التيسير في أحاديث التفسير
سبحانه وتعالى أن يكتبهم في زمرة الأمة المحمدية الشاهدة على الناس، وأن يدخلهم الجنة في رفقة القوم الصالحين
التيسير في أحاديث التفسير
" الزبور " من التبشير بخاتم الأنبياء والمرسلين، والتبشير بأمته التي هي في عداد الصالحين، مما أشار إليه
مفاتيح للتعامل مع القرآن
وأخبرنا الله أنه استجاب دعوة النبيين الصالحين عليهما الصلاة والسلام فقال تعالى: كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ
علم التفسير كيف نشأ وتطور حتى انتهى إلى عصرنا الحاضر
[بين يدى الكتاب] بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله الذى نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين، والصلاة والسلام
شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع
التوسل: التقرب إلى الله تعالى بأسمائه وصفاته، وبالأعمال الصالحة التى يقوم بأدائها المتوسل، وبدعاء الصالحين
تأويلات أهل السنة
والقسم الثاني: منكر لأن يكون العمل جزءًا من الإيمان، وأن عفو اللَّه يسع الصالحين والمذنبين جميعًا، وأنه
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
أشبه بأنواع السمك فى البحر الملح وأنواع الطير فى جوّ السماء لكل منها جوّ لاتتعداه ، هكذا لكل من الصالحين
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
فقال : أ تلقيتم كتابا من السماء فقرأتم فيه أنكم تختارون ما تشاءون ، وتكونون وأنتم مجرمون كالمسلمين الصالحين
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
جبال ، وتخليها عما فى جوفها - يلاقى المرء ربه فيوفيه حسابه ، وينقسم الناس حينئذ فريقين : (1) فريق الصالحين
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
لغيره ، وبين أنه فى ذلك اليوم يكون بجوار ربه راضيا بعمله فى الدنيا ، مرضيا عنده ، يدخله فى زمرة الصالحين