أوضح التفاسير
بني الإنسان {نَكِرَهُمْ} أنكرهم، وتوهمهم أعداء لا أحباء {وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً} أضمر في نفسه الخوف منهم؛ وذلك لأنه كان من عادة العرب أنهم إذا عادوا إنساناً، وأرادوه بسوء؛ لم يمسوا طعامه؛ ولا يزال ذلك
مجاز القرآن - موافقا للمطبوع
«إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً» (7) لجعل الرّجا أعظم من الخوف.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
ما جاء به { فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ } أي: عند الفزع الأكبر { وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } على ما فاتهم من الدنيا، والخوف: غَمٌّ على متوقع، والحزن غم على واقع، وأما الخوف المثبت لهم ففي الدنيا.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
من باب نصر في اللسان والقاموس. 6 - ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح [7: 154]. 7 - فإذا ذهب الخوف سلقوكم الفعل من باب نصر في اللسان والقاموس. 9 - صدق: {قل صدق الله} ... [3: 95]. = 4. من باب نصر في القاموس واللسان. 10 - مرج: {وهو الذي مرج البحرين} ... [25: 53]. وفي اللسان من باب نصر. ما جاء من باب ضرب 1 - خلط: {خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا} [9: 102]. من باب ضرب في القاموس. 2 - صلب: {وما قتلوه وما صلبوه} ... [4: 157]. من باب ضرب في اللسان والقاموس.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بذلك، فإنهم وإن كانوا اليوم عند هؤلاء مؤخرين فهم عند الملك الأعلى مقدمون، وليكونن عن قريب - إذا بعثنا من نريد من العباد بالحياة من برزخ الجهل - في الطبقة العليا من أهل العز، وأما بعد البعث الحقيقي فلتكونن لهم مواكب يهاب الدنو منها كما كان لأهل الكهف بعد بعثهم من هذه الرقدة بعد أن كانوا في حياتهم قبلها هاربين مستخفين في غاية الخوف والذل، وأما إن عدّت العينان أحداً لما غفل عنه من الذكر، وأحل به من الشكر، فليس ذلك من النهي في شيء لأنه لم يرد به الإ الآخرة.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وعلى هذا المقصد الشريف دل اسمها بطريق الرمز والإشارة، لتبيين أهل الفطنة والبصارة، وذلك بما في أولها من الحروف المقطعة، وذلك أنه لما كان ختام سورة مريم حاملاً على الخوف من أن تهلك أمته (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قبل ظهور أمره الذي أمر الله به ةاشتهار دعوته، لقلة من آمن به منهم، ابتدأه سبحانه بالطاء إشارة والقلقلة إلى انقلاب ما هو فيه من الإسرار جهراً، وما هو فيه من الرقة فخامة، لأنها من حروف التفخيم، وأنه بما تشير إليه الهاء بمخرجها من أقصى الحلق.
فتح البيان في مقاصد القرآن
وقال أبو عبيدة: خالياً من ذكر كل من في الدنيا إلا من ذكر موسى، وقال الحسن، وابن إسحاق وابن زيد: فارغاً مما أوحى الله إليها من قوله: ولا تخافي ولا تحزني، وذلك لما سول الشيطان لها من غرقه وهلاكه، وقال الأخفش : فارغاً من الخوف والغم لعلمها أنه لم يغرق بسبب ما تقدم من الوحي إليها، وروي مثله عن أبي عبيدة أيضاً، قال النحاس: وأصح هذه الأقوال الأول والذين قالوه أعلم بكتاب الله فإذا كان فارغاً من كل شيء إلا من ذكر وقول من قال فارغاً من الغم غلط قبيح.
مفردات القرآن
الرهبة : الخوف ، والدين : الطاعة ، والواصب : الدائم كما قال : « لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ » وتجأرون : أي
مفردات القرآن للشيخ المراغى
الرهبة : الخوف ، والدين : الطاعة ، والواصب : الدائم كما قال : « لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ » وتجأرون : أي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
أسفل سافين أرذل العمر إلا الذين آمنوا فإنهم لا يردون إلى الخوف فإذا عجز أحدهم عن العمل كتب له ما كان