لباب التأويل في معاني التنزيل
يعلما الزوجان من أنفسهما أن لا يقيما حدود الله والمعنى تخاف المرأة أن تعصي الله في أمور زوجها، ويخاف الزوج النشوز إذا خشيت الهلاك، والمعصية فيما افتدت به نفسها أو أعطت من المال لأنها ممنوعة من إتلاف المال بغير حق ، ولا على الزوج فيما أخذ من المال إذا أعطته المرأة طائعة راضية.
تفسير الخازن
الزوجان من أنفسهما أن لا يقيما حدود اللّه والمعنى تخاف المرأة أن تعصي اللّه في أمور زوجها ، ويخاف الزوج النشوز إذا خشيت الهلاك ، والمعصية فيما افتدت به نفسها أو أعطت من المال لأنها ممنوعة من إتلاف المال بغير حق ، ولا على الزوج فيما أخذ من المال إذا أعطته المرأة طائعة راضية.
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: (احفظوها) أي احفظوا الوقت الذي وقع فيه الطلاق، والخطاب للأزواج، ويدخل الزوجات فيه أيضاً، لأن الزوج الفراق فيها، وهي بيوت الأزواج، وأضيفت اليهن لاختصاصها بهن من حيث السكنى، وجمع بين النهيين إشارة إلى أن الزوج لو أذن لها في الخروج لا يجوز لها الخروج، لأن العدة حق لله تعالى، فلا يسقط بتراضيهما.
إيضاح الوقف والابتداء
الوجه لا يتم الوقف على (تعودون) لأنه ناصب لـ «الفريقين» والوجه الثاني أن تنصب الفريق الأول والثاني بـ (حق عليهم الضلالة) فمن هذا الوجه يحسن الوقف على (بدأكم تعودون) ويتم أيضًا (حق عليهم الضلالة) حسن.
زاد المسير في علم التفسير
سورة الهمزة وهي مكية بإجماعهم قال هبة الله المفسر وقد قيل إنها مدنية واختلف المفسرون هل نزلت في حق شخص بعينه أم نزلت عامة على قولين أحدهما نزلت في حق شخص بعينه ثم فيه ستة أقوال أحدها الأخنس بن
النكت والعيون
وفيه قولان : أحدهما : أنه أمر بالصفح عنهم في حق الله تعالى ، ثم نسخ بالسيف ، فقال لهم النبي A بعد ذلك الثاني : أنه أمره بالصفح في حق نفسه فيما بينه وبينهم ، قاله الحسن .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
شديداً فحلف بالله : لئن آتانا الله من فضله من رزقه يعني المال الذي بالشام لأصدّقن منه ولأصلنّ ولآتين حق وَمِنْهُمْ } يعني من المنافقين { مَّنْ عَاهَدَ الله لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ } ولنوفّينّ حق
النكت والعيون
{وَلكِنَّكُمْ كِنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ} أي لا تعلمون في الدنيا أن البعث حق وقد علمتم الآن أنه حق.
الإتقان في علوم القرآن
في الرواية بسند فيه مجاهيل عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله { يتلونه حق تلاوته } قال ( يتبعونه حق اتباعه ) 6423 وأخرج ابن مردويه بسند ضعيف عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
17 - { أولئك الذين حق عليهم القول } أي أولئك القائلون هذه المقالات هم الذين حق عليهم القول : أي وجب