فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، قَالَ اسْمُ صَاحِبِ يس: حَبِيبٌ، وَكَانَ الْجُذَامُ وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ عَنِ ابْنِ مسعود قال: لما قال صاحب يس يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ خَنَقُوهُ [سورة يس (36) : الآيات 28 الى 40] وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 8] إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ مناسبة مع ما تقدم من الكلام؟ نقول الوجه الأول : له مناسبة وهي أن قوله تعالى : فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [يس ، وأما على الوجه الثاني : فمناسبة خفية وهي أنه لما قال : لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ [يس
مفاتيح الغيب
بالقرآن يتأيد بتعريف الذكر بالألف واللام ، وقد تقدم ذكر القرآن في قوله تعالى : وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [يس ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 12] إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وهو الحشر وثانيها : وهو أن اللّه تعالى لما ذكر الإنذار والبشارة بقوله : فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ [يس
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : الآيات 66 إلى 67] وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا القدرية وبالعكس ، وهاهنا / كذلك لما قال اللّه تعالى : وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ [يس : 65] وقال : اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ [يس : 64] وكان ذلك متمسك القدرية حيث أسند
مفاتيح الغيب
عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ [الرعد : 23 ، 24] وقال تعالى : سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس وأما قول من يعرف وهو اللَّه فهو الأبعد عن اللغو غاية البعد وبينهما نهاية الخلاف فقال : سَلامٌ قَوْلًا [يس فكذلك في الآخرة يقولون : سَلاماً سَلاماً ثم إنه تعالى لما قال : سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس ثم قال تعالى : [سورة الواقعة (56) : الآيات 27 إلى 29] وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ (
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
بصيرٌ بالدجا هادٍ هموس قال: أخبرني عن قوله تعالى: {مُقْمَحُونَ} [يس: 8]؟ قال: المقمح: الشامخ بأنفه، المنكس
المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب
أي لن يرجع ، ألا تسمع الحبش إذا قيل له حر إلى أهلك أي ارجع إلى أهلك . ( يس ) : قال ابن مردويه حدثنا عبد
فتح البيان في مقاصد القرآن
(والقرآن الحكيم) بالجر على أنه مقسم به ابتداء، وقيل هو معطوف على يس على تقدير كونه مجروراً بإضمار القسم
إعراب كامل لآيات القرآن مع التعرض لبعض وجوه القراءات
يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (45) يس
الجامع لأحكام القرآن
وَيَعْتَذِرُونَ لِأَنْفُسِهِمْ , وَيَقُولُونَ : " أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاء اللَّه أَطْعَمَهُ " [ يس