اشتقاق أسماء نطق بها القرآن
وعرض لحروفها ، ومخارج هذه الحروف , وأحيازها ، كما عرض لضوابط اللغة من نحو وصرف وقياس وعروض ، وذكر أسماء الذين مهدوا لرقيه ، ووقوفه على سوقه ، وعرض لمنزلة الشعر والشاعر عند العرب ، ومن ثَم موقف الرسول صلى الله ب ـ أسماء الله : أول ما ذكره في هذا القسم هو اسم ( الله ) ، وقال : إنه الاسم الأوحد لأسمائه جلّ في علاه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واعلم أن لنا في تفسير أسماء الله كتاباً كبيراً كثير الدقائق شريف الحقائق سميناه "بلوامع البينات في تفسير فنقول : إن أسماء الله يمكن تقسيمها من وجوه كثيرة. وأما اسم جزء الذات فهو في حق الله تعالى محال ، لأن هذا إنما يفعل في الذات المركبة من الأجزاء ، وكل ما
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
زمن النبي"فقد كان القرآن يومئذ مقسماً إلى مائة وأربع عشرة سورة بأسمائها، ولم يخالف في ذلك إلا عبد الله بن مسعود؛ فإنه لم يثبت المعوذتين في سور القرآن، وكان يقول: =إنما هما تعوذٌ أمر الله رسوله بأن يقوله أنهم ترددوا، ولا اختلفوا في عدد سوره، وأنها مائة وأربع عشرة سورة، روى أصحاب السنن عن ابن عباس أن رسول الله"كان القرآن، فترتيب الآيات في السور هو بتوقيف من النبي". 1/85_86 15_ واعلم أن الصحابة لم يثبتوا في المصحف أسماء وهذا يُؤْذِنُ بأنه كان يسمي السور في مصحفه، وكتبت أسماء السور في المصاحف باطراد في عصر التابعين ولم ينكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واستكره جعلها مقسماً بها على طريق قولهم " نعم الله لأفعلن " على حذف حرف الجر وإعمال فعل القسم ، لأن القرآن لمخالفة الثاني الأول في الإعراب ، اللهم إلا أن تقدر مجرورة بإضمار الباء القسمية لا بحذفها فقد جاء عنهم " الله ومن لم يجعل هذه الفواتح أسماء السور فلا محل لها عنده كما لا محل للجمل المبتدأة والمفردات المعدودة ، ومن جعلها أسماء للسور فسنخبرك عن تأليفها مع ما بعدها. الله حسبي. أ هـ {غرائب القرآن حـ 1 صـ 129 ـ 135}
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال القاضي أبو بكر بن العربي : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن الفاتحة سبع آيات وسورة الملك ثلاثون آية عمرو الداني لا أعلم كلمة هي وحدها آية إلا قوله : {مُدْهَامَّتَانِ} في سورة الرحمن خاتمة : في تعدد أسماء القرآن لعظمها وبهائها وآل عمران يقال اسمها في التوراة طيبة حكاه النقش والنحل تسمى سورة النعم لما عدد الله فيها من النعم على عباده وسورة : {حم عسق} وتسمى الشورى وسورة الجاثية وتسمى الشريعة وسورة محمد صلى الله عليه وسلم وتسمى القتال وقد يكون لها ثلاثة أسماء كسورة المائدة والعقود والمنقذة وروى ابن عطية فيه حديثا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تكلف وإليه ذهب مكي والمهدوي ويرد عليه أن {أَنبِئُونِى بِأَسْمَاء هَؤُلاء} يدل على أن العرض للسؤال عن أسماء يمكن علمه لغير اللطيف الخبير ، فكأنه سبحانه قال : سأوجد كذا وكذا فأخبروني بما لهم وما عليهم ، وما أسماء يكون عبارة عن اطلاعهم على الصور العلمية والأعيان الثابتة التي قد يطلع عليها في هذه النشأة بعض عباد الله تعالى المجردين ، أو إظهار ذلك لهم في عالم تتجسد فيه المعاني وهذا غير ممتنع على الله تعالى بل إن المعاني وفيك انطوى العالم الأكبر وقرأ أبيّ : {ثُمَّ عَرْضُهَا} وعبد الله : {عرضهن} والمعنى عرض مسمياتها أو مسمياتهن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أحمد بن حنبل ولا غيره أنه جعل ذلك من المتشابه الداخل في هذه الآية ، ونفى أن يعلم أحد معناه ، وجعلوا أسماء الله وصفاتهم بمنزلة الكلام الأعجمي الذي لا يفهم . ولا قالوا إن الله ينزل كلاماً لا يفهم أحد معناه . وإنما قالوا : كلمات لها معان صحيحة . فاتفاق الأئمة من غير تحريف له على مواضعه أو إلحاد في أسماء الله وآياته .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
معه قرينة تدلّ عليه ، وإنما يقال : جاء شهر رمضان ، واستدل بحديث : < لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله تعالى ، ولكن قولوا شهر رمضان > وهذا الحديث ضعّفه البيهقي ، وضعفه ظاهر ، لأنه لم ينقل عن أحد من العلماء أن رمضان من أسماء الله تعالى ، فلا يعمل به . خلاف ذلك ، لأنك إذا قلت شهر كذا ، كان ظرفاً وزال العموم من اللفظ ، إذ المعنى في الشهر ، ولذلك قال صلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتقدّم التّعريف بنوح عند قوله تعالى { إنّ الله اصطفى آدم ونوحا } في سورة [ آل عمران : 33 ]. وعبر عنهم القرآن بطريق القومية المضافة إلى نوح إذ لم يكن لهم اسْم خاص من أسماء الأمم يعرفون به ، فالتّعريف وقوله لهم : { اعبدوا الله ما لكم من إله غيره } إبطال للحالة التي كانوا عليها ، وهي تحتمل أن تكون حالة شرك كحالة العرب ، وتحتمل أن تكون حالة وثنيّة باقتصارهم على عبادة لأصنام دون الله تعالى ، كحالة الصّابئه القصص : أنّ قوم نوح كانوا مشركين ، وهو الذي يقتضيه ما في "صحيح البخاري" عن ابن عبّاس أنّ آلهة قوم نوح أسماء
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ورفعه بعضهم. [423] أخبرنيه الحسين بن فنجويه (¬1)، قال: نا عمر بن الخطاب (¬2)، قال: نا عبد الله بن الفضل ¬__________ = وعزاه السيوطي فِي "الدر المنثور" 1/ 433 إِلَى عبد بن حميد، وابن المنذر. (¬1) أبو عبد الله لم أجد له ترجمة. (¬4) محمَّد بن حميد بن حيان التَّمِيمِيّ، أبو عبد الله الرَّازيّ، حافظ، ضعيف. (¬5) إبراهيم وذكره ابن شاهين فِي "تاريخ أسماء الثِّقات". وقال أبو داود: ليس به بأس. "سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود" 2/ 285 "الثِّقات" لابن حبان 8/ 60، "تاريخ أسماء الثِّقات" لابن شاهين