تأويلات أهل السنة
أي في حكم الملك، ذكر أن حكم إخوة يوسف وقضاءهم فيهم: أن من سرق يكون عبدًا بسرقته للمسروق منه، ويستعبد بسرقته، ومن حكم الملك: أن يغرم السارق ضِعْفَي ما سرق؛ ويضرب ويؤدب؛ ثم يخلى عنه، ولا نعلم ما حكم الملك في السرقة، سوى أنه أخبر أن ليس له أخذ أخيه في دين الملك. وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) أن يجعل ذلك الحكم حكم الملك، أو يجعل له حق الأخذ الثنيا على حقيقة المشيئة، أو يقول: إلا أن يكون في علم اللَّه مني زلة؛ فاستوجب عند ذلك الكون في دين ذلك الملك
تفسير اللباب - ابن عادل
والرابع : أنه مبتدأ أيضاً ، و « الحق » نعته ، و « يوم يُنفَخُ » خبره وعلى هذا ففي قوله : « وله الملك والثاني : أن يكون « الملك » عطفاً على « قوله » و « أل » فيه عوض عن الضمير ، و « له » في محلِّ نصب على الحال من « الملك » العامل فيه الاسْتِقْرَارُ ، والتقدير : قوله الحق ، وملكه كائناً له يوم ينفخ ، فأخبر الثالث : أن الجملة من « وله الملك » في محل نصبٍ على الحال ، وهذا الوجه ضعيف لشيئين : أحدهما : أنها تكون فإن قيل : يلزم من ذلك تقييد الملك ب « يوم النَّفْخ » ، والملك له كل وقت .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هل بينك وبين ملك الموت شيء ؟ قال الملك : ذاك أخي من الملائكة فقال : هل يستطيع أن ينسئني عند الموت ؟ الموت فقال : اركب على جناحي فركب إدريس فصعد إلى السماء العليا فلقي ملك الموت إدريس بين جناحيه فقال له الملك حاجتك تكلمني في إدريس وقد محي اسمه من الصحيفة ولم يبق من أجله إلا نصف طرفة عين فمات إدريس بين جناحي الملك عن رفع إدريس مكانا عليا فقال : كان عبدا تقيا رفع له من العمل الصالح ما رفع لأهل الأرض في زمانه فعجب الملك : لن يؤخر الله نفسا غذا جاء أجلها المنافقون آية 11 قال : قد علمت ولكنه أطيب لنفسي فحمله الملك على جناحيه
الجامع لأحكام القرآن
السلام فأمر بعبادة الأصنام فدعا أهلها إلى عبادة الأصنام، وكان بها سبعة أحداث يعبدون سرا، فرفع خبرهم إلى الملك وخافوه فهربوا ليلا، ومروا براع معه كلب فتبعهم فآووا إلى الكهف فتبعهم الملك إلى فم الغار، فوجد أثر دخولهم ولم يجد أثر خروجهم، فدخلوا فأعمى الله أبصارهم فلم يروا شيئا؛ فقال الملك: سدوا عليهم باب الغار حتى يموتوا فآمنوا بالله ورأوا ببصائرهم قبيح فعل الناس، فأخذوا نفوسهم بالتزام الدين وعبادة الله؛ فرفع أمرهم إلى الملك وقيل لي: إنهم قد فارقوا دينك واستخفوا آلهتك وكفروا بها، فاستحضرهم الملك إلى مجلسه وأمرهم باتباع دينه
الجامع لأحكام القرآن
نظر إليه قال: لعل هذا من الفتية الذين خرجوا على عهد دقيانوس الملك، فقد كنت أدعو الله أن يرينيهم، وسأل الفتى فأخبره؛ فسر الملك بذلك وقال: لعل الله قد بعث لكن آية، فلنسر إلى الكهف معه، فركب مع أهل المدينة أدخل عليهم لئلا يرعبوا فدخل عليهم فأعلمهم الأمر وأن الأمة أمة إسلام، فروي أنهم سروا بذلك وخرجوا إلى الملك وإنما استدلوا بذلك الواحد على خبرهم وهابوا الدخول عليهم فقال الملك: ابنوا عليهم بنيانا؛ فقال الذين. وقيل: إن الملك أراد أن يدفنهم في صندوق من ذهب فأتاه آت منهم في المنام فقال: أردت أن تجعلنا في صندوق من
الجامع لأحكام القرآن
وقال النقاش: هو الملك الذي يدبر الأمر من السماء إلى الأرض. وعلى الأقوال المتقدمة فالكناية في {يَعْرُجُ} كناية عن الملك، ولم يجر له ذكر لأنه مفهوم من المعنى، وقد وقال ابن عباس: المعنى كان مقداره لو ساره غير الملك ألف سنة؛ لأن النزول خمسمائة والصعود خمسمائة. وذكر الماوردّي على ابن عباس والضحاك أن الملك يصعد في يوم مسيرة ألف سنة. وعن قتادة أن الملك ينزل ويصعد في يوم مقداره ألف سنة؛ فيكون مقدار
الجامع لأحكام القرآن
النقاش: هو الملك الذي يدبر الامر من السماء إلى الارض. وعلى الاقوال المتقدمة فالكناية في " يعرج " كناية عن الملك، ولم يجر له ذكر لانه مفهوم من المعنى، وقد جاء والضمير في " إليه " يعود على السماء على لغة من يذكرها، أو على مكان الملك الذي يرجع إليه، أو على اسم الله وقال ابن عباس: المعنى كان مقداره لو ساره غير الملك ألف سنة، لان النزول خمسمائة والصعود خمسمائة. وذكر الماوردي على ابن عباس والضحاك أن الملك يصعد في يوم مسيرة ألف سنة.
إعجاز القرآن
ثم تجاوز الاحدب الكلام إلى غيره، ومال الملك إلى قولى. فالتفت الملك إلى وقال: تكلم أيها الشيخ في المسألة. فتعجب الملك من قولى، والتفت إلى قاضى القضاة، فقال: إذا لم ير الشئ بالعين، فبأى شئ يرى ؟ فقال: يسأله الملك فزاد الملك تعجبا، وقال للنصيبينى: تكلم. فغضب الملك وقال: ما أنت مثل الرجل، لانك بنيت المسألة على الظن. ثم التفت إلى وقال لى: تكلم أنت.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خلقه وهو ينظر ثم كسا عظامه اللحم والشعر والجلد ثم نفخ فيه الروح كل ذلك يرى ويعقل فاستوى جالسا فقال له الملك صدر النهار عند الظهيرة وبعث في آخر النهار والشمس لم تغب فقال : أو بعض يوم ولم يتم لي يوم فقال له الملك : أنكرت ما قلت لك انظر إلى حمارك فنظر فإذا حماره قد بليت عظامه وصارت نخرة فنادى الملك عظام الحمار فأجابت وأقبلت من كل ناحية حتى ركبه الملك وعزير ينظر إليه ثم ألبسها العروق والعصب ثم كساها اللحم ثم أنبت عليها الجلد والشعر ثم نفخ فيه الملك فقام الحماررافعا رأسه وأذنيه إلى السماء
إعجاز القرآن للباقلاني
ثم تجاوز الاحدب الكلام إلى غيره، ومال الملك إلى قولى. فالتفت الملك إلى وقال: تكلم أيها الشيخ في المسألة. فتعجب الملك من قولى، والتفت إلى قاضى القضاة، فقال: إذا لم ير الشئ بالعين، فبأى شئ يرى؟ فقال: يسأله الملك فزاد الملك تعجبا، وقال للنصيبينى: تكلم. فغضب الملك وقال: ما أنت مثل الرجل، لانك بنيت المسألة على الظن. ثم التفت إلى وقال لى: تكلم أنت.