حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

خلاصة ما تضمنته هذه السورة اشتملت هذه السورة على المقاصد التالية: 1 - الإنذار بقرب الساعة مع غفلتهم. والقمر يسبح في فلكه. 9 - استعجال الكافرين للعذاب، مع أنهم لو علموا كنهه ما طلبوه. 10 - بيان أن الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

تشاكل الصفات التي نسبت إليه في مختتم السورة السالفة. 2 - أنه في السورة السابقة ذكر سؤال الكفار عن الساعة وَالْمُشْرِكَاتِ} -: إن محمدًا يتوعدنا بالعذاب بعد أن نموت، ويخوِّفنا بالبعث، واللاتِ والعزى لا تأتينا الساعة

التفسير البسيط

. (¬4) وهو اختيار الإمام الطبري 17/ 193 قال: وذلك أنَّ الساعة هي يوم القيامة، فإن كان اليوم العقيم أيضًا هو يوم القيامة فإنما معناه ما قلنا من تكرير ذكر الساعة مرتين باختلاف الألفاظ، وذلك لا معنى له.

التفسير البسيط

وقال أبو إسحاق: والذي أختاره أنا أن يكون نصبًا على معنى: وعنده علم الساعة، ويعلم قيله (¬4)، وشرح أبو علي هذا القول فقال: نصب قيله على الحمل على موضع [...] (¬5) الساعة مفعول بها وليست بظرف والمصدر مضاف إلى

التفسير البسيط

قال أبو إسحاق: من نصب فعطف على الوعد، ومن رفع فعلى معنى: وقيل الساعة لا ريب فيها (¬7). قال أبو علي: الرفع في (الساعة) من وجهين أحدهما: أن يقطعه من الأول فيعطف جملة على جملة، والآخر: أن يكون

التفسير البسيط

وقالوا في قراعه ابن عامر: لم يجعل (الآخرة) صفة (للدار) لأن الشيء لا يضاف إلى نفسه، ولكنه جعلها صفة الساعة وكأنه قال: ولدار الساعة الآخرة. (¬4) انظر: القرطبي 9/ 275. (¬5) "تنوير المقباس" ص 154 (¬6) في (ج): (

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما عند الظهيرة فوجد أبا بكر في المسجد جالسا فقال : ما أخرجك هذه الساعة أخرجك يا رسول الله ، ثم أن عمر جاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ابن الخطاب ما أخرجك هذه الساعة

تفسير القرآن للعثيمين

اللَّهِ حَقٌّ ) أطلع الله عليهم قومهم { لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ } إما أن المعنى بقيام الساعة (وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيهَا ) أي قيام الساعة. { السَّاعَةَ } أي لا شك، واقعة لا محالة. ( لا

الجامع لأحكام القرآن

وهذه الأشياء بين يدي الساعة ، على ما تقدم في {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} . وذلك من أشراط الساعة : أن تخرج الأرض

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

سمى معنى القول ومؤداه بالقول ، وهو ما وعدوا من قيام الساعة والعذاب ، ووقوعه : حصوله . والمراد : مشارفة الساعة وظهور أشراطها وحين لا تنفع التوبة . ودابة الأرض : الجساسة .