التفسير الوسيط
أن الذي بقى سد يأجوج ومأجوج هو الإسكندر المقدونى، وقد بناه في آسيا الوسطى شمال الصين، واسمه "باب الحديد شمال الصين وعلى أي حال فالسدَّ الذي تحدث عنه القرآن وبناه ذو القرنين حقيقة واقعة سواءٌ كان (سد باب الحديد
معجم علوم القرآن
الأصل بتحقيق وعدم إبدال سبع كلمات مشتقة من لفظ الإيواء، وهي: مَأْواهُمْ [آل عمران: 197]، ماؤُكُمْ [الحديد لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ [النساء: 165]، لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ [الحديد
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ران على قلوبهم من شرور المعاصي واجتراح الآثام - بالزبد الرابى الذي يطفو على الماء ، أو يخرج من خبث الحديد وسائر الجواهر ، لأنها كلها تبقى منتفعا بها ، ومثل الكافر وكفره كمثل الزبد الذي يذهب جفاء ، وكمثل خبث الحديد
لمسات بيانية - السامرائي
سؤال من المقدم: في الحديد قال (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ) وفي الشورى سؤال من المقدم: في الحديد (مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا) لماذا لم يقل من قبل أن تقع؟
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والحق يقول : { وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ } [ الحديد : 25 ]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يفطنوا إلى سر التعبير الجميل في قوله سبحانه : { مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً } [الحديد : { مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ } [الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال تعالى : { لقد أرسلنا رسلنا بالبيّنات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسلَه بالغيب } [ الحديد : 25 ] ولا أحسبه أراد برسله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
1754 - موئلا ملجأ 1755 - حقبا دهرا 1756 - من كل شيء سببا علما 1757 - في عين حمئة حارة 1758 - زبر الحديد قطع الحديد 1759 - بين الصدفين الجبلين 19 - مريم 1760 - سويا من غير خرس 1761 - وحنانا من لدنا رحمة من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما الحكمة فتطلق في الأصل على قطعة الحديد التي توضع في فم الفرس لتلجمه حتى يمكن للراكب أن يتحكم فيه. وقطعة الحديد التي توضع في فمه تجعله أكثر طاعة لصاحبه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله صلى الله عليه وسلم " تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد عليه وسلم قال " تابعوا بين الحج والعمرة ، فإن المتابعة بينهما تنفي الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد