْيَةِ «5» إلى قوله سبحانه من ظهورهم ذرياتهم «6» «7» قال: وباقيها مكي «8». __________ وقال عند تفسير وراجع البرهان 1/ 207، والإتقان 1/ 70، والفتح: 8/ 678 عند تفسير سورة المدثر، و 719 عند تفسير سورة العلق وبناء على ذلك فإني أميل الى ما مال إليه ابن حجر وغيره بأن أول ما نزل على الاطلاق صدر سورة العلق. كثير والكوفيون.

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه

أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره بسنده عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ابن كثير "هذه مكيدة أرادوها ليلبسوا على الضعفاء من الناس أمر دينهم وهو أنهم اشتوروا بينهم أن يظهروا وذكر نحو هذا عن ابن عباس، ومجاهد وقتادة والسدى والربيع وأبي مالك. ط السابقة. 2 تفسير ابن أبي حاتم 1/333 تحقيق الزهراني وقال ابن كثير معقباً عليه: "وهذا اسناد صحيح ولم أره في شيء من الكتب الستة، ولكن له أصل في الصحيحين عن أسامة به زيد" تفسير القران العظيم 1/269. 3 تفسير

التفسير الوسيط

فمثلا نرى ابن جرير وغيره يذكرون قصة مكذوبة ملخصها: «أن داود- عليه السلام- كان يصلى في محرابه.. قال ابن كثير: قد ذكر المفسرون هاهنا قصة، أكثرها مأخوذ من الإسرائيليات، ولم يثبت فيها عن المعصوم حديث يجب اتباعه، ولكن روى ابن أبى حاتم هنا حديثا لا يصح سنده، لأنه من رواية يزيد الرقاشي، عن أنس- ويزيد وإن كان من الصالحين- لكنه ضعيف الحديث عند الأئمة.. «3» . __________ (1) راجع تفسير ابن جرير ج 23 ص 93، وتفسير القرطبي ج 15 ص 161. (2) تفسير الكشاف ج 4 ص 80. (3) تفسير ابن كثير ج 7 ص 51.

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

وقرأ على علماء تونس ولازم الإمام ابن عرفة حتى صار من أعيان أصحابه. وحاز رئاسة العلوم الشرعية بعده. وله نظم كثير تظهر عليه كلفة المتفقهين. له: تفسير القرآن: وهو عبارة عن تقييد لمجالس تفسير شيخه ابن عرفة وهو أكمل رواياته ويقع في ثمانية أسفار ابن عرفة أن ما ينسب لابن عرفة لا يعدو ثلاثة روايات تناقلها عنه تلاميذه وأصحابه. (وانظر تفسير ابن عرفة وترجمته) وقد طبع جزء من هذه الرواية في مجلدين بدراسة وتحقيق الدكتور حسن المناعي

التفسير البسيط

قال ابن عباس: كان حجرًا خفيفًا مربعًا مثل رأس الرجل، أمر أن يحمله، فكان يضعه في مِخْلاَته (¬3)، فإذا قال ابن جرير بعد أن ذكر الآثار في معنى الآية: (وقد دللنا على أن تأويل (الرجز) العذاب، وعذاب الله جل ثناؤه عباس 1/ 307، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 377، "تفسير أبي الليث" ولم يعزه، وانظر: "زاد المسير" 1/ 87 ، "تفسير ابن كثير" 1/ 107. (¬5) أي: أن (ال) للعهد، فهو حجر معهود لدى موسى. انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 76 أ، "الكشاف" 1/ 284، "البحر المحيط" 1/ 277.