الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وحلاوته قبل أن يشتد، ويسكر؛ يدل عليه: [479] ما أخبرنا أبو عبد الله الثقفي (¬1)، قال: أنا أبو بكر السني . (¬5) في (ش)، (ح): أنا. (¬6) يحيى بن آدم بن سليمان الأموي مولاهم أبو زكريا الكوفي. قرأ حروف عاصم على أبي بكر بن عياش. ولد بعد (130 هـ)، وتوفي في ربيع الأول سنة (203 هـ). وهو: عمرو بن عبد الله أبو إسحاق السبيعي، ثقة، مدلس، من الثالثة. (¬9) يحيى بن عبيد البهراني أبو عمر الكوفي وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو زرعة: ليس به بأس.
أسباب نزول القرآن
أخبرنا أحمد بن إبراهيم المزكي قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد الزاهد قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي قال: رواه مسلم عن قطر بن نسير، وقال ابن أبي مليكة: كاد الخيران أن يهلكا: أبو بكر وعمر رفعا أصواتهما عند النبي قال عطاء عن ابن عباس: لما نزل قوله تعالى (لا تَرفَعوا أَصواتَكُم) تألى أبو بكر أن لا يكلم رسول الله صلى أخبرنا أبو بكر القاضي قال: حدثنا محمد بن يعقوب قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني قال: حدثنا يحيى بن عبد بكر: فآليت على نفسي أن لا أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كأخي السرار.
تأويلات أهل السنة
يكن بأحد من البشر، إنما كان باللَّه - تعالى - إذ بالواحد لا تكون النصرة والحفظ من ألوف، يذكر فضل أبي بكر وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) لم يكن حزن أبي بكر وَسَلَّمَ -: " ما يبكيك؟ "، فقال له: " يا أبا بكر، ما ظنك باثنين ثالثهما اللَّه ". وقيل: إنهما لما أتيا باب الغار سبق أبو بكر فدخل الغار، وكان الغار معروفًا بالهوام، فألقمها أبو بكر قدميه قيل: أنزل سكينته على أبي بكر حين قال له رسول اللَّه: " ما ظنك باثنين ثالثهما
تفسير القرآن للعثيمين
عنهم - يتسابقون إلى الخير، كل واحد يحب أن يكون هو السابق، فقال عمر - رضي الله عنه -: اليوم أسبق أبا بكر - رضي الله عنه - يحبه أشد وأكثر، فقد سئل: من أحب الناس إليك؟ قال: «أبو بكر () » وقال: «لو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر () » والمهم أن عمر كان هو وأبو بكر - رضي الله عنهما - كفرسي رهان، يحب أن يسبقه لا حسداً لأبي بكر - رضي الله عنه - ولكن حبًّا للفضل لنفسه، قال: اليوم أسبق أبا بكر، فجاء بنصف لا أسابقك على شيء بعد هذا () ، عرف أنه يعجز أن يسبق أبا بكر، والشاهد من هذا الحديث أن أبا بكر - رضي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأبي بكر : "أنت صاحبي في الغار وصاحبي على الحوض" قال الحسن بن الفضل : من قال إنّ أبا بكر رضي الله عنه لم يكن صاحب رسول الله صلى بكر لأنه تعالى قال : {إذ يقول لصاحبه} والتقدير إذ يقول محمد لصاحبه أبي بكر لا تحزن وعلى هذا التقدير فأقرب المذكورات السابقة هو أبو بكر فوجب عود الضمير إليه. فيما وعده الله تعالى أن ينصره على قريش فلما قال لأبي بكر : لا تحزن صار آمناً فصرف السكينة لأبي بكر ليصير
عناية القاضي وكفاية الراضي
يرد خديجة رضي الله عنها أو هو أوّل مطلقاً لاختصاصه بمجموع ما ذكر بعده، وهو الأظهر، وكونها نزلت في أبي بكر أسباب النزول عن الكلبي، وأيده بحديث آخر أسنده عن ابن عمر قال بينا النبيّ صلى الله عليه وسلم جالس وعنده أبو بكر عليه عباءة قد خلها بخلال على صدره إذ نزل عليه جبريل عليه الصلاة والسلام فاقرأه من الله السلام فقال : محمد ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلها على صدره بخلال قال: يا جبريل أنفق ماله قبل الفتح عليّ قال هذا جبريل يقرئك من الله السلام، ويقول لك ربك: أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط " فبكى أبو بكر رضي الله
تفسير أحمد حطيبة
وقوله تعالى: {وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} [الشورى:37]، نزل في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فـ أبو بكر شتمه إنسان، فتجاوز عنه أبو بكر رضي الله تعالى عنه، فلامه الناس لماذا لا يرد عليه، وكان ذلك في مكة، فمدح الله تعالى أبا بكر رضي الله عنه في ذلك. ولكن العبرة بعموم اللفظ، فهي وإن كانت نزلت في أبي بكر رضي الله عنه، ولكنها تعم أبا بكر وغيره من المؤمنين فمما جاء عنه صلى الله عليه وسلم حديث رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة وهو حديث صحيح، ورواه الإمام أحمد
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
خديجة رضي الله عنها أو هو أوّل مطلقاً لاختصاصه بمجموع ما ذكر بعده ، وهو الأظهر ، وكونها نزلت في أبي بكر أسباب النزول عن الكلبي ، وأيده بحديث آخر أسنده عن ابن عمر قال بينا النبيّ صلى الله عليه وسلم جالس وعنده أبو بكر عليه عباءة قد خلها بخلال على صدره إذ نزل عليه جبريل عليه الصلاة والسلام فاقرأه من الله السلام فقال : محمد ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلها على صدره بخلال قال : يا جبريل أنفق ماله قبل الفتح عليّ قال هذا جبريل يقرئك من الله السلام ، ويقول لك ربك : أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط " فبكى أبو بكر رضي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فخرج علي ح على ناقة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الجدعاء حتى أدرك أبا بكر بذي الحليفة فأخذها منه بصلاة الصبح ، فلمّا استوى أبو بكر ليكبّر سمع الرغاء فوقف وقال : هذه رغاء ناقة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الجدعاء ، لقد بدا لرسول الله في الحج ، فإذا عليها عليّ ، فقال أبو بكر أمير أم مأمور ؟ قال : بل ارسلني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ببراءة أقرأها على الناس ، فكان أبو بكر أميراً على الحج وعلياً ليؤذن ببراءة ، فقدما مكة ، فلمّا كان قبل التروية بيوم قام أبو بكر فخطب الناس وحدثهم عن مناسكهم وأقام
مفاتيح الغيب
بكر ، وهذا القول مروي عن علي بن أبي طالب عليه السلام وجماعة من المفسرين رضي اللّه عنهم والثاني : أن على أن الأسبق الأفضل إما أبو بكر وإما علي ، وحمل هذا اللفظ على أبي بكر أولى ، لأن عليا عليه السلام كان أما أبو بكر فإنه كان رجلا كبيرا في السن كبيرا في المنصب ، فإقدامه على التصديق يفيد مزيد قوة وشوكة في الإسلام ، فكان حمل هذا اللفظ إلى أبي بكر أولى. بكر داخلًا فيه.