الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

سين "السَّدَّين" و "سَدَّا" في هذه السورةِ، وحفص فتح الجميع، أعني موضعَيْ عذع السورة وموضعَيْ سورةِ يس و "سَدّاً" في يس مِنْ فِعْلِ الله تعالى لقولِه: "وجَعَلْنا"، ومع ذلك قُرِئ في الجميع بالفتح والضمِّ.

معترك الأقران للسيوطي

أ يس: 14،؟ هما شمعون ويوحنا، والثالث بولس. وقيل: هم صادق وصدوق وعلوم. هوجاء جمني أقضى المدينة رجل ! أ يس: 77،؟ هو العاص بن وائل. وتيل ابن بن خلف. وقيل أمية بن خلف. (فب!ثتزناة بغلام !

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

قوله تعالى: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51)} [يس يقال: جَدَثٌ وجَدَفٌ، واللغة الفصيحةُ الجَدَثُ بالثاء، ¬_________ (¬1) يس 51. (¬2) انظر: الكشاف 5/ 182

الناسخ والمنسوخ

سورة النمل نزلت بمكة. سورة الروم نزلت بمكة. سورة سبأ نزلت بمكة. سورة يس نزلت بمكة. وهي لا منسوخ فيها. سورة ص وتسمى سورة داود عليه السلام.

مفاتيح الغيب

الآيات لهم مع أن الآيات حاصلة للكل قال تعالى : {وَءَايَةٌ لَّهُمُ الارْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَـاهَا} (يس فقال فيها : {وَفِى الارْضِ ءَايَـاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ} وإن لم يحصل للمصر المعاند منها فائدة ، وأما في سورة يس وغيرها من الموانع التي جعل فيها آيات الأرض للعامة لم يحصل فيها اليمين وذكر الآيات قبله فجاز أن يقال 172 المسألة الثانية : ههنا قال : {وَفِى الارْضِ ءَايَـاتٌ} وقال هناك : {وَءَايَةٌ لَّهُمُ الارْضُ} (يس

مفاتيح الغيب

ثم قال تعالى: [سورة يس (36) : آية 8] إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ الْكَلَامِ؟ نَقُولُ الْوَجْهُ الْأَوَّلُ: لَهُ مُنَاسَبَةٌ وَهِيَ أَنَّ قوله تعالى: فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [يس الثَّانِي: فَمُنَاسَبَةٌ خَفِيَّةٌ وَهِيَ أَنَّهُ لَمَّا قَالَ: لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ [يس

مفاتيح الغيب

بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ الْقُرْآنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [يس ثم قال تعالى: [سورة يس (36) : آية 12] إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا ذَكَرَ الْإِنْذَارَ وَالْبِشَارَةَ بِقَوْلِهِ: فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ [يس

مفاتيح الغيب

عَذَابَ اللَّهِ فِي الْآخِرَةِ، مَعَ أَنَّ ذَلِكَ أَوْلَى بِالِاحْتِرَازِ، وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي سُورَةِ يس فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ [يس: 23] أَنَّهُ فِي/ صُورَةِ كَوْنِ الْكَلَامِ الْفَائِقَ «1» هُنَاكَ، وَلَا نُعِيدُهُ لِيَكُونَ هَذَا بَاعِثًا عَلَى مُطَالَعَةِ تَفْسِيرِ سُورَةِ يس ثم قال تعالى: [سورة الفتح (48) : آية 12] بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ

مفاتيح الغيب

عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ [الرعد: 23، 24] وَقَالَ تَعَالَى: سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس الْأَبْعَدُ عَنِ اللَّغْوِ غَايَةَ الْبُعْدِ وَبَيْنَهُمَا نِهَايَةُ الْخِلَافِ فَقَالَ: سَلامٌ قَوْلًا [يس يَقُولُونَ: سَلاماً سَلاماً ثُمَّ إِنَّهُ تَعَالَى لَمَّا قَالَ: سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس ثم قال تعالى: [سورة الواقعة (56) : الآيات 27 الى 29] وَأَصْحابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحابُ الْيَمِينِ (